دول الطوق العربي تصعّد دبلوماسيا لمواجهة الانحياز الأميركي لإسرائيل
تتحرك #القاهرة وعمّان على أكثر من مستوى لبلورة خطة عربية موحدة لمواجهة الانحياز الأميركي لإسرائيل الذي بلغ مستوى خطيرا بإعلان القدس عاصمته...
معلومات الكاتب
- تتحرك #القاهرة وعمّان على أكثر من مستوى لبلورة خطة عربية موحدة لمواجهة الانحياز الأميركي لإسرائيل الذي بلغ مستوى خطيرا بإعلان القدس عاصمتها، وسط - amid - محاولات بعض الدول والجماعات استثمار الظرف لأخذ المنطقة نحو تصعيد قد يصعب احتواء شراراته، منغير أن يخدم عمليا - practica - القضية الفلسطينية.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/12، .، .)]
قضية مركزية
#القاهرة - يعكس لقاء - encounte - القمة الذي عقده الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فى القاهرة، مساء الاثنين، نشاطا ثنائيا مكثفا لاحتواء تداعيات القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بما في ذلك الجزء - segment - الشرقي المحتل منذ - since - تاريخ العام 1967.
ولم تهدأ الدبلوماسية الأردنية هي الأخرى منذ - since - تاريخ إعلان ترامب عن قراره، بحكم المسؤلية عن الأردن الإدارية عن القدس، فضلا عن الخفايا التي تسكن المملكة بشأن إمكانية أن يكون اقترح - propose - ترامب ليس سوى مقدمة لخطوات لا تقل خطورة - gravity - في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطيني وصل #القاهرة مساء الأحد، بناء على دعوة - invitation - من الرئيس السيسي لعقد لقاء - encounte - مشترك - shared -، للتباحث بشأن أزمة القدس، بعد يوم واحد من اجتماع طارئ عقده وزراء الخارجية نيوز وان بمقر الجامعة العربية في #القاهرة، دعى له الأردن.
ويعتزم العاهل - monarch - الأردني الملك عبدالله الثاني القيام - doing - بزيارة للرياض، يومالثلاثاء، تأتي أيضا في سياق إعادة ترتيب الأوراق العربية، للتفاهم حول آلية - machinery - موحدة للتعامل مع قرار ترامب، وتحجيم نتائجه السلبية.
وتتزامن التحركات المصرية والفلسطينية والأردنية مع زيارة استثنائية قام بها الرئيس فلاديمير بوتين للقاهرة، جعلت دوائر مراقبة - monitor - - monitor - تربط بينها وبين ما يجري بشأن القدس، وتوحي بأن بعض الدول العربية يمكن أن تميل نحو ضخ جرعة سياسية جديدة للمزيد من التعاون - cooperation - مع #موسكو، في ظل - shade - التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك - shared - مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي فى القاهرة، ناشد الرئيس فلاديمير بوتين إلى مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية مباشرة - direct - حول “كل القضايا المختلف عليها بما فيها وضع - placemen - القدس”. وأضاف - added - “لا بد من اتفاقات (للسلام) عادلة وطويلة المدى تحقق مصالح الفريقين”، مشددا على أن #موسكو تعتبر “كل ما يستبق نتائج المفاوضات عديم الجدوى”.
|
وبدا واضحا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد - want - أن يستثمر حالة التوتر في العلاقات العربية الأميركية لتقديم بلاده كبديل يمكن الاتكال على رصانته في التعاون - cooperation - لحل أزمات المنطقة بما فيها الأزمة الفلسطينية.
وقال حازم أبوشنب القيادي بحركة فتح، لـ”نيوز وان” إن هناك أصواتا عالية بدأت في الظهور تطالب بإيجاد بديل يقوم بدور الوسيط - intermed - والضامن والحيادي في عملية - process - السلام، بعد فشل #واشنطن في القيام - doing - بهذا الدور، لمواجهة محاولات التغيير في الجغرافيا الفلسطينية، وتنسيق المواقف بشكل كامل على التوجهات المعادية للمصالح العربية.
ولم تستبعد دوائر سياسية في #القاهرة أن يتزايد دور #موسكو على مستوى التسوية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، وسوف يجد ترحيبا عربيا كبيرا.
وأشار بركات الفرا السفير - ambassador - الفلسطيني السابق فى القاهرة، إلى أن نتائج لقاء - encounte - السيسي وأبومازن ستكون مكملة لما جاء في توصيات اجتماع وزراء الخارجية نيوز وان، مشيرا إلى أن الدور الروسي في القضية الفلسطينية سينحصر في زاوية الدفع - payable - باتجاه التسوية السياسية، وليس التنافس مع الولايات المتحدة.
ورأى البعض أن لقاء - encounte - السيسي- أبومازن الاثنين، كان غرضه تبني - embrace - توجه عربي واحد في هذه المرحلة، وعدم ترك الأمور للمزايدات من بعض الدول والجماعات التي لطالما اتخذت القضية مطية لأجنداتها.
واعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصراللهوميشيلياتة الاثنين عند تظاهرة مجتمعة ناشد لها في الضاحية الجنوبية لبيروت، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو “بداية - outset - النهاية” لإسرائيل.
وقال نصراللهوميشيلياتة إن ما سماه “محور المقاومة” وضمنه حزب الله “يكاد ينهي معاركه في الإقليم ويلحق الهزيمة بكل الأدوات التكفيرية”، وبالتالي فإنه “سيعود ليعطي كل وقته للقدس وفلسطين والشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها”.
ودعا “كل الفصائل المقاومة في المنطقة للتلاقي لوضع استراتيجية موحدة للمواجهة، ولوضع خطة ميدانية وعملية متكاملة تتوزع فيها الأدوار وتتكامل فيها الجهود في هذه المواجهة الكبرى”، مؤكدا أن حزب الله سيقوم بمسؤولياته “كاملة”.
ويرى مراقبون أن تبعات خطوة ترامب المتهورة بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، كانت كارثية سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو لتل أبيب. ويشير هؤلاء إلى أنها أوجدت حجة للجماعات المتطرفة، للركوب على الحدث كما أنها عززت في الهوة بين الفلسطينيين وإسرائيل وكرست حالة انعدام الثقة في الطرف الأميركي كوسيط نزيه.
ونشطت الدبلوماسية الإسرائيلية القلقة بحثا عن تعزيز - foster - مكاسب “وهمية” من قرار ترامب، حيث انتهى - finished - رئيس الوزراء الإسرائيلي الاثنين جولة - tour - أوروبية بزيارة مقر الاتحاد الأوروبي في #بروكسل.
ولم ينجح بنيامين نتنياهو على ما يبدو في تنفيذ - execute - أي من أهداف جولته التي كانت ترمي إلى إقناع أوروبا بإيجابية الخطوة الأميركية، وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني عند مؤتمر صحفي معه أنه لن يتم نقل - carriage - أي سفارات الاتحاد إلى القدس.
