News1- تصدع تحالف الحوثي يُنبئ بأحداث دراماتيكية في مسيرة الحرب اليمنية
باحثون يستبعدون نجاح أي حل سياسي - politica - في #اليمن عند 2018، والسبب أن 'الشرعية' والتحالف العربي أمام أيام مصيرية. نيوز وان ...
معلومات الكاتب
باحثون يستبعدون نجاح أي حل سياسي - politica - في #اليمن عند 2018، والسبب أن 'الشرعية' والتحالف العربي أمام أيام مصيرية.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/02]
غياب حظوظ الحل السياسي
عدن ـ لم يشهد العام 2017 أي تغيير - changing - جذري - radical - في خارطة السيطرة والنفوذ باليمن، لكن توحد - unite - جبهة "الشرعية"، وتصدع تحالف الحوثيين مع حزب المؤتمر الشعبي العام، يعدان بتحولات نوعية عند العام 2018.
وشهدت الأسابيع الأخيرة من العام الفائت أحداث دراماتيكية في مسيرة الحرب اليمنية المتصاعدة منذ - since - تاريخ أكثر من 3 أعوام ، أبرزها تصفية - clearing - الرئيس السابق علي عبد الله صالح، على أيدي حلفائه السابقين من جماعة الحوثي، ثم تقارب لافت بين حزب الإصلاح الإسلامي والإمارات ثاني أكبر دول التحالف العربي وتوحد جبهة الشرعية أكثر من أي وقت - time - مضى.
وسيُحدث تصفية - clearing - صالح، وفقا لمراقبين، تحوله الأبرز في مشوار الحرب عند 2018، فعلاوة على خسارة الحوثيين لحليف قوي - vigorous - كان يوفر لهم - theirs - غطاء - cap -ً سياسيا في الداخل - inland - والخارج، لن تشهد جبهات القتال الحوثية مشاركة - engagement - معهودة هذا العام من القبائل التى اعلنت ولائها لصالح أو القوات العسكرية التي كانت تدين له بالولاء مثل - like - وحدات الحرس الجمهوري.
وبعد مرور حوالي شهر على تصفية - clearing - صالح، لم يفق أنصاره وما تبقى من أسرته من الصدمة بعد، لكن مراقبون يتوقعون أن تتغير خارطة اللعبة مع بدايات 2018، وخصوصا بعد أن يتم الكشف عن الصفقات التي يرتب لها التحالف العربي مع نجل الرئيس الراحل، العميد أحمد علي عبد الله صالح، ونجل شقيقه، العميد طارق محمد عبد الله صالح، وأي أدوار عسكرية وسياسية قد يتم إسنادها لهما.
بداية - outset - النهاية الحوثية
خلافا للأعوام الفائتة من الحرب، تظهر جماعة الحوثي كهدف رئيسي وخصم أول للتحالف العربي والحكومة الشرعية، وهذه المرة بدعم دولي أكبر وتأييد محلي غير مسبوق للقضاء عليها، لم يكن متوفرا عند 3 أعوام مضت.
وفقا لنبيل الشرجبي، أستاذ - professor - علم إدارة - administer - الأزمات في جامعة الحديدة (حكومية)، فقد - missing - غيّر تصفية - clearing - صالح بشكل كبير من المزاج العام في #اليمن، وباتت الحاضنة الشعبية والسياسية التي كان صالح يمدها للحوثيين، أكثر تقبلا للعمليات العسكرية ضدهم، حتى وإن كانت في العاصمة #صنعاء.
جماعة الحوثي تظهر كهدف رئيسي وخصم أول للتحالف العربي والحكومة الشرعية، وهذه المرة بدعم دولي أكبر وتأييد محلي غير مسبوق للقضاء عليها، لم يكن متوفرا عند 3 أعوام مضت
وتوقع الباحث اليمني، أن تتزايد طريقة - recipe - العمليات العسكرية على الحوثيين عند العام الجديد بشكل غير مسبوق.
وأوضح الشرجبي، أنه "إلى جانب اشتداد الضربات الجوية التي بدأت تستهدف قيادات الحوثي المدنية والعسكرية مستفيدة من معلومات دقيقة على الأرض قد يوفرها أنصار حزب المؤتمر، من المرجح أن يدفع التحالف بعملية عسكرية كبرى نحو #صنعاء من أجل خنق - choke - الحوثيين".
وخلال العامين الماضيين، كان المجتمع الدولي يقف حائلا منغير خوض عملية - process - عسكرية في تخوم #صنعاء خشية من كلفة باهظة في صفوف المدنيين، وإفساح المجال للحل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، لكن الغطاء الدولي بدا أنه قد تراجع - retreat - عند الأيام الأخيرة من 2017، وخصوصا في أعقاب - wake - الهجمات الباليستية الحوثية صوب #الرياض، والتنديد الدولي الذي قوبلت به.
وكانت جماعة الحوثي تستند على الفيتو الروسي للحيلولة منغير أي عمل عسكري كبير ضدهم في #صنعاء، لكن موقف - stance - #موسكو هو الآخر بدأ بالتغير، حيث غادرت البعثة الدبلوماسية الروسية التي واصلت بقاءها في #صنعاء منذ - since - تاريخ اندلاع الحرب عقب تصفية - clearing - صالح، في مؤشر - indicator - على عدم رضاهم لعملية تصفية - clearing - الرئيس السابق.
وعلى الجهة المقابلة - cor -، أعلنت #واشنطن دعمها صراحة - openly - للتحالف العربي من أجل القضاء - eliminate - على الحوثيين ضمن - within - استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديدة، وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، يومالجمعة، أنها ستواصل العمل مع حلفائها في التحالف العربي وتدريب طياريها على دقة - precision - - accuracy - الضربات والحيلولة منغير وقوع ضحايا مدنيين.
حسم عسكري لا حل سياسي - politica -
أبدت جماعة الحوثي، العام الفائت، مشقة إزاء كل خارطات الطرق الأممية لحل النزاع وبالرغم من المحاولات الحثيثة التي يسعى من خلالها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لإحداث اختراق - penetrate - في جدار الأزمة، إلا أن مراقبون يرون أن حظوظ الحل السياسي غابت بشكل تام وخصوصا عقب تصفية - clearing - صالح.
|
وخلافا للركود العسكري الذي كان سائدا قبيل تصفية - clearing - صالح، شهدت جبهات القتال تحركا مشيرا غداة أيام من أحداث #صنعاء مطلع شهرديسمبر الفائت، حيث تمكنت القوات الحكومية بإسناد من التحالف العربي، من التوغل صوب "الخوخة " أولى مديريات محافظة "الحديدة " الساحلية - coasta - ، وتحرير ما تبقى من محافظة "شبوة " الجنوبية بالسيطرة على مديريتي "بيحان'و'عسيلان" ثم التقدم صوب مديريات محافظة البيضاء (وسط - amid -).
ولم تعلن الحكومة الشرعية هذه المرة عن أي خطط لها لـ2018، بعد أن أعلنت أن العام الفائت هو "عام التحرير"، وواجهت حينها عقبات دولية وداخلية مختلفة أدخلت الحرب في ركود - slump - كبير، من أجل إفساح الطريق للحل السياسي.
ويستبعد الباحث الشرجبي، نجاح أي حل سياسي - politica - عند 2018، والسبب أن "الشرعية" والتحالف العربي أمام أيام مصيرية، مرجحا أن تحدث عملية - process - عسكرية كبرى على أكثر من محافظة تجعل الحوثيين يرضخون لكل شروط وقرارات المجتمع الدولي بتسليم السلاح والانسحاب من #صنعاء، ثم الدخول في تفاوض سياسي - politica -.
وقال الشرجبي: "الشيء المؤكد أن عند الشرعية والتحالف من القوة والإمكانات التي تمكنهما من حسم المعركة هذا العام بشكل كامل، وخصوصا إذا نجحت جهود توحيد حزب المؤتمر تحت - underneath - قيادة - command - واحدة موالية للحكومة، وملامح هذه النوايا بدأت من التعديل الوزاري الأخير وتغيير بعض المحافظين".
استكمال التحرير
في الأسبوع الأخير من 2017، أجرى الرئيس عبدربه منصور هادي تعديلا طفيفا في حكومة أحمد عبيد بن - bin - دغر، شمل بضع وزارات أبرزها " الداخلية - inter -"، وتغيير 3 محافظين، منهم محافظ تعز (جنوب غرب)، والتي تقاتل الحوثيين منذ - since - تاريخ 3 أعوام.
وأكد مصدر حكومي أن تغيير - changing - محافظ تعز، واستدعاء التحالف العربي لكافة القادة العسكرية بالمحافظة إلى #الرياض، ومن ضمنهم رؤساء الفصائل التي كانت متناحرة فيما بينها، سيتبعه عملية - process - عسكرية كبرى اكمال تحرير - liberation - المحافظة الاستراتيجية.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته كونه غير مخولا بالتصريح لوسائل الإعلام، إن "جبهة الشرعية الآن أكثر تماسكا من ذي قبل بعد إزالة - removal - القضايا الهامشية، وعمليات التحرير لن تتوقف عند تعز والحديدة والبيضاء والجوف، بل ستمتد إلى معاقل الحوثيين الرئيسية في #صنعاء وصعدة ".
ولا يُعرف ما إذا كان التحالف العربي سيعول عند العام الجديد على انتفاضة جديد من الموالين لصالح بداخل #صنعاء، لكن مراقبون يستبعدون ذلك وخصوصا مع زج الحوثيين لكافة القيادات العسكرية والقبلية التابعة لحزب المؤتمر بداخل السجون، ويتوقعون أن يقتصر الآمر على عمليات اغتيالات لقيادات حوثية.
ويتوقع مراقبون، أن قبائل طوق #صنعاء لا يمكنها تحديد موقف - stance - مع الشرعية والتحالف عند الوقت الراهن خوفا من بطش الحوثي، لكن أي تقدم حقيقي من الجهة #الشرقية في مديرية "نهم" سيجعلهم ينخرطون فيها، كون التاريخ المتعاقب للقبائل اليمنية يفصح عن وقوفها مع الطرف الأقوى دائما - invariably - في أي حروب.
