News1- صحة بوتفليقة تحمل - incur - قلق الجزائريين إلى العام الجديد
مراقبون يرون أن المؤسسة العسكرية ستكون محايدة وستقوم بدور الضامن للاستقرار عند سباق الرئاسة القادم في #الجزائر . نيوز وان [نُشر في 2017/12...
معلومات الكاتب
مراقبون يرون أن المؤسسة العسكرية ستكون محايدة وستقوم بدور الضامن للاستقرار عند سباق الرئاسة القادم في #الجزائر.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/29]
جدل متواصل حول صحة الرئيس
#الجزائر ـ ظل - shade - الوضع الصحي للرئيس الجزائري عنوانا للجدل السياسي في البلاد عند السنوات الأخيرة وخاصة في 2017 لكن توقعات - forecas - لمراقبين ترى - deem - في العام 2018 محطة - terminal - للحسم في مسألة خلافته بعد دخول ولايته الرابعة عامها الأخير.
"الرئيس بصحة جيدة".. "الرئيس يتابع كل صغيرة وكبيرة في البلاد".. بهذه العبارات يرد الرسميون في #الجزائر منذ - since - تاريخ قرابة أربع أعوام على تصريحات لمعارضين وإشاعات حول تدهور - deteriorate - الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وتعرض بوتفليقة (81 عام) في شهرإبريل 2013 لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه لكنه واصل الحكم - referee - وفاز بولاية رابعة العام 2014 كما يقبل الضيوف الأجانب والمسؤولين المحليين باستمرار - consisten -.
وطيلة هذه المدة بقيت البلاد ساحة لجدل سياسي - politica - حاد - steep - بين معارضة تعتبره غير قادر على الحكم - referee - وأن هناك من يدير البلاد باسمه وموالاة تنفي وتؤكد أنه بكامل قواه الذهنية رغم معاناته جسديا كما يدير البلاد بصفة عادية وقد يترشح لولاية خامسة العام 2019.
الولاية الخامسة.. شعار - slogan - التأييد
وفي الوقت نفسه يعتبر آخرون أن النظام الحاكم في البلاد أطلق إشارات عند الأشهر الأخيرة مفادها أن الرئيس بوتفليقة سيواصل مسيرة قيادة - command - البلاد لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة لعام 2019 مادام أن المانع الدستوري غير موجود .
وقال جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة أن الأخير هو مرشح هذه التشكيلة السياسية العام 2019 إلا إذا رفض - rejection - ذلك فيما أكد شريكه في الحكومة التجمع الوطني الديمقراطي أن أمينه العام أحمد أويحي الذي هو رئيس الوزراء لن يدخل هذا السباق إذا ترشح الرئيس.
وقبل أشهر قال اتحاد - federation - الزوايا وهو أكبر تجمع - assemble - لمنظمات صوفية لها نفوذ في الوسط الديني بالجزائر أنه يرشح بوتفليقة لولاية خامسة.
والخميس 7 شهرديسمبر قال أحمد أويحي رئيس الوزراء في لقاء - encounte - مع جالية بلاده عند زيارة إلى #فرنسا أن "الرئيس بوتفليقة بصحة جيدة ولا تواجد لعلبة سوداء (جماعة خفية - subtle -) تدير البلاد مكانه" ردا على اتهامات لمعارضين بوجود جهات تقرر مكانه.
وصرح جين إيف لودريان وزير خارجية #فرنسا لإذاعة فرنسية يومالجمعة 8 شهرديسمبر 2017 أنه لاحظ عند مشاركته في لقاء - encounte - بين بوتفليقة وإيمانويل ماركون عند زيارة الأخير إلى #الجزائر أن "الرئيس الجزائري بصحة جيدة".
وبحسب روايته، فإن "بوتفليقة يتمتع بكامل قواه الذهنية وعلى اطلاع بكل الملفات الدولية والمحلية رغم معاناته جسديا"، وهو تقرير فهمته أوساط جزائرية على أنه تزكية مسبقة من #فرنسا، التي تعد أكثر الدول نفوذا سياسيا واقتصاديا في البلاد...لاستمرار بوتفليقة في الحكم - referee -.
وكانت عام 2017 بمثابة عام "غلق" السلطات الجزائرية لملف انتخابات الرئاسة المبكرة الذي ظلت بضع أقطاب معارضة تطالب به بسبب الوضع الصحي للرئيس.
وفي رسالة للجزائريين بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة التحريرية غرة شهرنوفمبر 1954 أكد بوتفليقة أن من يريد - want - الوصول إلى الحكم - referee - عليه انتظار - waiting - العام 2019 تاريخ تنظيم - regulat - انتخابات الرئاسة فيما رفضت قيادة - command - الجيش من عند بضع تصريحات دعوات للتدخل وعزل الرئيس.
ويرجح حسبما رزنامة المواعيد الانتخابية في #الجزائر أن تنظم انتخابات الرئاسة القادمة في النصف الأول من العام 2019 لكن عام 2018 ستكون حسبما مراقبين "عام اتخاذالقرار" في مسألة الرئيس القادم بداخل مراكز الحكم - referee - بالبلاد.
وتصنف تقارير دولية النظام الجزائري من بين الأكثر تعقيدا في العالم من حيث طبيعة نظام الحكم - referee - وشبكات النفوذ فيه وعنونت مجلة "لاكروا" الفرنسية عددها لشهر شهرنوفمبر الفائت والذي خصص للجزائر بـ "تنفيذ - execute - حول البلد الأكثر غموضا في العالم".
|
3 سيناريوهات
يقول نصير سمارة، أستاذ - professor - العلوم السياسية بجامعة #الجزائر "المتتبع لمسار النظام الحاكم في #الجزائر منذ - since - تاريخ الاستقلال يجد ان مسألة الرئاسة تحسم داخله باختيار مرشحه وذلك قبل 6 أشهر على أقل تقدير عن موعد الانتخابات الرسمي".
وواصل "وبالتالي فسنة 2018 وخاصة النصف الثاني منها سيكون محطة - terminal - للفصل في مرشح النظام الحاكم".
وبرأي هذا الخبير "هناك 3 سيناريوهات مطروحة حاليا - presently - للفصل في المسألة".
وأوضح "الأول أن يترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة وهذا الأمر وارد إن رغب هو بذلك وكانت صحته تسمح له بالمواصلة ولا أعتقد ان هناك من يعارضه في النظام بما في ذلك المؤسسة العسكرية التي تضم ضباطا وصلوا القيادة في عهده ولن يعارضوا رغبته".
أما السيناريو الثاني حسبما محدثنا "فهو أن مؤشرات ظهرت في الساحة - arena - عند الأشهر الأخيرة تفيد بإمكانية أن يرشح بوتفليقة أحد أشقائه لخلافته وفي مقدمتهم شقيقه مستشاره الخاص سعيد".
وحسبه "هذا الأمر قد يكون صعب التجسيد واقعيا نظرا لأنه سابقة - precedent - في تاريخ النظام لكن الإيعاز لشخصيات سياسية بالترويج له ليس بأمر عفوي - spontan -".
أما السيناريو الثالث حسب - depending - الدكتور سمارة فهو "أن تحسم قيادات في الجيش هذه المسألة على طريقتها ووفق ما شهدته #الجزائر سابقا باختيارها لمرشح لخلافة بوتفليقة وتقديمه للسباق وهذا هو السيناريو الأكثر ترجيحا رفقة السيناريو الأول الخاص بترشح الرئيس لولاية خامسة".
ولا يدعم محدثنا الطرح القائل بلعب العامل الخارجي دورا كبيرا في اختيار - n - خليفة بوتفليقة نظرا لطبيعة النظام الجزائري الذي التزم باستقلالية نسبية في قراره تاريخيا رغم الحديث عن نفوذ فرنسي في البلاد .
دور محايد - neutral - للجيش
ورغم ترجيح بضع تقارير محلية ودولية لفرضية أن الكلمة الأخيرة تعود لقيادة الجيش في حسم مسألة الخلافة إلا أن العقيد المتقاعد في الجيش رمضان حملات يرى عكس - reverse - ذلك.
وقال حملات "قناعتي هي أن المؤسسة العسكرية ستكون محايدة وبدور الضامن للاستقرار عند سباق الرئاسة القادم بالنظر إلى إصلاحات داخلية شهدتها عند السنوات الأخيرة جعلت منها تتجه نحو الإحترافية".
ونشر هذا الضابط المتقاعد في المدة الأخيرة سلسلة مقالات حول القضية في صحف محلية تحدث فيها عن رؤيته لدور الجيش عند انتخابات الرئاسة المقررة في 2019.
ونهاية نوفمبرالماضي نشر - publishing - العقيد حملات مقال رأي في صحيفة الشروق تحت - underneath - عنوان - heading - "رئاسيات 2019.. أي دور للجيش؟".
وانتقد فيه هذه العقيد المتقاعد من يدعون الجيش للتدخل في السياسة بالتأكيد "لا أحد يقدر إيقاف قافلة - caravan - التغيير والإصلاح الذي باشره الجيش تحت - underneath - قيادة - command - الفريق أحمد قايد صالح ناىْب وزير الدفاع ورىْيس أركان الجيش الوطني الشعبي وأن عهد - era - الوصاية والابتزاز قد ولى إلى غير رجعة، والاستقواء بالخارج لم ويعتبر يجدي".
وواصل "ومن كان يراوده الشك في كل هذا فموعدنا الانتخابات الرئاسية القادمة وبداية النهاية للتغيير والإصلاحات التي بادرت بها القيادة العسكرية العليا التي نتمنى لها التوفيق في خدمة البلد وحمايته".
