News1- تعقد - complicate - الأزمة القطرية وراء الحملة المنظمة على الإمارات
إفراد #قطر لدولة بعينها من الدول المقاطعة - provin - بتوجيه الاتهامات لها تكتيك - tactic - مكشوف لتسطيح أسباب الأزمة ودفعها إلى خانة الخلاف...
معلومات الكاتب
- إفراد #قطر لدولة بعينها من الدول المقاطعة - provin - بتوجيه الاتهامات لها تكتيك - tactic - مكشوف لتسطيح أسباب الأزمة ودفعها إلى خانة الخلافات الثنائية أملا في شقّ الجبهة المناهضة للسياسات القطرية، منغير أن تبدو #الدوحة بوارد تنفيذ - execute - أي نجاح في ذلك حيث تصطدم في كلّ مرّة بتجديد الدول الأربع مطالبتها لها بالكف عن دعم - backing - الإرهاب وتهديد الاستقرار كشرط للحوار وإنهاء الأزمة.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/13، .، .)]
الوزير مع أدوات الشغل
أبوظبي - شهدت الحملة القطرية الكثيفة والمنظّمة على دولة الإمارات العربية المتحدة، تحوّلا مشيرا من كيل الاتهامات والإساءات لهذه الدولة فسر وسائل الإعلام، إلى توجيه - orientation - التهم لها فسر الفضائيات الرسمية، في ظاهرة ربطها مراقبون للشأن الخليجي بفشل #الدوحة في معالجة - handling - أزمتها الناجمة عن مقاطعة أربع دول عربية لها بسبب دعمها للإرهاب، وارتباكها في مواجهة - confronta - ارتدادات الأزمة الآخذة في الاتساع، مع تزايد حجم الانتباه الدولي لدور القيادة القطرية في إذكاء الظاهرة الإرهابية في عدّة مناطق ما أثّر على مستوى الاستقرار فيها.
وفي ظرف أقلّ من 48 ساعة وجّهت #قطر تهمتين للإمارات فسر قنواتها الرسمية، جاءت الأولى على لسان وزير الخارجية القطري الشيخ محمّد بن - bin - عبدالرحمان آل ثاني الذي أرجع الأزمة بين بلاده والدول المقاطعة - provin - لها إلى رفض - rejection - #الدوحة تسليم من سم - poison -ّاها “زوجة معارض إماراتي” لأبوظبي، وجاءت التهمة الثانية على لسان مندوبة #قطر الدائمة عند الأمم المتحدة علياء أحمد بن - bin - سيف آل ثاني التي كشفت عن توجيه - orientation - رسالتين متطابقتين لأمين عام الأمم المتحدة، ورئيس مجلس - العموم - الأمن الدولي، بشأن ما سمته “اختراق - penetrate - مجالها الجوي من مقاتلة إماراتية، قادمة من المجال الجوي لدولة الإمارات”.
ونفت الإمارات هذه التهمة عن طريق وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة على تويتر قال فيها إنّ “شكوى #قطر بشأن انتهاك - vio - الإمارات لمجالها الجوي غير صحيحة ومرتبكة”، مضيفا “نعمل على الرد عليها رسميا - formally - بالأدلة والقرائن”، ومعتبرا تقديم - render - الشكوى أمرا “تصعيديا غير مبرّر”.
وبينما تواصل #الدوحة الهجوم الإعلامي على #مصر والسعودية والبحرين، تركّز بشكل خاصّ على كيل الاتهامات لدولة الإمارات للإيحاء بأنّ الأمر يتعلّق بخلافات ثنائية بين البلدين، وأنّ الأزمة ناجمة عن هذه الخلافات.
وتهدف #قطر بذلك إلى شقّ صفّ الدول الأربع المقاطعة - provin - لها، منغير أن تبدو بوارد تنفيذ - execute - أي نجاح في ذلك، حيث لا تزال #الرياض وأبوظبي والقاهرة والمنامة موحّدة بوجه السياسات القطرية الداعمة للإرهاب والمهدّدة للأمن الإقليمي والدولي، ومصرّة على تغيير - changing - #قطر لسياساتها بشكل جذري - radical - قبل الدخول في أي حديث معها بشأن إنهاء - ending - المقاطعة - provin -.
وكان الوزير قرقاش قد ردّ على اتهامات وزير الخارجية القطري لبلاده بالقول “أزمة #قطر وعزلتها مستمرة - persist - وأصبح واضحا أن القيادة القطرية مرتبكة ومتخبطة ولا تودّ أن تعالج لُبّ الموضوع.. الحل أن تغيروا وتتغيروا في توجهات أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي”.
وبالإضافة إلى عزلتها عن محيطها الخليجي والعربي المباشر تعاني #قطر من تدهور - deteriorate - سمعتها عالميا كدولة راعية للإرهاب وحاضنة للتشدّد وذلك على الرغم من المبالغ الطائلة التي تصرفها القيادة القطرية على الدعاية - propaganda - ومحاولة تلميع صورتها في الغرب.
وصدمت هذه القيادة مؤخرا - lately - بتقرير سويسري بشأن دور #الدوحة في دعم - backing - الإرهاب الدولي خلّف أصداء مدوّية في أوروبا. وكشف تنفيذ - execute - صحفي نشرته مؤخّرا صحيفة “لوتان” السويسرية الناطقة بالفرنسية أنّ تحريات تقوم بها الاستخبارات السويسرية تتعلق بعلاقات مشكوكبها لقطر وللعائلة القطرية الحاكمة - ruling - - ruling - مع شخصيات داعمة للإرهاب.
ووردت في التحقيق ذاته أسماء أشخاص ومنظمات على صلة واضحة بكبار المسؤولين القطريين ويتلقّون دعمهم لنشر التشدّد والإرهاب والتمكين لجماعاته في أوروبا.
