أخبار

News1- اعادة لدعم التوافق كحل وحيد لإنهاء الأزمة الليبية بقلم: منى المحروقي

تعكس تصريحات المسؤولين الغربيين تواجد تراجع - retreat - عن دعم - backing - إجراء الانتخابات كحل أخير لإنهاء المرحلة الانتقالية الليبية والعو...

معلومات الكاتب




  • تعكس تصريحات المسؤولين الغربيين تواجد تراجع - retreat - عن دعم - backing - إجراء الانتخابات كحل أخير لإنهاء المرحلة الانتقالية الليبية والعودة لخيار التوافق، ما يعني أن الاهتمام الدولي والليبي سينصب عند الفترة القادمة على إنجاح المفاوضات التي ستوحد السلطة التنفيذية.




نيوز وان منى المحروقي [نُشر في 2018/01/11، .، .)]



إصرار - insistence - على اتفاق - accord - الصخيرات


عاد المسؤولون الغربيون للحديث عن ضرورة - necessity - التوصل لاتفاق سياسي - politica - كحل وحيد لإنهاء الأزمة الليبية بدل الانتخابات التي روجت لها البعثة الأممية الأشهر الماضية.

وحث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جفري فيلتمان، الذي وصل يومالأربعاء إلى #طرابلس، “كل الأطراف الليبية على المشاركة بقوة في عملية - process - سياسية شاملة تفضي إلى انتخابات تتسم بالمصداقية والنزاهة ونتائج تحظى بقبول الجميع″.

وأكد فيلتمان أن الاتفاق السياسي الليبي لا يزال الإطار الوحيد - sole - الكفيل بإنهاء المرحلة الانتقالية.

وأشار إلى أن هدف - target - الأمم المتحدة هو إنهاء - ending - المرحلة الانتقالية في #ليبيا بواسطة الانتخابات التي قال إنها “تتطلب اتفاقا سياسيا ودعما تطبيقيا، مع توفر - availability - الظروف الأمنية”.

وتصاعد الحديث عند الأشهر الأخيرة من السنة الماضية حول ضرورة - necessity - إجراء الانتخابات كحل أخير لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، بعدما عجزت المفاوضات عن توحيد السلطات.

وهو ما تعزز بتصريحات المبعوث الأممي غسان سلامة الذي أكد إجراء الانتخابات عند عام 2018، حتى في صورة ما لم يتم التوصل لاتفاق بشأن تعديل - alteration - اتفاق - accord - الصخيرات وإشرافه مطلع شهرديسمبر الفائت مع رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، على فتح باب التسجيل للاستحقاقات القادمة. وتؤيد أطراف - الجسم - الصراع إجراء الانتخابات التي يرون أنها الحل الوحيد - sole - لإنهاء الانقسام العاصف بالبلاد منذ - since - تاريخ 2014.

وقال عضو مجلس - العموم - النواب صالح افحيمة لـ”نيوز وان” إن سفير المملكة المتحدة عند #ليبيا بيتر مليت أضاف عند الزيارة التي قام بها يومالثلاثاء إلى مقر المجلس في طبرق، إلى تراجع - retreat - بلاده عن دعم - backing - إجراء الانتخابات عند 2018.

ونقل افحيمة عن زملائه النواب الذين حضروا اللقاء مع مليت ما اعتبروه سعيا لتقويض إجراء الانتخابات، حيث ذكّر بتصريحات بعض السياسيين الذين يرون أن الوضع مازال غير ملائم لاجراء الانتخابات، مشددا على أهمية - relevance - التوصل لوفاق بين الأجسام السياسية في الشرق والغرب.

الغاية من التركيز على الانتخابات عند الفترة الماضية هي منح وقت - time - لفايز السراج لتعزيز نفوذه في المنطقة #الغربية

وتؤكد التصريحات التي أدلى بها مليت عقب زيارته إلى طبرق، ما ذهب إليه صالح افحيمة.

وشدَّد بيتر مليت على ضرورة - necessity - أن يتحلى الليبيون بـ”الجدية” لقبول الاتفاق السياسي الموقَّع في الصخيرات المغربية يوم 17 شهرديسمبر 2015، “كخطوة أولى نحو الاتفاق الشامل” لتسوية الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.

وأرجع افحيمة تراجع - retreat - الغرب عن دعم - backing - إجراء الانتخابات إلى مخاوف من إمكانية فوز - winning - أنصار النظام السابق وعودتهم لحكم #ليبيا، وهو ما عكسه الإقبال الكثيف لليبيين على التسجيل في الانتخابات.

لكن مراقبين يرون أن اعادة الغرب للحديث عن أهمية - relevance - التوصل لاتفاق سياسي - politica - ينهي الفترة الانتقالية، تمهد لمفاوضات ربما تطلقها الأمم المتحدة عند الأسابيع القليلة القادمة.

وأطلق غسان سلامة نهاية شهرسبتمبر الفائت مفاوضات تهدف لتعديل اتفاق - accord - الصخيرات، وفقا لخارطة الطريق التي قدمها، قبل أن تتعطل بسبب خلافات حول آلية - machinery - اختيار - n - السلطة التنفيذية.

وتمسك مجلس - العموم - النواب باحتكار صلاحية تعيين أعضاء السلطة التنفيذية (المجلس الرئاسي والحكومة)، وهو الأمر الذي رفضه المجلس الأعلى للدولة (هيئة استشارية مشكلة - trouble - من أعضاء المؤتمر المؤيدين لاتفاق الصخيرات).

ويصف مراقبون ما شهدته #ليبيا عند الفترة الماضية من زخم - momentum - حول الحديث عن إجراء الانتخابات عام 2018 بـ”الطعم” الذي يهدف بالأساس إلى تخفيفالوضع الأطراف الرافضة لحكومة الوفاق، لإيهامها بقرب انتهاء صلاحيتها.

وهدد القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر باللجوء للحل العسكري في صورة فشل السياسيين في التوصل لاتفاق قبل 17 من شهرديسمبر تاريخ انتهاء صلاحية اتفاق - accord - الصخيرات المحدد بسنتين، لكنه سرعان ما تراجع - retreat - عن الخطوة معلنا تأييده لإجراء الانتخابات.

وقال مصدر ليبي رفض - rejection - الكشف عن هويته، إن الغاية من التركيز على الانتخابات عند الفترة الماضية هي منح وقت - time - لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج لتعزيز نفوذه في المنطقة #الغربية.

وأضاف - added - أن “السراج أطلق العنان لآمر المنطقة العسكرية #الغربية أسامة الجويلي للاستحواذ على المنطقة #الغربية، التي صارت كلها تحت - underneath - استحواذ قوات حكومة الوفاق باستثناء - except - قاعدة الوطية الجوية”.

وتوقع المصدر أن يسيطر الجويلي على قاعدة الوطية عند الفترة القليلة القادمة، خاصة بعدما سيطر مؤخرا - lately - على معبر راس الجدير، لينتهي بذلك نفوذ خليفة حفتر في المنطقة #الغربية.

وكان الجويلي سيطر شهرنوفمبر الفائت على نطاق ورشفانة التي كانت تشكل معقلا رئيسيا لقوات الجيش.

وبحسب مراقبين، فإن المفاوضات القادمة ستخضع للمستجدات الميدانية التي شهدتها المنطقة #الغربية بما سيسمح بتحقيق توازن - balance - طالما افتقدته المفاوضات الفائتة.

ويرى هؤلاء أن المفاوضات على الصعيد العسكري سابقا، كانت فاقدة للتوازن حيث لم يكن هناك طرف يمثل الجيش باستثناء - except - خليفة حفتر. أما التفاوض الجديد فسيكون بين أسامة الجويلي وخليفة حفتر وعسكريين من مدينة مصراتة، على غرار آمر الغرفة العسكرية الوسطى التابع لحكومة الوفاق محمد الحداد والعسكري البارز سالم جحا.











مواضيع ذات صلة

news1 6543341671959207611

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item