أخبار

جمر الصدام تحت - underneath - رماد - ash - التهدئة الظرفية بين #بغداد وأربيل

السلام البارد الذي يميّز العلاقة القائمة بين حكومة #العراق المركزية وسلطات إقليم كردستان قد يكون مجرد - bare - هدوء - calm - ظرفي يسبق اعا...

معلومات الكاتب





  • السلام البارد الذي يميّز العلاقة القائمة بين حكومة #العراق المركزية وسلطات إقليم كردستان قد يكون مجرد - bare - هدوء - calm - ظرفي يسبق اعادة العاصفة - storm - التي هبّت بعنف في شهرأكتوبر الفائت وانحنى أمامها رؤساء الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل اضطراري ولكنّه ظرفي.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/12، .، .)]



شعور - sentiment - بالظلم يلازم أكراد #العراق


أربيل - تسود العلاقةَ الحاليةَ بين الحكومة المركزية العراقية وسلطات إقليم كردستان #العراق حالة من البرود الشديد في ظل - shade - بقاء القضايا الخلافية بينهما معلّقة منغير حلول واضحة وتواصل انسداد قنوات الحوار، رغم نجاح حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في فرض أمر - warrant - واقع على حكومة أربيل، خصوصا في ما يتعلّق ببسط السيطرة على عدد من المناطق المختلف عليها وأهمّها محافظة كركوك الغنية بالنفط.

وعادت طبول الحرب لتقرع من جديد بين #بغداد وأربيل مهددة بتفجير نزاع - dispute - مسلح، يبدو أن عند كل من طرفيه ما يكفي من الدوافع لخوضه حتى النهاية.

وعلمت “نيوز وان”، من مصادر لم تذكر اسمها عراقية أنّ رئيس الوزراء حيدر العبادي يدرس خطة جديدة لتوسيع نطاق انتشار - prevalen - القوات الاتحادية عند حدود - frontier - إقليم كردستان، ليشمل معبرا حدوديا حيويا.

وتقول المصادر إنّ العبادي كان ينتظر إعلانا صريحا من القيادة السياسية الكردية بإلغاء نتائج استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان في 25 شهرسبتمبر الفائت.

وتضيف أنّ الساسة الأكراد في أربيل يماطلون منذ - since - تاريخ 18 شهرأكتوبر الفائت ولا يعلنون إلغاء الاستفتاء، موضحة أنّ العبادي ربما يتحرّك عسكريا اكمال خطة إعادة الانتشار، بما يحقق استحواذ القوات الاتحادية على معابر بين الإقليم الكردي وكل من #سوريا وتركيا.

وكانت القوات العراقية نفذت بين 16 و18 شهرأكتوبر عملية - process - واسعة - stride - لإعادة الانتشار في مواقع تستحوز عليها قوات البيشمركة الكردية منذ - since - تاريخ صيف 2014. وأوقفت هذه القوات تقدّمها نحو الأهداف التي كانت تشمل عددا من المعابر بعد وساطة أميركية.

ومنذ ذلك الحين، تقول قيادات سياسية كردية، إن العبادي يرفض إجراء حديث مباشر مع مسؤولي الإقليم.

واشترط العبادي أن يسبق المفاوضات مع أربيل إعلانٌ صريح - explicit - عن إلغاء نتائج الاستفتاء، فضلا عن ضرورة - necessity - أن يمثل أي وفد - delegation - كردي للتفاوض مع #بغداد، كل الأطراف السياسية في كردستان، ولا يقتصر كما جرت العادة على ممثلين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي أسسه وترأسه لعقود الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني.

وكشفت المصادر لـ”نيوز وان” أنّ قيادات عسكرية مشهورة في الجيش العراقي تداولت مع العبادي، عند الأيام القليلة الماضية، بشأن المضيّ في تنفيذ - execute - خطة إعادة الانتشار.

ويريد العبادي أن يضع يده على منفذ - outlet - فيشخابور بين #سوريا والعراق الذي يقع بجانبه ممر وحيد نحو معبر إبراهيم الخليل الاستراتيجي بين مدينة دهوك التابعة لكردستان، وتركيا.

ويقول مراقبون إن قوات البيشمركة التي انسحبت أمام تمدد القوات العراقية في شهرأكتوبر الفائت ستقاتل من أجل الحفاظ على معبر إبراهيم الخليل مع #تركيا - turkey -.

ويضيف هؤلاء أنّ هذا المعبر هو الشريان الوحيد - sole - الذي يربط إقليم كردستان #العراق بالعالم الخارجي بعد حظر سلطات #بغداد الرحلات الدولية فسر مطاري أربيل والسليمانية.

ومن شأن استحواذ القوات الاتحادية على المعبر المذكور أن تخنق الإقليم وتحرمه من عوائد مالية ضخمة يدرّها المعبر يوميا.

وتقول مصادر لم تذكر اسمها دبلوماسية إنّ العبادي ربما يستغل الفتور الواضح في العلاقة بين الولايات المتحدة الأميركية والقيادة السياسية في أربيل، لتنفيذ تحرك عسكري محدود قرب نطاق دهوك يتكفل من خلاله استحواذ #بغداد على عقدة طرق استراتيجية ومعبرين حدوديين مع #سوريا وتركيا.

ونفى رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجرفان البارزاني، الأسبوع الفائت، تواجد أي تواصل بين #بغداد وأربيل مطالبا العبادي بتحديد موعد المفاوضات.

ودعا نائب رئيس ‏جمهورية مصر العربية أسامة النجيفي الحكومة العراقية إلى إجراء حديث صريح - explicit - وشامل مع إقليم كردستان، لحل كل المشاكل ‏الشائكة بين الطرفين تحت - underneath - سقف الدستور.

ويعود الخلاف بين #بغداد وأربيل إلى أعوام مضت، ويتعلق بتقاسم عائدات النفط، وحصة كردستان من الموازنة ورواتب وتسليح البيشمركة.

وقال النجيفي عند لقائه سفير #تركيا - turkey - في #العراق فاتح يلدز في #بغداد إن “بقاء الأزمة ليس في صالح #العراق الذي يتطلع إلى المستقبل بعد ‏الانتصار التاريخي على تنظيم - regulat - داعش”، مشيرا إلى أن “استفتاء الإقليم كان ‏خطوة خاطئة وقد حسمت المحكمة الاتحادية الموضوع”.

وأغضب العبادي الأكراد، عندما تجاهل ذكر البيشمركة، ضمن - within - القوات التي أسمهت في دحر تنظيم - regulat - داعش، عند “خطاب النصر” الذي قرأه السبت. والاثنين شهدت أربيل والسليمانية تظاهرات طلابية على العبادي أقفل المحتجون خلالها، رمزيا، الطرق التي تؤدي إلى #بغداد.
















يمكنك ايضا مشاهدة الخبر فى المصدر على مـوقع العـرب على هذا الرابط



إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item