News1- أرامكو تعزز مواقعها المالية - fiscal - بقروض رخيصة قبل الطرح العام
تسارعت الخطوات التي تؤكد قرب إعلان الطرح الأولي لحصة تصل إلى 5 بالمئة من أسهم شركة أرامكو #السعودية ، التي بدأت بتعزيز مواقعها المالية - fis...
معلومات الكاتب
- تسارعت الخطوات التي تؤكد قرب إعلان الطرح الأولي لحصة تصل إلى 5 بالمئة من أسهم شركة أرامكو #السعودية، التي بدأت بتعزيز مواقعها المالية - fiscal - بقروض رخيصة تسابقت المصارف لتقديمها أملا في مزيد من العمل مع أكبر اقترح - propose - أولّي في العالم.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/11، .، .)]
سيتي تقود تمويل أرامكو طمعا بحظوة مستقبلية
#لندن – كشفت مصادر لم تذكر اسمها مطّلعة في بنوك ووكالات ائتمان إن شركة أرامكو #السعودية تنهمك في ترتيب قروض رخيصة بمليارات الدولارات من البنوك الساعية إلى تعزيز - foster - علاقاتها مع شركة النفط العملاقة قبل إدراج أسهمها في البورصة.
وتقدّم بنوك سيتي غروب وستاندرد تشارترد ومؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية المشورة - counsellin - بشأن الصفقات التي قال مصدران إنها قد تجمع - assemble - أكثر من 6 مليارات دولار وجميعها مدعومة من وكالات ائتمان صادرات.
وتعدّ مساعي تدبير التمويل - funding - أحدث مؤشر - indicator - على جهود #السعودية للمضي في أكبر اقترح - propose - عام أولّي في العالم عند العام الجاري رغم التكهنات في السوق عن احتمال - probability - تأجيل - postpone - الخطط أو حتى إلغائها. ومن المرجّح أن تقلّ فوائد القروض عن واحد بالمئة سنويا، بسبب تنافس البنوك على تعزيز - foster - علاقتها مع أرامكو والفوز بدور في بيع ما يصل - reach - إلى 5 بالمئة من أسهمها في اقترح - propose - عام أولّي لجمع 100 مليار دولار إذا ما تمّ تقييم - valuation - الشركة عند تريليوني دولار.
100 مليار دولار العائد المتوقع لبيع 5 بالمئة من أرامكو مع ترجيح تقييمها بنحو تريليوني دولار
وتريد أرامكو أن تحسن وضع - placemen - ميزانيتها قبل الطرح الأولّي الذي قد تقابل - correspond - بعده ارتفاعا في التكاليف، إذ حالما تُدرج - staircase - لن تبقى كيانا مملوكا بالكامل للدولة يستفيد من التمويل - funding - الرخيص المتاح للمقترضين السياديين.
وتوفّر وكالات ائتمان الصادرات ضمانات للقروض وفي بعض الأحيان تمويلا للمساعدة في إزاحة المخاطر السياسية وغيرها من المخاطر التي تقف في وجه الشركات المصدرة، وهو الأمر الذي يشجع التجارة - commerc - ويقلّص تكاليف الأنشطة الدولية.
وأكد مصرفي - banker - - banking - تواجد “زخم - momentum - عند أرامكو لطرق هذا النموذج من التمويل - funding -. وإذا فعلوا ذلك بعد الطرح العام الأولي، فسيكون عليهم أن يدفعوا الكثير”.
وكشفت المصادر أن سيتي غروب تقدّم المشورة - counsellin - لأرامكو في قروض مضمونة من وكالات ائتمان صادرات أميركية وبريطانية في حين يقدّم بنك ستاندرد تشارترد المشورة - counsellin - في تمويل من وكالة ائتمان صادرات أوروبية. وتقدّم سوميتومو ميتسوي المشورة - counsellin - في صفقات مدعومة من وكالات ائتمان صادرات آسيوية.
وقال أحد المصادر إن تفويضات البنوك تنتهي في العام الحالي. وامتنع مصرفا سيتي وستاندرد تشارترد عن التعليق، بينما لم تردّ أرامكو وسوميتومو ميتسوي على طلبات للتعقيب.
وذكرت المصادر أن من الصعب تحديد احتياجات أرامكو بدقة - accurately - بسبب خطط إنفاقها الموسعة ولأن القروض ستموّل عقودا جديدة وأخرى قائمة.
وحصلت أرامكو بالفعل على قرض بملياري دولار بضمان وكالة تمويل الصادرات البريطانية. وكان لمصرف سيتي دور رائد في هذه الصفقة.
|
وأكدت المصادر أن أرامكو تتطلع الآن لصفقات قد تشمل وكالات ائتمان الصادرات الكورية الجنوبية واليابانية وصفقة واحدة أخرى على أقل تقدير قد تضم إحدى وكالات ائتمان الصادرات الأوروبية. ورجّحت أن تكون هذه القروض الجديدة في نطاق ملياري دولار.
وقال مصدران مصرفيان إن القروض المدعـومة من وكالات ائتمان الصادرات ستكون كالمعتاد بآجال تصل إلى 10 أعوام وبأسعار فائدة - utility - منغير الواحد بالمئة سنويا بشكل عام.
وتتحدّد مثل - like - هذه التكاليف المنخفضة على أساس الجدارة الائتمانية للجهة المقترضة، وهي في هذه الحالة كيان سيادي، وهيكل الصفقات المدعومة من وكالات ائتمان الصادرات التي تتحمّل الوكالات جزءا من المخاطرة فيها.
ويشير تراجع - retreat - التكاليف أيضا إلى استعداد - willingness - البنوك للقبول بعوائد أقلّ قبيل الطرح الأولي حسبما قالت المصادر.
وكانت رويترز #Reuters قد نسبت إلى مصادر لم تذكر اسمها مصرفية تأكيدها الأسبوع الفائت أن أرامكو #السعودية دعت مصارف تتطلع للقيام بأدوار في إدراجها في أسواق الأسهم، ومن بينها سيتي وغولدمان ساكس، إلى اجتماعات في #الرياض عند الأسابيع التالية لعرض ما في جعبتها.
وقد كشفت هيئة السوق المالية - fiscal - هذا الأسبوع عن إجراءات جديدة تخفف بموجبها - whereby - قيود الاستثمار الأجنبي في البورصة المحلية في محاولة لجذب الاستثمارات الأجنبية اعتبارا من 23 شهريناير الجاري.
وبحسب القواعد الجديدة خفضت الهيئة قيمة - value - الحد الأدنى للأصول التي تديرها المؤسسة الأجنبية المؤهلة للاستثمار في البورصة #السعودية إلى 500 مليون دولار، بدلا من مليار دولار في السابق.
وتخوض #السعودية حملة إصلاحات غير مسبوقة في تاريخها لإعادة هيكلة الاقتصاد وبنائه على أسس مستدامة بموجب برنامج التحوّل الاقتصادي ورؤية المملكة 2030 للابتعاد عن الاعتماد على عوائد صادرات النفط.
