أخبار

News1- كل سيناريوهات اعادة الإخوان إلى الحكم - referee - في #مصر مهترئة ومكشوفة بقلم: هشام النجار

جماعة الإخوان المسلمين في #مصر تنتظر انتخابات الرئاسة في مارس - march - المقبل، لتقوم بحراك جديد، قد يعيد إليها ملامح سياسية افتقدتها طوال ...

معلومات الكاتب




  • جماعة الإخوان المسلمين في #مصر تنتظر انتخابات الرئاسة في مارس - march - المقبل، لتقوم بحراك جديد، قد يعيد إليها ملامح سياسية افتقدتها طوال السنوات الأربع الماضية، بعد أن أصبحت صفات الارهاب والعنف لصيقة بها، وتسعى إلى دعم - backing - مرشح مناسب على السيسي، أملا في تكرار - repetition - مشهد - spectacle - السبعينات من القرن - horn - الفائت، عندما عاد عدد من رموز الإخوان في عهد - era - الرئيس الراحل أنور السادات إلى الواجهة عقب فترة من الإقصاء والتهميش، لكن محللين يستبعدون حصول مثل - like - هذا السيناريو لاختلاف الظروف والمعطيات.




نيوز وان هشام النجار [نُشر في 2018/01/19، .، .)]



بروفة - rehearsal - إنتخابية


#القاهرة – يرى البعض من رؤساء الإخوان في انتخابات الرئاسة طوق نجاة للجماعة، في حال لعبت دورا مؤثرا فيها وأسهمت في التأثير على مجرياتها لغير صالح الرئيس الحالي السيسي الذي تعتبره عدوّها الرئيسي - principal - في #مصر.

ورصدت مصادر لم تذكر اسمها خاصة استعدادات من نوع - kind - خاص لجماعة الإخوان لقياس مدى قدرتها على إثبات وجودها في المشهد وما إذا كانت أحداث الأعوام الماضية قد خصمت الكثير من شعبيتها وحضورها في الشارع وبأي درجة.

وأوضحت المصادر التي راقبت انتخابات الأندية الرياضية الأخيرة عن قرب، أن الجماعة عمدت إلى عدم الكشف عن حضورها في هذه الاستحقاقات بشكل مباشر، لكنها استغلتها فسر تجارب عملية - process - لقياس المتغيرات التي طرأت على كتلتها التصويتية المعتادة.

ولفتت إلى أن الجماعة حضرت في كواليس انتخابات الأندية في كل المحافظات منغير استثناء - exclusio -، وكانت تختار - opt - المرشح الضعيف الذي لا أمل تقريبا في نجاحه، فتوجّه نحو التصويت له، وكان نجاحه علامة على أن الجماعة لا تزال لها قدرة على التأثير في نطاق هذا الحيز الجماهيري، أما فشله فكان دليلا على عكس - reverse - ذلك.

المحصلة التي خرجت بها الجماعة فسر هذه التجربة أنها خسرت بالفعل الكثير من قدراتها وشعبيتها، وفسرت ذلك بالعزلة والانقطاع عن الجماهير، علاوة على أن انتخابات الرئاسة تحكمها اعتبارات أخرى من الوارد الاستفادة من بعضها.

واتفق خبراء في شؤون الحركات الإسلامية على أن ممارسات جماعة الإخوان طوال الفترة الماضية، ومن ضمنها الترويج للتسريبات الأخيرة بشأن تلقين بعض الشخصيات الإعلامية والفنية وجهة نظر مجاراتها لقرار #واشنطن بشأن القدس، كلها تهدف إلى تشويه - distortio - - distort - النظام الحالي، وإظهاره كسبب رئيسي في تدهور - deteriorate - الأوضاع السياسية والاجتماعية والأخلاقية في البلاد.

الجماعة تحولت إلى ظاهرة إعلامية تعتمد على الدعاية - propaganda - السوداء، منغير حضور فعلي في الواقع

اعتبر البعض من المراقبين هذه الممارسات صورة أخرى من استعدادات الجماعة للانتخابات الرئاسية ضمن - within - بضع مسارات حسبما خطة مدروسة، مؤداها تشويه - distortio - - distort - النظام الحالي ودعم مرشح منافس إلى جانب الرجوع التدريجية لمشهد النشاطات الجماهيرية، وبدأتها الجماعة عمليا - practica - بالتواجد في منافسات انتخابات الأندية الرياضية.

لكن محللين آخرين لفتوا إلى محدودية تأثير هذه الظواهر على المواطن العادي، ووجد هؤلاء أن الجماعة تحولت إلى ظاهرة إعلامية تعتمد على الدعاية - propaganda - السوداء، منغير حضور فعلي في الواقع، وشددوا على أنها تسعى - strive - فقط لاستغلال فرصة الانتخابات وتحقيق أكبر استفادة منها، لأنها عاجزة عن عمل أي شيء ولم ويعتبر لديها ما تخسره.

ويقارن البعض بين فترة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي في تعامله مع ملف الإخوان، ويرى خبراء في شؤون الحركات الإسلامية أن رؤساء جماعة الإخوان يطمحون إلى العثور على حالة شبيهة بما حدث في أوائل سبعينات القرن - horn - الفائت، عندما أخرجهم السادات من السجون وأعادهم إلى المشهد السياسي والدعوي بعد أن أقصاهم عبدالناصر تماما - thoroughly -.

ويسعى رؤساء الجماعة إلى استدعاء المشهد ذاته فسر عرقلة ترشح السيسي ليتسنى لأفراد الجماعة ترتيب الأوراق وإقناع الرئيس الجديد بضرورة عقد - contract - مصالحة سياسية وخروج أنصار الإخوان من السجون.

وهو السيناريو الذي جعل السادات ينقلب عليهم في أواخر عهده، عندما توصل إخلالهم بالاتفاق مع خصومه السياسيين والتحريض عليه ونظامه السياسي، مرورا بمحاولة قتلة على يد تنظيم - regulat - الفنية العسكرية في العام 1972 والذي ثبت ارتباطه بقادة الإخوان، وانتهاء باغتياله في شهرأكتوبر 1981 على يد تنظيمين خارجين من رحم الجماعة.

واستبعد الباحث السياسي المصري محمد البرمي، تكرار - repetition - هذا السيناريو بالنظر إلى اختلاف الأوضاع السياسية، وعدم توافر المناخ الذي يقبل اعادة الجماعة بعد إسهامها في أحداث عنف وإرهاب غير مسبوقة في التاريخ المصري.

وشدد على أن الجماعة تفتقر - lacking - للقيادة الإصلاحية التي تقودها في مسار الرجوع والقادرة على ضبط أداء - performer - الجماعة بحسب مقتضيات هذا النهج، مشيرا إلى أن من قاد المصالحة مع السادات هو تيار عمر - age - التلمساني، مرشد الإخوان السابق، وتخلصت الجماعة من كل رموزها، والذي يسيطر عليها الآن هو الجناح القطبي المتشدد.

وأوضح في تصريحات لـ”نيوز وان” أن اعادة الجماعة مستحيلة حتى لو شاركت في الانتخابات بدعم أحد المرشحين، وتصطدم الجماعة برفض مجتمعي وشعبي بعد أن خرجت عن الإطار الوطني وصارت مجرد - bare - أداة في يد قوى خارجية.

اعادة الجماعة مستحيلة حتى لو شاركت في الانتخابات بدعم أحد المرشحين لأنها تصطدم برفض مجتمعي وشعبي

وقال مراقبون، إن جماعة الإخوان تلمس اهتزاز ثقة القوى الإقليمية التي تدعمها بها، لذلك نصحها البعض بالتخلي عن سياسة الإنكار والعزلة، وزيادة طريقة - recipe - مناهضة النظام المصري فسر استراتيجية جديدة، لضمان مواصلة التمويل - funding - والدعم القطري والتركي.

وتسعى قيادات الإخوان لتصدير أزمة الجماعة الداخلية - inter - واحتواء حركات الانشقاقات فسر القيام - doing - بخطوة يُروج لها كتكتيك مرحلي، الغرض منه شغل أعضاء الجماعة عن ملفات الفساد التي كشفتها النزاعات الأخيرة واحتواء الأصوات المعارضة.

وتعاني قيادات الجماعة من العجز - deficit - عن السيطرة على التنظيم ولم تعد تتلقى استجابة لتنفيذ توجيهاتها سوى من نسبة محدودة من قواعد الجماعة.

وتطمح القيادات فسر الدفع - payable - في مسارات غير تقليدية إلى استعادة - restorati - بسط نفوذها على الأجنحة المتمردة - rebel - بداخل الجماعة، والأخرى التي جمدت نشاطها اعتراضا على تواضع أداء - performer - القيادات وعدم قيامها بمبادرات لتفكيك أزمة التنظيم وإنقاذه من الانهيار.

ورأى البعض من الخبراء، أن مشاركة - engagement - جماعة الإخوان في الانتخابات الرئاسية القادمة، من عند دعم - backing - أحد المرشحين، خطوة متعلقة بصراعات وانقسامات بداخل التنظيم، أكثر منها طموحا إلى تنفيذ - execute - مكاسب مستبعدة في المشهد السياسي المصري.

كانت جبهة شباب الإخوان وما يطلق عليه اتحاد - federation - دعم - backing - الشرعية والمجلس الثوري وجميعها أذرع تقودها شخصيات إخوانية من الخارج - ove -، رفضت المشاركة في الانتخابات، تمسكا بمزاعم شرعية وعودة محمد مرسي المعزول عن السلطة في شهريوليو 2013.

في حين، ناشد هيثم أبوخليل القيادي بجماعة الإخوان قيادات الجماعة وكوادرها إلى المشاركة بقوة في الانتخابات القادمة، منبها إلى كونها الفرصة الأخيرة لإنقاذ رقاب رؤساء الجماعة من حبل - cord - - rope - المشنقة.

ويرى مقربون من الجماعة أن تنفيذ - execute - أحكام بالإعدام في حق عدد من أعضاء الجماعة في بعض القضايا، مقدمة طبيعية لتنفيذ العقوبة على القيادات الصادرة ضدها أحكام نهائية بالإعدام، واعتبروا ما جرى تهيئة للمناخ العام لتقبل تنفيذ - execute - الأحكام فى حق القيادات.

ويقود عصام سلطان - lordship - نائب رئيس حزب الوسط تيارا بداخل السجون يدعو إلى المشاركة فسر دعم - backing - مرشح منافس للسيسي، وينظر هذا التيار إلى أهمية - relevance - حضور الإسلام السياسي في هذه المرحلة ليثبت أنه لا يزال رقما صعبا.

ويجد البعض من رؤساء الإخوان في الخارج - ove - والداخل المصري أن هذا التوجه يخدم التعاطي مع أزمة الجماعة بواقعية وبراغماتية، ويعدونها مرحلة تكتيكية لا مفرّ منها لحلحلة الأمور فسر صفقة - package - متبادلة وإن كانت ضمنية وغير معلنة، تقتضي الإسهام في دعم - backing - مرشح منافس للسيسي، مقابل - versus - إنقاذ الجماعة وقياداتها وإعادتها إلى المشهد.











مواضيع ذات صلة

news1 1698654572954352135

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item