أخبار

News1- #الصين تزعزع عرش - throne - الدولار الامريكى بقلم: سلام سرحان

تجاوز حجم السندات الأميركية نهاية العام الفائت حاجز 20 تريليون دولار في ظل - shade - متابعة - pursuit - المؤشرات على مواصلة نموه في السنوات ...

معلومات الكاتب




تجاوز حجم السندات الأميركية نهاية العام الفائت حاجز 20 تريليون دولار في ظل - shade - متابعة - pursuit - المؤشرات على مواصلة نموه في السنوات القادمة.




نيوز وان سلام سرحان [نُشر في 2018/01/11، .، .)]


أخيرا وصل النفوذ الصيني إلى مرحلة يمكن أن تقلب - fluctuation - فيها أركان النظام المالي العالمي إذا ما وسعت خطواتها الرامية إلى تحجيم استحواذ الدولار الامريكى على الاقتصاد العالمي وهو ما تعتبره #بكين خطرا على الاستقرار المالي في العالم.

ترنح الدولار الامريكى أمس وسجل إحدى أكبر خسائره اليومية مقابل - versus - معظم العملات العالمية بعد تكهنات بأن #بكين مستعدة لإبطاء طريقة - recipe - مشترياتها من سندات الخزانة - treasury - الأميركية أو حتى وقفها، وبلغ التراجع ذروته مقابل - versus - بعض العملات الآمنة مثل - like - الين الياباني حيث تراجع - retreat - الدولار الامريكى بنحو 1.2 بالمئة وهو أكبر تراجع - retreat - يومي منذ - since - تاريخ 8 أشهر.

وتقول #الصين ومنتقدو استحواذ الدولار الامريكى إن اعتماد - re - - dependence - العالم على عملة احتياطات عالمية واحدة أمر - warrant - في غاية الخطورة في ظل - shade - شهية - appetite - #واشنطن الكبيرة للاقتراض لتسديد العجز - deficit - المالي والتجاري الكبير ومواصلة تسديد جبـال السندات المستحقة بإصـدارات جديدة.

وتجاوز حجم السندات الأميركية نهاية العام الفائت حاجز 20 تريليون دولار في ظل - shade - متابعة - pursuit - المؤشرات على مواصلة نموه في السنوات القادمة، وهي تحتاج إلى إصدار أكثر من تريليوني دولار من السندات لمواصلة عمل الحكومة الأميركية.

المفارقة أن #الصين هي أكبر ممول للديون الأميركية، ومصرفها المركزي وصناديق ثروتها السيادية تحتفظ بأكثر من 3 تريليونات دولار من السندات الأميركية، ناهيك عما تملكه الشركات والمستثمرون الصينيون.

وتبدو #الصين مجبرة على مواصلة شراء الديون الأميركية، لأن الاقتصاد الأميركي يقبل أكثر من ربع صادراتها، وأي محاولة لتقليص إقبالها على السندات الأميركية يمكن أن تدمر الاقتصاد الصيني والعالمي.

ويأتي إطلاق صفارات الإنذار بعد أن قالت وكالة بلومبيرغ نقلا عن مصادر لم تذكر اسمها مطلعة أن مسؤولين يراجعون حيازات #الصين من النقد الأجنبي أوصوا بإبطاء مشتريات #بكين من سندات الخزانة - treasury - الأميركية أو وقفها.

وقد تفاقم تأثير ذلك بعد تقرير آخر نشر - publishing - في وقت - time - سابق من هذا الأسبوع عن تحرك البنك المركزي الياباني صوب خفض مشترياته من السندات الحكومية طويلة - prolonged - الأجل.

وكانت #الصين قد أطلقت صرخة - cry - كبيرة بعد اندلاع الأزمة المالية - fiscal - عام 2008 حين اقترحت إصدار عملة احتياطات عالمية مستقلة لتقليص استحواذ الدولار الامريكى على النظام المالي العالمي.

ودعت حينها إلى إشراف - supervision - مؤسسة مالية عالمية مثل - like - صندوق النقد الدولي على إصدارها، بعد إصلاحه وتقليص استحواذ #واشنطن عليه، لتصبح هذه العملة العمود الفقري لاحتياطات المصارف المركزية على أقل تقدير في بداية - outset - الأمر.

احتكار - monopoly - #واشنطن لدور البنك المركزي العالمي وإغراق العالم بديونها، كانا من أسباب الأزمة المالية - fiscal - العالمية، وهي تواصل الاقتراض بإيقاع خطير - grave - - grave - - severely -، رغم جبل ديونها المتراكمة، التي لا يمكن السكوت عليها إلى الأبد.

لم يكن العالم قادرا على تطبيق - enforce - الاقتراح الصيني بسبب استحالة إقناع #واشنطن بالتخلي عن عرشها، ولو - albeit - بشكل تدريجي - gradual -، رغم أن الخبراء يرون أنه سيصبح ذات يوم الحل الوحيد - sole - لمنع انهيار - breakdown - - collapse - مالي، يمكن أن يدمر العالم.

ومع استحالة تقليص استحواذ الدولار الامريكى على النظام المالي العالمي دفعة - impulse - واحدة، سلكت #الصين طريقا آخر من عند إبرام اتفاقات مع عشرات الدول محورها التعامل بعملات أطراف - الجسم - الاتفاقات منغير المرور بالعملة الأميركية. وامتدت هذه الاتفاقات إلى معظم الدول الآسيوية والأفريقية وأميركا اللاتينية والعديد من الدول العربية.

ويبدو من المؤكد أن دور #الصين في النظام المالي العالمي سيزداد باستمرار - consisten - في المستقبل القريب والبعيد، ليجعل النظام المالي العالمي أكثر أمانا ويقلص استحواذ الدولار الامريكى، الذي لا يزال يمثل نحو 60 بالمئة من الاحتياطات العالمية.

كاتب - clerk - عراقي


سلام سرحان











مواضيع ذات صلة

news1 8349580937831943950

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item