أخبار

رأي: كيفية " استخدام التكنولوجيا للارتقاء بالرعاية " الصحية " للمرضى news1

. شهد قطاع الرعاية ” الصحية ” في السنوات القليلة ” الماضية ” تغيرات سريعة ” وكبيرة “. ووفقاً لشركة ” الدراسات والاستشارات العالمية ” د...

معلومات الكاتب

.

شهد قطاع الرعاية ” الصحية ” في السنوات القليلة ” الماضية ” تغيرات سريعة ” وكبيرة “. ووفقاً لشركة ” الدراسات والاستشارات العالمية ” ديلويت، فإن هذا القطاع يشهد في منطقة ” الخليج تحولاً نحو الرعاية ” الصحية ” المتصلة ” لمقدمي هذه الخدمات. وأولت المبادرات والبرامج الطموحة ” التي أطلقتها حكومات المنطقة ” مثل رؤية ” السعودية ” 2030، وخطة ” التحول الوطنية ” السعودية ” 2022، ورؤية ” الإمارات 2021، وغيرها من المبادرات، أولوية ” كبرى للتطور والابتكار في قطاع الرعاية ” الصحية “. لذا، فقد حان الوقت للقيام بهذا التحول لمواصلة ” تقديم خدمات صحية ” وفق أعلى المستويات.

حقبة ” الرعاية ” الصحية ” الرقمية ” (الخالية ” من الأوراق):
لا تزال الرعاية ” الصحية ” في الشرق الأوسط تشكل محور الاهتمام لدى كافة ” الأطراف المعنية “، وذلك بالتزامن مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في مجالات الرعاية ” الصحية “. فقبل عدة ” عقود، كان الوصول إلى السجلات الطبية ” للمرضى يتم من خلال البحث عنها في الغرف المظلمة ” المكدسة ” بالأوراق، وفي الخزائن والمستودعات الخارجية “، ولم يكن هناك موقع مركزي للوصول إلى ملف معين، الأمر الذي قد يترتب عليه زيادة “َ في حجم الأخطاء والمخاطر. لذلك، أدرك القطاع في المنطقة ” ضرورة ” التوصل إلى ابتكارات جديدة ” على صعيد التكنولوجيا لتقديم رعاية ” صحية ” متصلة ” ومعالجة ” كافة ” القضايا المرتبطة ” برعاية ” المرضى.

ويتعين علينا في هذا العصر المتصل رقمياً إدراك أهمية ” التوثيق لمعرفة ” حالة ” المريض و رعايته وفقاً لاحتياجاته. وهنا تؤدي التكنولوجيا دورها. فمن خلال اعتماد نظام السجلات الطبية ” الإلكترونية ” EMR، يمكن لمقدمي الخدمات الصحية ” توفير نتائج فعالة ” بسهولة “، فضلاً عن تبسيط دورة ” عائدات النظام الطبي. كما يتيح اعتماد السجلات المخزنة ” على السحاب تتبع التاريخ الصحي والطبي للمريض بصيغة ” إلكترونية ” تمكن مقدمي الخدمات الصحية ” المصرح لهم من الوصول إليها في أي مرحلة ” من مراحل رحلة ” علاج المريض.

ومن الأمثلة ” على أنظمة ” السجلات الطبية ” الإلكترونية ” يبرز نظام “تراك كير” “TrakCare”، وهو نظام خاص بمعلومات الرعاية ” الصحية ” يجمع ما بين البيانات الإدارية ” والسريرية ” والمالية ” ضمن نظام موحد. وباستخدام هذه التقنيات، يقضي المرضى وقتاً أقل في الانتظار مع تجنب الفحوصات غير الضرورية “، والانتقال بسلاسة ” أكبر ضمن مراحل الرعاية “. كما يصبح المرضى مشاركين نشطين ومطلعين فيما يتعلق بأمور رعايتهم الخاصة “.

إن تحول أي مؤسسة ” للرعاية ” الصحية ” من النظام الورقي إلى النظام الرقمي هو أمر معقد و قد يستغرق وقتاً. و قد تمثل مسائل مثل الاستثمارات المالية “، والعثور على القوة ” العاملة ” الماهرة “، وتدريب الموظفين على استخدام التكنولوجيا وتصميم سير العمل عائقاً أمام مؤسسات الرعاية ” الصحية “. لكن، وبالرغم من التحديات الكثيرة “، تبذل العديد من المدن في الشرق الأوسط جهودا مستمرة ” لاعتماد نظام السجلات الطبية ” الإلكترونية ” لرعاية ” المرضى.

من الواضح أن هناك حاجة ” إقليمية ” للابتكار في مجال الرعاية ” الصحية ” في الشرق الأوسط. ونحن على ثقة ” من أن هذا القطاع سيخطو خطوات كبيرة ” للارتقاء بمستوى الرعاية ” المقدم للمرضى وبالتالي تعزيز سعادتهم وجودة ” حياتهم، مع المساهمة ” في تحسين الإيرادات اللازمة ” لتحقيق ذلك.






.

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item