أخبار

News1- أنفاق غزة تضع المواجهة مع إسرائيل في 'مرحلة اللا سلم - ladder - واللا حرب'

السلطات الإسرائيلية تواصل سياستها في تدمير - destruction - الأنفاق الأرضية التابعة لفصائل فلسطينية لجرها إلى حرب جديدة تلفت من خلالها الأنظا...

معلومات الكاتب




السلطات الإسرائيلية تواصل سياستها في تدمير - destruction - الأنفاق الأرضية التابعة لفصائل فلسطينية لجرها إلى حرب جديدة تلفت من خلالها الأنظار عن مدينة القدس.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/19]



سلاح إستراتيجي


غزة- وصف - portray - محللون سياسيون فلسطينيون، التوجّه الإسرائيلي الجديد باستهداف الأنفاق الأرضية التابعة لفصائل فلسطينية والممتدة على طول قطاع غزة، ويخترق بعضها أراضي في الجانب الإسرائيلي، بـ'المعركة بين الحروب".

واستبعد المحللون، أن تُعجّل سياسة هدم - demolish - الأنفاق من أي حرب جديدة بين الفريقين. والأنفاق هي قنوات أسفل - bottom - الحدود بين غزة، وأماكن قريبة من قواعد عسكرية وتجمعات سكانية إسرائيلية محاذية للقطاع.

واعتبروا أن الأنفاق التي تبنيها فصائل فلسطينية تحت - underneath - الأرض لمواجهة الجيش الإسرائيلي، أداة "واحدة" ضمن - within - قوتها العسكرية وسلاحها الاستراتيجي، وليست "الأداة الوحيدة".

وفي الوقت الذي تسعى - strive - فيه إسرائيل لجرّ الفصائل الفلسطينية إلى حرب جديدة، حسبما المحللين، تحاول بقوة الفصائل عدم إعطائها مبررات تسوّغ شنّ أي حرب على غزة.

واعتقد المحللون أن فصائل المقاومة لن ترد على هدم - demolish - أنفاقها، بردود "قاسية - stiff -"، تمهّد لأي مواجهة - confronta - عسكرية تتحضر لها إسرائيل.

أنفاق لتهريب السلاح

وخلال الأشهر الماضية، دمّر الجيش الإسرائيلي 4 أنفاق، تابعة للمقاومة، حسبما صحيفة هآرتس الإسرائيلية، آخرها نفق - tunnel -، السبت الفائت، تقول إسرائيل إنه يتبع لحماس ويستخدم لـ'تهريب أسلحة وصواريخ متطورة ويدخل ويخرج منه نشطاء من حماس من وإلى سيناء".

المحلل - analyst - السياسي جهاد حرب، أشار أن فصائل المقاومة، وعلى رأسها كتائب عزالدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة حماس، ستلتزم الصمت جرّاء استهداف الجيش الإسرائيلي لأنفاقها، عند الأيام القليلة القادمة.

وقال حرب "نمر - tiger -ّ في الوقت الحالي بمرحلة اللا سلم - ladder - واللا حرب، وهي صعبة جداً وفي ذات الوقت هناك معارك تُدار بين إسرائيل والمقاومة، لكن ليست عنيفة".

واستبعد المحلل - analyst - السياسي، أن تعجّل سياسة هدم - demolish - الأنفاق من أي حرب مقبلة، في ظل - shade - محاولات إسرائيلية لجرّ الفصائل الفلسطينية لحرب جديدة، تلفت من خلالها الأنظار عن مدينة القدس، وسياساتها هناك.

لكن ذلك الأمر يبقى - stay - مرهوناً بسقوط شهداء من الجانب الفلسطيني أو قتلى إسرائيليين، جراء المواجهة "غير القوبة" التي تدار بين الفريقين حاليا - presently -ً.

وأوضح حرب أنه في حال سقط ضحايا جرّاء القصف الإسرائيلي لغزة، أو قتلى بفعل سقوط - plunge - بعض الصواريخ من القطاع بداخل إسرائيل، قد يعجّل في المعركة، التي تترقبها إسرائيل.

حرب أخطر من العدوان

وأرجع المتحدث، محاولات الفصائل الفلسطينية لحدوث أي حرب جديدة على غزة، إلى توقعاته بأن تكون "أخطر وأصعب من العدوان الذي وجةته إسرائيل على القطاع منتصف عام 2014".

وفي 7 شهريوليو 2014، وجةت إسرائيل، حرباً على غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد" استمرت 51 يومًا، أدّت إلى تصفية - clearing - ألفين و322 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين.

ورغم صمت فصائل المقاومة العسكري جرّاء استهداف أنفاقها الأرضية، إلا أنها تُدير - monastery - معركة - battle - غير مباشرة - direct - مع إسرائيل، تستخدم في إطارها أدوات مختلفة.

ومن هذه الأدوات، بحسب حرب، "إتاحة المجال أمام بعض الأطراف لإطلاق صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل (كما فعلت في الفترة الفائتة) منغير أن تتحمل المسؤولية عنها".

وأضاف - added - "قد يكون هناك عمليات استطلاع من عند طائرات بدون طيار تابعة للفصائل، والقيام بتجارب صاروخية في البحر".

ورأى المحلل - analyst - السياسي، أن "هذه الأدوات والوسائل تستفز الجانب الإسرائيلي لكنّها لا تعطيه مبرراً لشن حرب جديدة على القطاع".

الحرب تخرج إسرائيل من أزمتها

وترغب إسرائيل بشنّ حرب على غزة كي تخرج من أزمتها الحالية، وتُشتت حالة التضامن الدولي الواسع مع الفلسطينيين، حسبما حرب.

لكن الفصائل الفلسطينية، تدرك أنها في هذه المرحلة الصعبة التي تمرّ بها القضية بشكل عام، بحاجة إلى الكثير من "التحالفات الداخلية - inter - ترفع الغمة عن العلاقات الفلسطينية-الفلسطينية الداخلية - inter -"، بعيداً عن أي خسائر جديدة، قد تتسبب بها الحروب العسكرية، بحسب حرب.

كما قال المحلل - analyst - السياسي حمزة أبو شنب "بتقديري تدمير - destruction - الأنفاق لن يوصل الاحتلال والمقاومة لمواجهة عسكرية جديدة، لأن طبيعة المواجهة ودوافعها غير متوفرة في هذه المرحلة". وفسّر حالة المواجهة الحالية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بـ'المعركة بين الحروب".

كما رأى المحلل - analyst - السياسي، أن المقاومة لم تلتزم الصمت جرّاء هذه المحاولات، إنما صمتها مرتبط بإدارة "حرب معلوماتية بينها وبين الاحتلال الإسرائيلي".

واستبعد أبو شنب، أن تعجّل سياسة هدم - demolish - الأنفاق من أي مواجهة - confronta - عسكرية جديدة على غزة، حيث أن طبيعة إدارة - administer - الصراع والمواجهة بين المقاومة وإسرائيل في الوقت الحالي، لا ترتكز على قاعدة "الفعل ورد الفعل، إنما تستند إلى عوامل قواعد الاشتباك".

وسائل تكنولوجية

ولفت إلى أن الجانب الإسرائيلي، حاول - attempted - عام 2015، فرض قواعد جديدة للاشتباك مع فصائل المقاومة، من عند تدمير - destruction - الأنفاق فسر الدخول إلى الجانب الفلسطيني من غزة، إلاّ أن "موقف - stance - المقاومة والتصدّي لتلك المحاولات، فرض عليه التراجع".

كما أن فشل المحاولات الإسرائيلية لتدمير أنفاق المقاومة، دفعها للبحث عن وسائل أخرى. وتعتمد إسرائيل، إلى جانب الوسائل التكنولوجية - te - في البحث عن الأنفاق، على المعلومات الاستخباراتية التي تحصل عليها من بعض منظومتها، مما يدفعها إلى البحث عن دقة - precision - - accuracy - هذه المعلومات، وشن هجمات على المواقع التي وصلتها، حسبما أبو شنب.

ورغم أهمية - relevance - الأنفاق، من وجهة نظر فصائل المقاومة في إدارتها للمعارك مع إسرائيل، كما يقول أبو شنب، إلا أنها تبقى "أداة" واحدة من أدوات المقاومة، وليست الوحيدة.

وواصل "منذ - since - تاريخ عام 2000 وفصائل المقاومة تبتكر أسلحتها وتطورها بصورة متواصلة ومكثّفة". ومع مواصلة إسرائيل سياستها في تدمير - destruction - الأنفاق الأرضية، إلاّ أن دورها الهام "لن ينتهي"، حسب - depending - المتحدث ذاته. وأشار إلى تواجد نمطيْن من أنواع الأنفاق الأرضية وهي "الدفاعية والهجومية".

وإن نجحت إسرائيل في الوصول إلى بعض الأنفاق الهجومية، فإنها لن تتمكن من التوصل أو الكشف عن الأنفاق الدفاعية، حسبما أبو شنب.

وقال إن عنصر "المفاجأة يبقى - stay - من أهم مقاتلي الحروب عند فصائل المقاومة الفلسطينية، ولا أحد يتوقع طبيعة أسلحتها عند أي مواجهة - confronta - عسكرية قادمة".

الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، فسر صمت فصائل المقاومة الفلسطينية تجاه تدمير - destruction - أنفاقها بـ'تواجد حسابات سياسية لديها".

وقال "مفهوم - understandable - عند المقاومة أن هناك خسائر عند تدمير - destruction - أنفاقها، إنما الحساب السياسي يقتضي من المقاومة الامتناع عن الرد في هذه المرحلة بالذات".

وأرجع "عوكل" ذلك إلى أن "خسائر الدخول في أي حرب أو مواجهة - confronta - عسكرية مع إسرائيل، ستكون أكبر من أضرار صبرها على تدمير - destruction - الأنفاق".









مواضيع ذات صلة

news1 1656498763812051645

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item