الكشف عن بقايا أبراج قلعة " عسكرية " من عصر بسماتيك الأول بشمال سيناء news1
. كشفت البعثة ” الأثرية ” المصرية ” العاملة ” بتل الكدوة ” بمنطقة ” آثار شمال سيناء عن بقايا الأبراج الشمالية ” الشرقية ” والجنوبية ...
معلومات الكاتب
.
كشفت البعثة ” الأثرية ” المصرية ” العاملة ” بتل الكدوة ” بمنطقة ” آثار شمال سيناء عن بقايا الأبراج الشمالية ” الشرقية ” والجنوبية ” الشرقية ” لقلعة ” عسكرية ” من الطوب اللبن من العصر الصاوي من الأسرة ” السادسة ” و العشرين.
صرح بذلك، الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، مشيرا إلى أن أعمال الحفائر هي جزء من مشروع تنمية ” سيناء والذي يشمل قيام عدد من البعثات الأثرية ” المصرية ” باعمال الحفائر والأكتشافات الأثرية ” بمنطقة ” آثار شمال سيناء.
واوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية “، أن البعثة ” استطاعت خلال هذا الموسم في الكشف عن بقايا قلعة ” أثرية ” تضم برج الركن الشمالي الشرقي وبقايا برج الركن الجنوبي الشرقي، بالإضافة ” إلى إمتداد السور الجنوبي للقلعة ” جهة ” الشرق لمسافة ” 85م حتى الآن وجاري استكمال أعمال الحفر لاكتشاف بقايا المنشأت المعمارية ” داخل القلعة “.
وتعتبر هذه هي القلعة ” الأقدم تاريخيا والتي كشفت البعثة ” عن جدارها الشرقي عام 2008. وقد بنيت علي انقاض هذه القلعة ” قلعة ” اخري احدث تم الكشف عنها سابقاً بالموقع.
ومن جانبها، قالت الدكتورة ” نادية ” خضر رئيس الادارة ” المركزية ” لآثار الوجه بحري، إن القلعة ” الأقدم قد شيدت أسوارها بطريقة ” مغايرة ” لأسورا القلعة ” الأحدث المشيدة ” على انقاضها، حيث بلغ عرض أسوارها ما يقارب 7 أمتار بينما بلغ عرض أسوار القلعة ” الأحدث 11متر تقريباً وتتزايد إلى 17م بالأبراج المدعمة ” للأسوار، حيث تحتوي القلعة ” الأحدث على 16 برج أما القلعة ” الأقدم طبقا لما تم الكشف عنه حتي الآن يعتقد أنها تحتوي على 4 أبراج (أبراج ركن) فقط أما أسوارها فقد دعمت بدخلات وخرجات لتقوية ” السور وتدعيمه.
وأضافت أن أسوار القلعة ” الأقدم تختلف في تصميمها عن القلعه الأحدث حيث شيدت غرف مملوءة ” بالرمال وكسر الفخار والرديم داخل جسم الأسوار على مسافات منتظمة ” ربما الهدف منها تخفيف الضغط على جسم سور القلعة ” البالغ عرضه 11متر، وربما تستخدم تلك الغرف ايضا كمصارف لمياه الأمطار وهي سمة ” من سمات العمارة ” خلال العصر الصاوي، كما يرجح أن القلعة ” الاقدم أكبر مساحة ” من القلعة ” المكتشفة ” سابقا بالمكان.
وأشار هشام حسين مدير عام اثار شمال سيناء، إلى أن أعمال الحفائر فى الجزء الشمالي الشرقي من بقايا سور القلعة ” المكتشفة “، أسفر عن الكشف عن مدخل القلعة ” والذي يمثل بوابة ” جانبية ” تقع فى الجزء الشمالي الشرقي من جسم السور، حيث كان يتم الخروج من البوابة ” إلى طريق منحدر وعلى يمين المدخل تم الكشف عن بقايا أساسات غرفة ” يعتقد أنها غرفة ” حراسة ” للجنود المصريين لحماية ” البوابة ” وتنظيم عملية ” الدخول والخروج من وإلى القلعة ” المصرية “.
كما كشفت أعمال الحفائر أيضاً عن بقايا منازل شيدت فى الجانب الغربي داخل القلعة “، حيث عثر بداخل أحد هذه الغرف على جزء من تميمة ” من الفاينس تحمل اسم الملك بسماتيك الأول.
وأكد حسين، أن تأريخ القلعة ” الأقدم يرجع للنصف الأول من عصر الأسرة ” 26 وتحديداً عصر الملك بسماتيك الأول.
وتجدر الإشارة ” إلى أن القلعة ” المكتشفة ” قد تعرضت لهجوم شديد دمرت على أثره وهدمت جدرانها.
وتمثل القلعة ” العسكرية ” بتل الكدوة ” بوابة ” مصر الشرقية ” والحصن الوحيد المتحكم فى عملية ” الدخول والخروج من وإلى مصر خلال العصر الصاوي والنقطة ” الحصينة ” المدافعه عن البوابة ” الشرقية ” لمصر.




.
