News1- الجيش التونسي يهاجم كتيبة لداعش في جبال القصرين
تمثل العملية العسكرية الأخيرة بجبال القصرين، والتي تم خلالها اعتقال - arrest - عنصر متطرف ينشط في كتيبة “جند الخلافة”، دليلا آخر على أن قوات...
معلومات الكاتب
- تمثل العملية العسكرية الأخيرة بجبال القصرين، والتي تم خلالها اعتقال - arrest - عنصر متطرف ينشط في كتيبة “جند الخلافة”، دليلا آخر على أن قوات الأمن والجيش التونسيين انتقلت من مرحلة تلقي ضربات المجموعات الجهادية إلى مرحلة توجيه - orientation - ضربات موجعة لهذه المجموعات. ونجحت فرق عسكرية وأمنية في نصب - تذكاري - كمائن للمتطرفين والإطاحة بالعديد منهم.
نيوز وان
نسرين الرمضاني [نُشر في 2018/01/08، .، .)]
عين - appointed - الجيش لا تغفل عن الإرهاب
تونس - نجحت قوات الجيش التونسي في اعتقال - arrest - متطرف عند مواجهات بينها وبين مجموعة - group - مسلحة بجبل السلوم بمحافظة القصرين الواقعة على الحدود مع #الجزائر، بحسب وزارة الدفاع التونسية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته السبت “قبضت الوحدات العسكرية مساء السبت على الإرهابي الخطير برهان البولعابي بعد إصابته بطلق ناري برجله، وحجزت سلاح كلاشنيكوف ومخزنا به 20 خرطوشة في كمين لإحدى التشكيلات العسكرية بجبل السلوم”. وأضافت “قامت إحدى التشكيلات العسكرية بالرمي على مجموعة - group - مسلحة وألقت القبض على الإرهابي المذكور بعد أن تخلى عنه مرافقوه”.
وسلمت قوات الجيش البولعابي إلى الوحدات الأمنية، فجر الأحد، لمواصلة التحقيقات معه من الفرق المختصة - competent -.
وأكدت وزارة الدفاع أن العملية العسكرية “متواصلة لتعقب بقية - remainder - أفراد المجموعة”.
والأحد، تمكنت تشكيلات الجيش التونسي من حجز - attachment - نطاق بحمالات يحتوي على مخزن ثان لسلاح كلاشنيكوف و159 خرطوشة إضافية ورمانة يدوية وحقيبة منظار نهاري.
وقال عصام الدردوري رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطنة، لـ”نيوز وان”، إن “هذه العملية تؤكد أن الوحدات الأمنية والعسكرية في شكل - format - تعاف تدريجي - gradual -، كما أنها كونت قاعدة بيانات تتولى على إثرها متابعة - pursuit - إصدارات الجماعات الإرهابية ورصد تحركاتها وكيفية التعاطي مع المعلومات التي تتوفر لديها”. وأكد أن العملية “استباقية بالدرجة الأولى وهي نتاج مجهود أمني سابق”، مشيرا إلى أن “الكمائن تستوجب متسعا من الوقت وتتطلب إمكانيات كبيرة وتضحيات للعمل في ظروف معينة”.
وبرهان البولعابي المكنى بـ”أبوياسين” ويعتبر ”أحد أخطر العناصر الإرهابية التابعة لجند الخلافة وهو أمير سرية”.
وقالت وسائل إعلام محلية إن البولعابي من بين المشاركين في ذبح الراعيين الشقيقين خليفة ومبروك السلطاني بجبل مغيلة من ولاية (محافظة) سيدي بوزيد، بحسب اعترافات أدلى بها لمحققين متشددين تم اعتقالهم في جبال القصرين في وقت - time - سابق.
|
وأفاد الدردوري بأن “العناصر الإرهابية التي تتم الإطاحة بها تشكل صيدا ثمينا لقوات الأمن فهي بمثابة الصناديق السوداء عن الجماعات المسلحة بداخل تونس والي خارجها”، موضحا أن المعتقلين من هذه المجموعات تتم الاستفادة منهم في الوصول إلى معلومات أخرى تساعد قوات الأمن والجيش في عملها الميداني.
وواصل أنه ليس من السهل الإطاحة بعناصر متشددة أحياء باعتبار تمسكهم بثقافة الموت، قائلا إن اعتقال - arrest - أحد أفراد المجموعات الإرهابية “ضربة - blow - موجهة لها (المجموعات الإرهابية)”.
وفي شهريونيو الفائت، اختطفت مجموعة - group - مسلحة الراعي - patron - خليفة السلطاني بجبل المغيلة وقامت بذبحه بنفس الطريقة التي أجهزت بها على شقيقه مبروك السلطاني في شهرنوفمبر العام 2015.
وبحسب المعطيات، تتكون المجموعة المتورطة في ذبح الراعي - patron - خليفة السلطاني من 3 جزائريين وتونسي.
وألقت وحدة أمنية مختصة، في شهرديسمبر الفائت، القبض على “إرهابيين” تونسيين في أحد جبال القصرين شاركا في عملية - process - ذبح مبروك وخليفة السلطاني وخططا لتنفيذ عملية - process - على أحد مراكز الأمن الحدودية. ووفق المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي، يتبع العنصران “كتيبة جند الخلافة” التي بايعت في السابق تنظيم - regulat - داعش. كما بيّن السليطي أن المتشددين متورطان في استهداف دورية عسكرية بجبل المغيلة عند العام 2015 والتي أسفرت عن تصفية - clearing - 5 عسكريين. كما يتهم العنصرين بالمشاركة في قتل - killing - جندي عند نفس الفترة وفي قتل - killing - آخر في شهرنوفمبر 2016.
وتبنت “جند الخلافة” العديد من العمليات الإرهابية من بينها استهداف حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة التونسية.
وظهرت هذه المجموعة لأول مرة عام 2014 في #الجزائر، حين انشقت قيادة - command - المنطقة الوسطى عن تنظيم - regulat - القاعدة ببلاد #المغرب الإسلامي وبايعت تنظيم - regulat - داعش. ويعد تبنيها لعملية ذبح رجل أمن بولاية زغوان عام 2015 بداية - outset - تنفيذ - execute - عملياتها في تونس. وتنشط “جند الخلافة” في الجبال الواقعة على الحدود #الغربية مع #الجزائر. واستقطبت المجموعة في السنوات الأخيرة مقاتلي جهادية من تونس والجزائر. وتلقت المجموعة بضع ضربات من بينها تصفية - clearing - القيادي البارز بها سيف الدين الجمالي والعديد من أفرادها من قوات الأمن التونسية أو الجزائرية.
ويؤدي وزير الداخلية - inter - التونسي لطفي إبراهم زيارة عمل إلى #الجزائر الأحد والاثنين، بحسب بيان ناتج عن الوزارة. وهذه هي الزيارة الأولى لإبراهم منذ - since - تاريخ تقلده لمنصبه في شهرسبتمبر الفائت.
ويرى الدردوري أن زيارة وزير الداخلية - inter - إلى #الجزائر في هذا الظرف بالذات تحمل - incur - العديد من الرسائل. وقال إنه “من المؤكد أن يكون وزير الداخلية - inter - مرفقا بقيادات أمنية مشهورة مختصة في مكافحة - combat - الإرهاب”. وأضاف - added - “من البديهي أن يتم التطرق عند محادثات وزير الداخلية - inter - التونسي مع نظيره الجزائري إلى ملف تحركات العناصر الإرهابية فسر الحدود البرية بين البلدين”.
وبداية الأسبوع الفائت، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية - inter - العميد خليفة الشيباني عن ضبط 41 عنصرا تكفيريا عند العشرة أيام الفائتة. وكشف أن من بين المعتقلين “إرهابي - terrorist - جزائري الجنسية - citizenship - منشق عن تنظيم - regulat - القاعدة وأعلن مبايعته لأبوبكر البغدادي زعيم داعش كما حاول - attempted - التسلل إلى تونس”.
وأضاف - added - “كان الإرهابي يخطط للالتحاق بمجموعة جند الخلافة في تونس”، وواصل أن هذا العنصر المتشدد يتم التحري عنه منذ - since - تاريخ 10 أعوام من قوات الأمن الجزائرية والتونسية.
