News1- الأسواق اللبنانية خاملة رغم أضواء أعياد الميلاد
أكدت الأوساط التجارية - trading - والسياحية اللبنانية أن الركود بلغ ذروته في موسم الأعياد الحالي مقارنة بالسنوات الماضية، وأرجعوا سبب ذلك إل...
معلومات الكاتب
- أكدت الأوساط التجارية - trading - والسياحية اللبنانية أن الركود بلغ ذروته في موسم الأعياد الحالي مقارنة بالسنوات الماضية، وأرجعوا سبب ذلك إلى تراجع - retreat - القدرة الشرائية للمستهلكين والتوترات السياسية الداخلية - inter - وفي الدول المجاورة.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/27، .، .)]
أجواء الاحتفال لم تحجب الوضع الاقتصادي القاتم
#بيروت – خيّم الركود على الأسواق التجارية - trading - في #لبنان هذا العام، وغابت الحيوية التي اعتادتها في السنوات الماضية عند احتفالات أعياد الميلاد وقرب حلول السنة الجديدة.
ودفعت التوترات الجيوسياسية والفتور في العلاقة مع العديد من دول الخليج العربى، والأوضاع الاقتصادية الداخلية - inter - مثل - like - ارتفاع - rising - نسب البطالة إلى هبوط - landing - القدرة الشرائية في هذا الموسم السياحي التقليدي. وسجلت حركة الأسواق التجارية - trading - في البلاد، تراجعا بنحو 15 بالمئة عن العام السابق حسبما اقتصاديين وتجار، رغم التخفيضات الكبيرة التي أعلنتها المحال التجارية - trading - والتي وصلت إلى أكثر من 70 بالمئة.
وتعد فترة نهاية العام، ذروة الحركة التجارية - trading - عند العديد من القطاعات الاقتصادية خاصة الاستهلاكية والخدماتية منها.
|
ويستقبل #لبنان 35 بالمئة من السياح من البلدان العربية، ثم 33 بالمئة من أوروبا وخصوصا #فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بحسب تصريحات سابقة - precedent - لوزير السياحة اللبناني أفيديس غيدانيان. وتسعى وزارة السياحة اللبنانية إلى إعادة مكانة البلاد كوجهة السياحية رئيسية في نطاق الشرق الأوسط، بينما لا تزال صورة البلاد ضبابية عند الكثيرين في الخارج - ove -، بسبب التوترات السياسية والاقتصادية المتلاحقة.
ولبنان من الدول القليلة التي كانت حتى أعوام قليلة ماضية مقصدا للسياحة الصيفية والشتوية معا - jointly - لتنوع البرامج السياحية فيها.
وأكد نقولا شماس رئيس جمعية تجار #بيروت تواجد تراجع - retreat - في حركة الأسواق التجارية - trading - بنسب وصلت إلى 15 بالمئة، رغم الحسومات الكبيرة التي كان من المتوقع أن تنعش الأسواق.
وأضاف - added - أنه رغم ازدحام الشوارع بشكل غير معهود والتخفيضات ومحاولات التجار لجذب المستهلكين، إلا أن هناك حالة من التراجع الحاد في نشاط الأسواق.
وأرجع شماس سبب ذلك إلى تراجع - retreat - السيولة المادية في أيادي المواطنين في ظل - shade - تزايد معدلات البطالة، وهو ما يحد من القدرة الشرائية وإقبال المستهلكين على البضائع - cargo -.
وذكرت دراسة حديثة لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الإنماء والإعمار في #لبنان أن الطبقة الفقيرة التي تشكّل 61 بالمئة من السكان، أصبحت تكتفي في موسم الأعياد بسهرة عائلية بداخل المنزل ضمن - within - ميزانية لا تتخطى 40 دولارا لجميع أفرادها.
وأشارت إلى أن الطبقة المتوسطة، التي ينتمي إليها موظفو الدولة والمصارف والشركات الكبيرة، أصبحت تميل للتوجه إلى #تركيا - turkey - ومصر لأن تكاليف السفرة لا تعادل - equivalent - سوى فاتورة سهرة في مطعم متوسط المستوى - level - في #لبنان.
وأكد شماس أن وضع - placemen - الأسواق كان سيئا بعد أزمة استقالة - resignation - الحريري، واستمر في الوضع السيء حتى بعد عدوله عن الاستقالة باستثناء - except - بعض التحسن الخجول في الحركة التجارية - trading -.
وأضاف - added - أن المنحى البياني في القطاع التجاري باتجاه الهبوط مستمر للسنة السادسة على التوالي وأن الأوساط التجارية - trading - تأمل بنهايته مع نهاية العام الحالي.
|
ونسبت وكالة “الأناضول” إلى محمد التل صاحب شركة هوليداي تورز للسياحة قوله إن عدد الحجوزات للسفر إلى #تركيا - turkey - وخاصة إسطنبول فاق التصورات “إقبال لبناني كثيف - dense - لتمضية عطلتي الميلاد ورأس السنة في #تركيا - turkey -، وكذلك في منتجع - resort - شرم الشيخ في #مصر”.
وأضاف - added - أنّ #تركيا - turkey - وتليها #مصر تحافظان على نسبة الإقبال المرتفعة نظرا لعدم الحاجة إلى تأشيرة، وانخفاض تكلفة الفنادق التي تقع وسط - amid - أرقى شوارع إسطنبول مقارنة مع فنادق #بيروت وضواحيها.
وتوقع التل أن يصل - reach - عدد المغادرين اللبنانيين نحو #تركيا - turkey - ومصر إلى 800 ألف شخص في بلد يحوي 4 ملايين نسمة، مقابل - versus - دخول أقل من هذا العدد بكثير من مغتربي #لبنان.
وقال وديع كنعان الأمين العام لنقابة أصحاب الفنادق إن القطاع السياحي في #لبنان يعتمد على المغتربين.
وأكد أن الفنادق اللبنانية تقدّم أسعارا تشجيعية، ولم ترفـع رسومها خاصة في موسم الأعيـاد التي تشهـد تراجعا في حركتها.
ويصل مجمل عدد الفنادق في #لبنان إلى نحو 460 فندقا تضم 24 ألف غرفة وهي تأمل عادة - typically - بنسبة إشغال كاملة في مواسم الأعياد من المغتربين اللبنانيين الذين يشكّلون 70 بالمئة من عدد الوافدين إلى #لبنان.
وأشار كنعان إلى زيادة إعلانات الحفلات لإحياء رأس السنة التي تتراوح تعرف على أسعار حفلاتها الغنائية بين 150 و1000 دولار للشخص الواحد، حسب - depending - البرنامج - program - الفني الذي سيقدمه الفندق.
وأكد أن معظم نجوم الغناء في #لبنان والعالم العربي سيتغيبون عن تقديم - render - الحفلات في البلاد، نظرا لتردي الأوضاع الاقتصادية وعدم إقبال السياح نيوز وان كما كان في السابق.
وقال روجيه كيروز رئيس لجنة تجار مدينة جونيه إن الوضع التجاري في #لبنان سيء هذا العام وأنه متراجع بنسبة تصل إلى 15 بالمئة عن العام السابق.
وأضاف - added - أن الحسومات تراوحت بين 40 و70 بالمئة في أسواق المدينة التي كانت في السنوات الفائتة عاصمة الاقتصاد والسياحة وحفلات الأعياد ولكن منغير جدوى.
