أخبار

News1- الطبقة السياسية في #العراق تتجه لتأجيل الانتخابات خوفا من المقاطعة - provin -

عزوف الناخبين عن تحديث - update - سجلاتهم عند المفوضية العليا، والمكونات الطائفية الرئيسية تميل إلى التأجيل 6 أشهر. نيوز وان  [نُشر في 2017...

معلومات الكاتب




عزوف الناخبين عن تحديث - update - سجلاتهم عند المفوضية العليا، والمكونات الطائفية الرئيسية تميل إلى التأجيل 6 أشهر.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/27، .، .)]



انقسامات تلو أخرى


#بغداد - يبدو خيار تأجيل - postpone - الانتخابات العراقية العامة، المقررة في شهرمايو 2018، قويا الآن، مع تزايد المؤشرات بشأن صعوبة الإيفاء بالتزامات هذه العملية، قبل حلول موعدها، خاصة في ظل - shade - مخاوف من مقاطعة واسعة - stride - بين العراقيين الذين سئموا من وعود الطبقة السياسية.

ويعتقد مراقبون أن هذا الاستحقاق الانتخابي، ربما هو الأهم الذي تشهده البلاد منذ - since - تاريخ العام 2003. إذ يحل في لحظة تخلّص خلالها #العراق من تهديد أخطر تنظيم - regulat - إرهابي - terrorist - عرفه العالم وهو تنظيم - regulat - داعش، كما تتزامن الانتخابات مع تنامي تيار النفور من أحزاب الإسلام السياسي التي أوصلت البلاد إلى حافة - fringe - الهاوية، وكادت تدمر وحدتها.

وأبرز المؤشرات على إمكانية تأجيل - postpone - الانتخابات في #العراق، تتمثل في عزوف الناخبين المفترضين عن تحديث - update - سجلاتهم عند المفوضية العليا المعنية بإجراء الاقتراع، ما يعني عدم السماح - authorise - لهم - theirs - بالإدلاء بأصواتهم في موعد الانتخابات.

وتسبب فشل الحكومات العراقية المتعاقبة - successive - منذ - since - تاريخ 2003 في توفير بيئة عيش آمنة ومستقرة، بل ساهم انتشار - prevalen - الفساد والمحسوبية السياسية في إشاعة - rumour - الإحباط بين السكان.

ويقول مراقبون إن الناخبين العراقيين ربما يختارون معاقبة - punish - الطبقة السياسية الحاكمة - ruling - - ruling - من عند مقاطعة واسعة - stride - لأي اقتراع مقبل.

ومع أن ولاية رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي أشاعت شيئا من التفاؤل - optimism - بين السكان، إلا أن حالة الإحباط ما زالت كبيرة.

وشدد العبادي مؤخرا - lately -، في أكثر من مناسبة، على ضرورة - necessity - إجراء الانتخابات في موعدها. لكن سياسيين عراقيين مطلعين على كواليس النقاشات الحزبية، أبلغوا “نيوز وان” بأن “العبادي، ربما يكون أكبر الرابحين من تأجيل - postpone - الانتخابات”.

ووفقا للدستور العراقي، لا يمكن تمديد ولاية مجلس - العموم - النواب، وهو السلطة المعنية بمراقبة أداء - performer - الحكومة، بعد نهاية مدتها القانونية، ما يتيح للحكومة التي تتحول إلى تصريف الأعمال، تنفيذ - execute - مهامها بلا رقابة برلمانية.

ويقول مراقبون إن العبادي، الذي تتزايد شعبيته باطّراد، يمكن أن يستغل فترة الفراغ الدستوري لتعزيز سلطاته في حال تأجلت الانتخابات.

شعبية - popularity - العبادي تدفع حلفاء إيران للتمسك بتأجيل الانتخابات

وبالمجمل، تتردد - hesitate - الأحزاب الشيعية في #العراق بين الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها وبين طلب تأجيلها.

ويقول مراقبون إن الطبقة السياسية الشيعية تخشى أن يؤدي نجاح العبادي في الحرب على داعش، وإدارة أزمة استفتاء كردستان، إلى حصوله على نتائج كبيرة في الانتخابات القادمة، إذا ما أجريت في موعدها. في المقابل، تخشى هذه الأحزاب أن يقود انفراد العبادي بالسلطة، في حال تأجيل - postpone - الانتخابات، إلى تعزيز - foster - شعبيته.

وتقول مصادر لم تذكر اسمها عراقية رفيعة لـ”نيوز وان” إن “السفارة الأميركية في #بغداد، وهي أحد أهم اللاعبين السياسيين في البلاد، ربما لن تمانع في تأجيل - postpone - الانتخابات العراقية لستة أشهر”.

وتضيف هذه المصادر أن “الأطراف السياسية السنية تطالب السفارة الأميركية في #بغداد بالتدخل لطلب تأجيل - postpone - الانتخابات إلى حين إعادة نازحي المحافظات المحررة حديثا من تنظيم - regulat - داعش إلى مناطقهم”.

ويقول ساسة عام من الأنبار ونينوى وصلاح الدين إن هناك نحو مليوني نازح لم يتمكنوا من الرجوع إلى مناطقهم في هذه المحافظات الثلاث، بالرغم من مرور مدة - duration - طويلة - prolonged - على استعادتها من تنظيم - regulat - داعش.

ولا تملك الحكومة العراقية المال اللازم لتأمين اعادة النازحين، كما أنها تقابل - correspond - عجزا كبيرا في تمويل عمليات إعادة إعمار المناطق المدمرة بفعل الحرب على داعش. ومعظم هذه المناطق تسكنها أغلبية سنية.

وللمرة الأولى، منذ - since - تاريخ أول موعد انتخابي في 2005 بعد الإطاحة بنظام صدام، لا يبدو أن محركات التنافس الانتخابي في استحقاق شهرمايو 2018 ستكون طائفية أو قومية - national -.

واعتادت مكونات #العراق الرئيسية الثلاثة، الشيعة والسنة والأكراد، على خوض الانتخابات العامة منذ - since - تاريخ 2005، بقوائم ذات صبغة طائفية وقومية صرفة. ولكن الانتخابات القادمة، ربما تشهد كسر قاعدة الاستقطاب الطائفي والقومي في ظل - shade - تعدد الانقسامات بداخل الكيانات السياسية التي تمثل المكون السياسي الواحد.

وانقسم التحالف الشيعي، الذي اعتاد الفوز في الانتخابات الماضية، إلى اتجاهات سياسية متعددة لم ويعتبر ممكنا جمعها في كتلة واحدة بعد ظهور نتائج الاقتراع، وهي الطريقة التي ضمن - within - المكوّن الشيعي من خلالها أهم المناصب في الحكومات المتعاقبة - successive -، منها منصب رئيس الوزراء، وذلك لأنها تحقق أغلبية نيابية مريحة.

ولم يكن حال السنة أفضل، إذ انشطرت الكتلة التي كانت تمثلهم وتعرف بـ”العراقية”، إلى أحزاب وتجمعات صغيرة يفتش كل منها عن حليف - ally - شيعي يتكفل له المشاركة في السلطة.

وفي كردستان، عمقت تداعيات الاستفتاء، الذي أصر على إجرائه الزعيم الكردي مسعود البارزاني، الخلافات السياسية الكبيرة بين أحزاب الإقليم، ولم ويعتبر ممكنا الحفاظ على إطارها الموحد الذي كانت تقابل - correspond - به #بغداد.

وبحسب مراقبين، فإن عزوف الأحزاب السياسية العراقية عن تشكيل التحالفات الكبيرة ذات الخلفيات الطائفية والقومية، يعكس قراءتها للتحوّل في مزاج الناخبين بشأن مستقبل تيارات الإسلام السياسي والأحزاب القومية التي تدير دفة الحكم - referee - في البلاد منذ - since - تاريخ 2005.

واتجهت أحزاب شيعية وسنية إلى رفع شعارات “مدنية - civilian -” استعدادا للتنافس الانتخابي في 2018. ولكن مراقبين يعتقدون أن “هذه الحيلة، ربما لن تنطلي على الكثير من الناخبين”.











إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item