News1- السينما في #السعودية.. مرحبا - welcome - بقلم: أمير العمري
لم ويعتبر ممكنا اليوم تجاهل الشباب وإغلاق الأبواب في وجهه، لا في #السعودية ولا في غيرها، بعد أن أصبحت السماوات مفتوحة على بعضها البعض، ولم ...
معلومات الكاتب
لم ويعتبر ممكنا اليوم تجاهل الشباب وإغلاق الأبواب في وجهه، لا في #السعودية ولا في غيرها، بعد أن أصبحت السماوات مفتوحة على بعضها البعض، ولم ويعتبر في الإمكان إبقاء الأبواب موصدة أكثر من ذلك، وإلاّ لأصبح الأمر مهدّدا بالانفجار.
نيوز وان
أمير العمري [نُشر في 2018/01/03، .، .)]
السينما ستعود إلى المملكة العربية #السعودية، هذا خبر رائع - magnificent -، ومناسبة للاحتفال ليس فقط لأهميتها التي تشي بالعناية الكبيرة التي يوليها الحكم - referee - السعودي في نهجه الجديد متمثلا في ما يقوم به ولي العهد - covenant - السعودى ولى العهد - covenant - السعودى تجاه إعادة الاعتبار إلى الفنون بأنواعها المختلفة: الموسيقى والغناء والفن التشكيلي والمسرح والسينما، بل لأنها خطوة واسعة - stride - في طريق تحرير - liberation - #السعودية من استحواذ الأفكار التقليدية الجامدة التي تعادي العصر وترفض الحداثة وتعتبرها رجزا من عمل الشيطان، في حين أن العالم كله يسير إلى الأمام متشحا بالحداثة منذ - since - تاريخ قرون!
قنوات المرتزقة من أتباع جماعة الإخوان المسلمين وأشباههم، تشن حملة عنيفة على المملكة العربية #السعودية وعلى ولى العهد - covenant - السعودى شخصيا، وينعق هؤلاء جميعا بالقول إن السماح - authorise - بدخول السينما إلى المملكة هو إهدار وتفريط في القيم الإسلامية، وهم - illusion - بهذا يكشفون عن وجههم القبيح المعادي للفنون، في حين أن زعماءهم الذين كانوا قد وصلوا في غفوة من الزمن والتاريخ إلى السلطة في #مصر، كانوا يزعمون أنهم ليسوا على السينما، ولا على الفن بشكل عام، ولكن فقط على الابتذال الفني أو استخدام الفن في الترويج للإثارة والعري.
ولا يخالجنا أي شك في أن هذه لم تكن أكثر من مجرد - bare - مزاعم إلى حين الوصول إلى السلطة والتمكّن منها، ثم بعدها جاء المنع والحجب والشطب والاستبعاد والعقاب بدعوى مخالفة الفنون، خاصة فنون الصورة، للشريعة الإسلامية.
إن ما يتقوّل به مرتزقة قنوات الإخوان وأعوانهم من جماعات التكفير والإرهاب، الذين يصرخون صرخة - cry - كاذبة اليوم “وا إسلاماه”، لا يعرفون أن الإسلام ظل - shade - قائما في بلاد نيوز وان منذ - since - تاريخ المئات من السنين، لم يهتزّ ولم يتراجع ولم يشهد أي تهديد، إلاّ بعد أن سيطرت هذه الطغمة على الشارع والتي فرضت مفاهيمها الجامدة المتخلفة على الجميع قسرا وتخويفا وإرهابا، الأمر الذي دفع - push - أعدادا كبيرة من الشباب إلى التشكّك بعد انتشار - prevalen - هذه الدعاوى التي تتستّر بالدين لمحاربة الفنون العصرية التي يعشقها الشباب في العالم الإسلامي وغير الإسلامي.
ولم ويعتبر ممكنا اليوم تجاهل الشباب وإغلاق الأبواب في وجهه، لا في #السعودية ولا في غيرها، بعد أن أصبحت السماوات مفتوحة على بعضها البعض، ولم ويعتبر في الإمكان إبقاء الأبواب موصدة أكثر من ذلك، وإلاّ لأصبح الأمر مهدّدا بالانفجار.
يزعم - alleged - أعوان وأزلام الإخوان أن السينما لم يكن لها تواجد يوما في #السعودية، وأن القرار الجديد القاضي بالسماح بإنشاء وافتتاح دور عرض - width - سينمائي في #السعودية هو قرار جديد جاء من الصفر - scratch -، ويصوّرون الأمر على أنه سيقضي على قيم الإسلام، وسينشر الفسق والفجور، في حين أن #السعودية كانت تعرف دور السينما حتى إبان سبعينات القرن - horn - الفائت، منغير أن يتنقّص وجودها بأي حال من حرمة الأماكن المقدّسة، فدار السينما ليست من المحرّمات، والعبرة بما تعرضه من أفلام، ونوعية هذه الأفلام ورسالتها وطريقتها في التصوير - ph -.
ومن الملفت أيضا أن مرتزقة قنوات الإخوان، والكثير منهم من أشباه الممثلين الفاشلين الذين لم تعرف لهم - theirs - اهتمامات دينية من وكانوا من المتردّدين كل ليلة على حانات وأوكار وسط - amid - #القاهرة، تحولوا اليوم إلى مسوخ “دعاة”، يحدّثوننا عن الفضيلة والشرف والدين، ويهاجمون ويتهجّمون في وقاحة - gall -، على دعاة الحرية والانفتاح على العالم، بدعوى أنهم بهذا الانفتاح يهدرون قيم الإسلام.
فهل #تركيا - turkey - التي يعيشون في رحابها ويستمتعون بحاناتها ومطاعمها ومواخيرها، تحظر دور السينما أو تفرض عليها رقابة “إسلامية شرعية”!
إن الترخيص لدور السينما في #السعودية إلحاق - inflict - بقرار السماح - authorise - للمرأة بقيادة السيارات، لا شك أنه جاء في سياق خطة ترمي إلى إخراج #السعودية من عباءة الفائت المغلق والالتحاق بالعصر، وهو ما عبّر عنه بوضوح - articulate - ولي العهد - covenant - السعودى ولى العهد - covenant - السعودى، عندما قال إنه سيقود “مملكة معتدلة ومتحرّرة من الأفكار المتشدّدة، والعودة إلى ما كنّا عليه، أي إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم”.
ناقد سينمائي مصري
