News1- أحمد شفيق يعلن رسميا - formally - عدم الترشح لانتخابات الرئاسة في #مصر
رغم أن تراجع - retreat - المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق عن الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة كان متوقعا، إلا أنه أثار - raised - مخاوف من ...
معلومات الكاتب
- رغم أن تراجع - retreat - المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق عن الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة كان متوقعا، إلا أنه أثار - raised - مخاوف من إمكانية انسحاب - withdrawal - مرشحين آخرين من السباق الأمر الذي بالتأكيد لا يخدم النظام.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/08، .، .)]
انتهى - finished - سياسيا
#القاهرة- قال رئيس الوزراء المصري الأسبق الفريق أحمد شفيق، الأحد، تراجعه رسميا - formally - عن قرار خوض الانتخابات الرئاسية المقررة العام الجاري، بعد حوالي شهر من عودته للقاهرة، وكلامه عن استعداده خوض غمار الاستحقاق. ويأتي القرار قبل يوم واحد من إعلان اللجنة العليا للانتخابات في #مصر، جدول - schedule - انتخابات الرئاسة في #مصر.
وقال أحمد شفيق في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع facebook “كنت قررت عند عودتي إلى أرض الوطن أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق أن أعلنته عند وجودي بدولة الإمارات، مقدرًا أن غيابي لفترة ربما أبعدني عن المتابعة الدقيقة لما يجري”.
ومهدت اعادة المرشح الرئاسي السابق، الذي حل ثانيا أمام مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي في انتخابات عام 2012، والتي فاز فيها الأخير، لاحتمال تراجعه عن فكرة الترشح للاستحقاق المقبل.
وقال اللواء رؤوف السيد - maste -، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية - native - الذي يتزعمه الفريق أحمد شفيق، إن قراره بعدم الترشح لم يكن نابعا من إرادة الحزب، وإن الفترة الماضية شهدت عقد - contract - اجتماعات متوالية معه لإقناعه بالترشح، وكان آخر هذه الاجتماعات ظهر الأحد، وانتهت بتفويضه بأن يعلن موقفه النهائي من الترشح بالإقدام على هذه الخطوة من عدمها.
وأضاف - added - لـ”نيوز وان”، أن “الفريق استمع إلى آراء كل قيادات الحزب عند الفترة الماضية، غير أنه كان مقتنعا إلى حد كبير بفكرة عدم الترشح”، مشيرا إلى أنه لم يتعرض إلى ضغوط عند الأيام الماضية وأن الحزب لم يجد صعوبة في التواصل معه منذ - since - تاريخ عودته.
وبعد عودته إلى #مصر راجت تقديرات بأن الفريق شفيق، الذي شغل رئيس وزراء #مصر في نهاية عهد - era - الرئيس الأسبق حسني مبارك، تعرض - exposure - لضغوط أمنية لمنعه من الترشح.
ولفت شفيق في بيانه، الأحد إلى أنه لن يكون “الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة عند الفترة القادمة، لذلك قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية”، داعيا المولى عز وجل أن “يكلل جهود الدولة في استكمال مسيرة التطور والإنجاز لمصرنا الغالية”.
وأبدى كل من محمد أنور السادات، البرلماني السابق والناشط الحقوقي خالد استعدادهما لخوض الانتخابات. ورأى خالد داوود رئيس حزب الدستور والداعم لحملة خالد علي، أن تراجع - retreat - شفيق عن الترشح جاء لقناعته أن القاعدة الشعبية التي يستند عليها هي نفس قاعدة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمعنى أنه “لن يقدر المنافسة الحقيقية على المنصب وأسهمه للفوز ضعيفة”.
وقال داوود لـ”نيوز وان”، إن خروج - exit - شفيق من المنافسة سوف تكون له تداعيات سلبية على الحراك السياسي المصري والزخم الذي كان سيصاحب الانتخابات الرئاسية. ويخشى البعض أن يدفع الوضع العام حاليا - presently - في #مصر كل من يريد - want - الترشح إلى التراجع، لأن الرسالة قد تفهم من تراجع - retreat - شفيق أنه “تعرض - exposure - لضغوط لإثنائه عّن موقفه”.
ويعتقد هؤلاء أن الانتخابات الرئاسية القادمة (بعد خروج - exit - شفيق) ربما تكون أقرب إلى استفتاء على شعبية - popularity - الرئيس السيسي (متوقع إعلان ترشحه في الأيام القادمة)، في ظل - shade - عدم حسم قضية خالد علي المتهم - accused - فيها بالحبس 3 أشهر بدعوى ارتكاب فعل - verb - فاضح وتأجيل الاستئناف إلى مارس - march - المقبل وإمكانية استبعاده لو جرى تأييد - endorse - الحكم - referee -، وهو ما قد يتسبب في ورطة للنظام الذي قد لا يجد منافسين للسيسي وهذا ليس في صالحه، ومحتمل أن يخصم من أسهمه.
