أخبار

News1- ناخبو #ليبيا في الخارج - ove -.. لمن سيمنحون أصواتهم

مراقبون يرجحون أن يكون الليبيون في خارج البلاد، نقطة فارقة في الاستحقاق الانتخابي رغم الزخم بداخل البلاد الذي تشهده إرهاصات هذه الانتخابات، ...

معلومات الكاتب




مراقبون يرجحون أن يكون الليبيون في خارج البلاد، نقطة فارقة في الاستحقاق الانتخابي رغم الزخم بداخل البلاد الذي تشهده إرهاصات هذه الانتخابات، التي لم يعلن عن موعدها بعد.




نيوز وان  [نُشر في 2018/02/07]



تمديد تسجيل - registration - ناخبي #ليبيا في الداخل - inland -


#طرابلس- تنطلق هذا الاسبوع عملية - process - تسجيل - registration - الناخبين الليبيين في الخارج - ove -، في ظل - shade - حديث عن جالية كبيرة تقدر بقرابة 1.5 مليون نسمة من إجمالي - gross - نحو 6.5 مليون نسمة حسب - depending - بعض التقديرات، في حين بلغ عدد الناخبين المسجلين في الداخل - inland - الليبي أكثر من 2.3 مليون مسجل، مما يطرح تساؤلات حول حجم الكتلة الناخبة في الخارج - ove -، ولمن ستمنح أصواتها؟

ويعتبر عدد الليبيين المسجلين إلى غاية الآن (2.3 مليون مسجل) كبيرا مقارنة بعدد المسجلين في انتخابات سابقة - precedent - (1.5 مليون مسجل في آخر انتخابات)، خاصة وأن الليبيين المقيمين في الخارج - ove -، سيفتح سجلهم الانتخابي، يومالأربعاء، للتسجيل فيه عن طريق موقع إلكتروني أعدته لهذا الغرض، وتستمر العملية 30 يوما، مما قد يرفع الكتلة الناخبة لنحو 3 ملايين مسجل.

ويبلغ عدد سكان #ليبيا نحو 6.5 مليون نسمة بحسب تقديرات متفاوتة، في ظل - shade - غياب إحصاء رسمي حديث.

وبحسب آخر تحديث - update - للمفوضية، السبت الفائت، بلغ عدد المسجلين الجدد 966 ألف و799، منذ - since - تاريخ فتح السجل الانتخابي في 6 شهرديسمبر 2017، أي أن إجمالي - gross - عدد المسجلين حاليا - presently - وصل 2 مليون و309 ألف، إذا ما أضفنا المليون ونصف المليون المسجلين بالسجل قبل أعوام.

ورغم الزخم بداخل البلاد الذي تشهده إرهاصات هذه الانتخابات، التي لم يعلن عن موعدها بعد، إلا أن مراقبين رجحوا أن يكون الليبيون في خارج البلاد، نقطة فارقة في ذلك الاستحقاق.

وأطلقت الأمم المتحدة، في 20 شهرسبتمبر 2017، خارطة طريق تشمل 3 مراحل عمل، آخرها تنظيم - regulat - انتخابات برلمانية ورئاسية، في محاولة لانتشال البلاد الغارقة منذ - since - تاريخ أعوام في أزمات مالية واقتصادية وسياسية وأمنية خانقة.

عائلة معمر القذافي، أصدرت بيانا، طالبت فيه أنصار النظام السابق، بالتوجه للتسجيل في السجل الانتخابي، والاستعداد للانتخابات القادمة

هذه الخارطة جاءت مطابقة لرؤى سابقة - precedent - أطلقها ليبيون على أقل تقدير فيما يتعلق بالذهاب للانتخابات عند 2018، والذي سبق وأن اقترحها فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق (المعترف بها دوليا)، وعقيلة صالح، رئيس مجلس - العموم - النواب في طبرق (شرق).

ويتوقع المحلل - analyst - السياسي الليبي أبوبكر نتفة، أن يحسم الناخبون في الخارج - ove - نتائج الانتخابات القادمة، وقال إن "فتح الباب أمام المتواجدين خارج #ليبيا سيحسم الأمر لصالح أعوان النظام الجماهيري لا ما حالة".

وأشار نتفة، إلى أن معظم الليبيين المقيمون في الخارج - ove - يتواجدون في دولتين فقط، هما: #مصر وتونس. وقدّر، أن هناك أكثر من مليون ليبي مقيم في #مصر، ونصف مليون في تونس. رغم أنه لا توجد إحصائيات رسمية بشأن عدد الليبيين في الخارج - ove -.

واعتبر المحلل - analyst - السياسي الليبي أن "90 بالمائة من الليبيين في الخارج - ove - من مؤيدي نظام العقيد معمر القذافي (1969 - 2011)، الذين هجروا في 2011".

وأضاف - added - أن هذا العدد وتلك النسبة كافيان لحسم الأمر لصالح أنصار القذافي، مستدلا بتصريحات أحمد قذاف الدم، ابن عم معمر القذافي، الذي قال "إن أردتم انتخابات نزيهة، فعدد المهجّرين وحدهم يكفي لإعادة الجماهيرية" في إشارة لنظام الحكم - referee - عند فترة القذافي.

كما فسر عن تخوفه من اعادة أعوان القذافي، قائلا إنهم "يحملون غِلاً وشهية انتقام - revenge - بسبب ما أحدثته بهم الثورة عند الأعوام السبعة الماضية".

وفي وقت - time - سابق، أصدرت عائلة معمر القذافي، بيانا، طالبت فيه أنصار النظام السابق، بالتوجه للتسجيل في السجل الانتخابي، والاستعداد للانتخابات القادمة.

وفي ذات السياق، أضاف الكاتب الليبي علي الزليتني، أن تقسيم - subdivision - المغتربين الليبيين في الخارج - ove - تعرض - exposure - لتغييرات جذرية في حدثين: الأول ثورة 2011، والثاني الأحداث والحروب في آخر 3 أعوام (مثل - like -: عملية - process - الكرامة - dign - بقيادة حفتر منذ - since - تاريخ 2014، الحرب على تنظيم - regulat - داعش في مدينة سرت وضواحيها في 2016).

وواصل "قبل ثورة 17 فبراير 2011، كان معارضو نظام القذافي، وخاصة الإسلاميون واللبراليون يمثلون الجزء - segment - الأكبر من المغتربين في الخارج - ove -، لكن الأمر اختلف تماما - thoroughly - بعد الثورة. رجع معارضو القذافي للداخل، وخرج أنصاره من البلاد".

عدد الليبيين المسجلين إلى غاية الآن (2.3 مليون مسجل) يعتبر كبيرا مقارنة بعدد المسجلين في انتخابات سابقة - precedent - (1.5 مليون مسجل في آخر انتخابات)

التغيير الثاني الذي حدث في تركيبة المغتربين الليبيين في الخارج - ove -، تمثل حسب - depending - الزليتني، في "أحداث الغرب والجنوب الليبيين في 2017".

وأوضح أن هذه الأحداث تمثلت في الحرب بين التيار المناصر لحكومة الإنقاذ (بقيادة خليفة الغويل) والكتائب التى اعلنت ولائها لحكومة الوفاق (بقيادة فائز السراج) في العاصمة #طرابلس.

وفي الجنوب وقعت معارك بين القوات التى اعلنت ولائها لحكومة الإنقاذ، وقوات خليفة حفتر (قائد - commander - قوات الشرق المدعوم من مجلس - العموم - النواب).

وأشار الزليتني، إلى أن "الحرب الأولى في #طرابلس انتهت بانتصار وسيطرة قوات الوفاق، وخروج رؤساء ومؤيدي تيار الإسلام السياسي من #طرابلس والي مصراتة إلى خارج البلاد، وبينهم خالد الشريف (مدير - administrator - سجون في #طرابلس، وأمين عام وزارة الدفاع سابقا، وأحد قيادات الجماعة الليبية المقاتلة) وغيره، وكذلك جرى في الجنوب بعد استحواذ قوات حفتر"..

وخلص المحلل - analyst - السياسي الليبي إلى أن الكتلة التصويتية الرئيسية للمغتربين، ليست محسومة لصالح أنصار القذافي، بل يمثل الإسلاميون "الكتلة الكبرى"، متوقعا أن تكون لأحد الفريقين الكلمة الفصل - chap - في الانتخابات القادمة.

واستبعد عبدالحكيم بلخير، عضو مجلس - العموم - إدارة - administer - مفوضية الانتخابات الليبية، إمكانية الحصول على عدد دقيق - exact - لليبيين في الخارج - ove -، وقال إن "المفوضية تتواصل مع وزارة الخارجية، منذ - since - تاريخ شهرأكتوبر الفائت، لكن للأسف لم تستجب لنا - ours - كل السفارات، بإمدادنا برقم محدد - specified - لعدد الجاليات في كل بلد".

وأضاف - added - "حتى لو أمدتنا كل السفارات بعدد المغتربين، فيصعب أيضا تحديد رقم محدد - specified - لعدد الليبيين في الخارج - ove -".

وأشار بلخير، إلى أن "هناك ليبيين كثر في الخارج - ove - لا يتواصلون مع سفارات بلادهم، وبالتالي هم خارج الإحصائية".

أما عن المشاكل التي يمكن أن تقابل - correspond - الليبيين المقبلين على التسجيل، قال بلخير "توجد فقط بعض المشاكل المتعلقة بصلاحيات جوازات السفر لبعضهم، وهي مشاكل سابقة - precedent - لأوانها".

ولم يحدد عدد السفارات التي ستشرف على تنظيم - regulat - الانتخابات بالخارج، لكن بلخير، توصل عن إمكانية إطلاق "عملية - process - تصويت إلكترونية عند الانتخابات القادمة، إن سمح المُشرع الليبي بذلك".









مواضيع ذات صلة

news1 4989064840229795530

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item