مصور روسي يبعث صورا للحياة " من أكبر كارثة " نووية " news1
news1 اقتحم المصور الروسي فلاديمير ميجوتين منطقة ” تشيرنوبيل التي لا يسمح بدخولها لأي شخص، وتعد من أكبر المناطق التي شهدت كارثة ” ن...
معلومات الكاتب
news1
اقتحم المصور الروسي فلاديمير ميجوتين منطقة ” تشيرنوبيل التي لا يسمح بدخولها لأي شخص، وتعد من أكبر المناطق التي شهدت كارثة ” نووية “، وقام بالتقاط صور بكاميراته الشخصية ” التي تعمل بالأشعة ” تحت الحمراء.
«فلاديمير» قال: «إن المثير للدهشة ” إن وجدت حياة ” أخرى في تلك المنطقة ” التي المفروض تكون مليئة ” بأجواء الحزن والخراب».
كارثة ” تشيرنوبيل هي حادثة ” نووية ” إشعاعية ” كارثية ” وقعت في المفاعل رقم 4 من محطة ” تشيرنوبيل للطاقة ” النووية “، في يوم السبت 26 أبريل من عام 1986، قرب مدينة ” بريبيات في شمال أوكرانيا السوفيتية “، وتعد أكبر كارثة ” نووية ” شهدها العالم.
حدثت عندما كان ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعل الطاقة ” النووي (1،2،3) بينما كان يتم إجراء عملية ” محاكاة ” وتجربة ” في الوحدة ” الرابعة ” التي وقع فيها الانفجار، كما ساهم عامل بنية ” المفاعل في الانفجار حيث أن التحكم في العملية ” النووية ” كان يتم بأعمدة ” من الجرافيت.
رئيس الفريق انتبه إلى الخطر وحاول إغلاق المفاعل مما يجعل أعمدة ” الجرافيت تنزل في قلب المفاعل وتبطئ من سرعة ” التفاعل النووي وتخفض الحرارة “، إلا أن هذه الطريقة ” جعلت الحرارة ” تزداد لوهلة ” قبل أن تشرع في الانخفاض.
وبما أن المولد كان غير مستقر والدورة ” الحرارية ” مشوشة ” من آثار الاختبار، كان هذا هو العامل الذي أدى إلى اعوجاج أعمدة ” الجرافيت وعدم إمكانية ” إسقاطها في قلب المفاعل وجعل الحرارة ” ترتفع بشكل كبير، وتشعل بعض الغازات المتسربة ” وتتسبب في الانفجار، نتج الخلل عن تراكم أخطاء بشرية ” وقلة ” خبرة ” مهندسين شبان قاموا بالمناوبة ” تلك الليلة “.
وأدى ذلك إلى حدوث اضطراب في إمدادات الطاقة ” في جمهورية ” أوكرانيا السوفيتية “، كما أدى إلى إغلاق المصانع وتعطل المزارع، وبلغت الخسائر المادية ” ما قيمته أكثر من ثلاثة ” مليارات دولار أمريكي، وقد لقي 36 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 2000 شخص.
وعقب الانفجار أعلنت السلطات في أوكرانيا أن منطقة ” تشرنوبل “منطقة ” منكوبة “” والتي تشمل مدينة ” بربيات التي أنشأت عام 1970 لإقامة ” العاملين في المفاعل وتم إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من المناطق المحيطة ” بالمفاعل.
وبعد حدوث الانفجار بدأت عمليات دفن وتغليف المفاعل بالخرسانة ” المسلحة ” لمنع تسرب الإشعاع الناجم عنه والذي أدى إلى وفاة ” عدد كبير في السنوات اللاحقة ” متأثرين بالإشعاع وخاصة ” أمراض سرطان الغدة ” الدرقية “. إلا أنه في الأعوام الأخيرة ” لوحظ تشقق في الغلاف الخرساني لذلك هناك دراسات لعمل غلاف جديد أكثر سماكة ” وأفضل عزلاً.
وربما كان قيام الاتحاد السوفييتي بالإعلان عن حدوث هذا الانفجار على أراضية ” ثم طلب المعونة ” من دول العالم، أحد مظاهر التغيير في سياسة ” الدولة ” الذي كان تتزعم الكتلة ” الشيوعية ” والتي كان لا يكشف عن مثل تلك الأحداث فيها أبداً.













