أخبار

News1- هاموند: كسر'الصمت' ضروري بشأن علاقات المملكة المتحدة مع أوروبا

وزير الخزانة - treasury - البريطاني فيليب هاموند يحث رؤساء الاتحاد الأوروبي على توضيح - illustration - العلاقات المستقبلية مع بلاده ما بعد ب...

معلومات الكاتب




وزير الخزانة - treasury - البريطاني فيليب هاموند يحث رؤساء الاتحاد الأوروبي على توضيح - illustration - العلاقات المستقبلية مع بلاده ما بعد بريكست.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/11]



مرحلة حاسمة من المفاوضات


#برلين - توقع - anticipati - مراقبون أن يحث وزير الخزانة - treasury - البريطاني فيليب هاموند رؤساء الاتحاد الأوربى على كسر "صمتهم" بشأن كيفية رؤيتهم لطبيعة العلاقات بين الاتحاد الأوروبى وبريطانيا بعد خروجها منه .

وقال هاموند في خطاب ألقاه في حفل عشاء في وقت - time - متأخر من مساء الاربعاء في قمة "دي فيلت" الاقتصادية السنوية في #برلين "إنهم يقولون إن رقصة التانجو تتطلب شخصين: يجب أن يكون الجانبان واضحين بشأن ما الذي يريدانه من علاقة مستقبلية".

وواصل "أعرف أن الشكوى المتكررة من #بروكسل، هى أن #المملكة المتحدة لم تتخذ قرارها بعد بشأن طبيعة العلاقة التى تريدها ".

وقال "ولكن في #لندن، يشعر - feel - الكثيرون بأن لدينا القليل، إن كان لدينا شئ، إشارة على العلاقة المستقبلية التي يرغب الاتحاد الأوروبي في الحصول عليها مع المملكة المتحدة بعد خروجها منه".

وأوضح هاموند أن هناك "تباينا ملحوظا بين الحماس الذي عبرت عنه بعض الدول الثالثة" للاتفاق على صفقات تجارية مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد و'الصمت المقيدبة، العلني على أقل تقدير، من أوروبا بشأن شكل - format - علاقتنا المستقبلية كما يريدها الاتحاد".

وأضاف - added - أنه "من عند إبداء الرغبة فى العمل معا - jointly - بروح التعاون - cooperation - الواقعي فى المستقبل، والشراكة التي تحقق منفعة متبادلة، سيوجه الاتحاد الأوروبى رسالة للشعب البريطانى، سيتردد صداها اثناء نظره فى الخيارات بشأن مستقبلهم".

وكان هاموند والوزير المسؤول عن ملف خروج - exit - المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس قد خاطرا بالتسبب في توترات جديدة مع #بروكسل، من عند الاتصال مباشرة - direct - مع #المانيا في وقت - time - سابق بالدعوة إلى وضع - placemen - نموذج - model - تجاري واقتصادي جديد للتعاون مع #برلين والاتحاد الأوروبي، حيث تدخل - intervene - مفاوضات خروج - exit - المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي مرحلة حاسمة.

ويتمثل موقف - stance - الاتحاد الأوربى في إجراء المفاوضات فسر #بروكسل بشكل جماعي - collective - وليس بين المملكة المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبى بشكل فردي.

ونشر هاموند وديفيس مقالا مشتركا في صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" اليومية وضعا فيه خطط لـ'حل معد خصيصا - specially -" ويهدف إلى تعظيم التعاون - cooperation - الاقتصادي بين المملكة المتحدة والتكتل الأوروبي.

وكتب الوزيران :"عندما نغادر الاتحاد الأوروبي، سنخرج أيضا من الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة، ولكن من أجل الاتفاق على نموذج - model - جديد للتعاون، علينا ألا نقتصر على النماذج والاتفاقيات القائمة".

وأضافا :"علينا استخدام الخيال - imaginat - والإبداع الذي أبدته بلدينا والاتحاد الأوروبي في الفائت، لوضع حل خاص انطلاقا من نقطة البداية المتكاملة - integr - والفريدة وصولا لتعظيم التعاون - cooperation - الاقتصادي وتقليل الخلافات".

ومن شأن هذه التعليقات أن تثير - evoke - الكثير من التوترات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن محادثات الخروج من الاتحاد، خاصة في ظل - shade - رفض - rejection - المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي القاطع لأي تحركات من جانب #لندن للوصول إلى اتفاق - accord - انتقائي - selective - بشأن الخروج.

وأضاف - added - الوزيران :"باعتبار بلدينا من أكبر اقتصادات أوروبا، فمن غير المنطقي أن تقوم ألمانيا أو المملكة المتحدة بوضع عواقب غير ضرورية لتجارة السلع والخدمات لن تقود إلا إلى الإضرار بالاقتصادات والنمو الاقتصادي في الطرفين".

من جانبها، رأت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الوزيرين يطلقان "هجوما ناعما" على السياسيين وقادة الأعمال في ألمانيا.

ويرى هاموند وديفيس أن الخدمات المالية - fiscal - والقطاع المصرفي كجزء من نموذجهما الجديد المقترح للتعاون الاقتصادي الشامل.

إلا أن #بروكسل ترى - deem - أن العلاقة التجارية - trading - الوحيدة يمكن أن تكون من عند العضوية في السوق الموحدة أو عقد - contract - اتفاقية للتجارة الحرة على غرار الخطوط التي جرى التفاوض عليها مع #كندا.









مواضيع ذات صلة

news1 8138997468214726325

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item