News1- ميركل في #باريس لمناقشة خطة ماكرون حول مستقبل أوروبا
تصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يومالجمعة إلى #باريس ، في أول زيارة خارجية لها بعد توصلها لتوافق حول تشكيل حكومة في بلدها، ما يمنحها أر...
معلومات الكاتب
- تصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يومالجمعة إلى #باريس، في أول زيارة خارجية لها بعد توصلها لتوافق حول تشكيل حكومة في بلدها، ما يمنحها أريحية كبيرة في مناقشة - debate - خطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إصلاح الاتحاد الأوروبي، التي يدعمها الحزب الديمقراطي الاشتراكي، شريك الحكم - referee - في ألمانيا.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/19، .، .)]
مستقبل أوروبا يجمعنا
#باريس - تسعى - strive - #فرنسا إلى إعطاء قوة دفع - push - جديدة لمساعي إصلاح الاتحاد الأوروبي، من عند مناقشة - debate - مستقبل أوروبا مع الجارة ألمانيا، الممول الأكبر للتكتل الأوروبي، بعد انفراج الوضع السياسي في #برلين وإعلان توافق حول تشكيل حكومة أغلبية.
وتنص وثيقة - deed - التوافقات، التي عقدتها ميركل مع حليفها الحزب الاشتراكي لتكوين حكومة أغلبية، على أن تعمل الحكومة الائتلافية القادمة بالتعاون مع #فرنسا من أجل “تعزيز - foster -” نطاق اليورو EUR و”إصلاحها” لجعلها أقوى في وجه الأزمات، إلى جانب التقليص من عدد اللاجئين.
وأعلنت ميركل مساندتها لموضوع إصلاح أوروبا الذي يدعو إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “العالم لا ينتظرنا، إننا بحاجة إلى انطلاقة جديدة في أوروبا”، واعدة بأن ألمانيا “ستجد حلولا مع #فرنسا” تسمح بتحقيق هذا الهدف.
ولم تتناول الوثيقة - document - تفاصيل - elaborate - الاقتراحات التي قدمها الرئيس الفرنسي، والتي نصت بصورة خاصة على استحداث ميزانية لمنطقة اليورو EUR ومنصب وزير للمالية لدول الوحدة النقدية، بل حتى إنشاء برلمان خاص بها.
|
واكتفى التفاهم بالإشارة إلى أن الحكومة القادمة “ستنظر” في مختلف الاقتراحات الصادرة عن ماكرون ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، فيما يستوجب إنشاء صندوق نقد - critique - - criticize - أوروبي ينبثق عن آلية - machinery - الاستقرار الأوروبية التي تشكلت لمساعدة الدول التي تقابل - correspond - أزمات ديون، موافقة الفريقين.
ويدعو هذا المشروع - venture - إلى تكليف صندوق النقد الأوروبي بمهمة ضبط العجز - deficit - في ميزانيات دول نطاق اليورو EUR ليحل بذلك محل - substitute - المفوضية الأوروبية التي تتهم بالتساهل في هذا الصدد، ما يتباين مع الطرح الفرنسي. ويسعى الرئيس الفرنسي في خطته لإصلاح أوروبا إلى تغيير - changing - بعض قوانين الهجرة واللجوء، التي يعتبرها “غير منصفة” و”غير متناغمة” مع الواقع، منددا باتفاقية #دبلن.
وانتقد الرئيس الفرنسي بشدة، عند الزيارة التي أداها مؤخرا - lately - إلى مخيم كالييه للمهاجرين شمال البلاد، نظام #دبلن الذي يفرض درس طلب اللجوء - asylum - في بلد الدخول الأول إلى الاتحاد الأوروبي. وقال “نظام #دبلن بصيغته الراهنة مليء بالتضاربات”، معتبرا أن استبدال نظام يجيز تقديم - render - الطلب في أي بلد أوروبي “ليس حلا يمكن بحثه على المدى القريب، لأنه ينزع المسؤولية عن بلدان الدخول”.
وتأتي تصريحات ماكرون في وقت - time - تستعد فيه الحكومة الفرنسية لعرض مشروع قانون جديد للهجرة واللاجئين، أثار - raised - حفيظة اليمين المتطرف ومخاوف بعض الجمعيات الحقوقية.
ومن أبرز البنود التي ينص عليها مشروع القانون الذي سيعرض، في شهريناير القادم، على مجلس - العموم - الوزراء نجد تخفيض - cutt - مدة - duration - دراسة طلب اللجوء - asylum - من 120 إلى 90 يوما والترفيع في مدة - duration - إقامة اللاجئين من عام إلى 4 أعوام، إضافة إلى إنشاء جواز سفر للصحة لمن جاء #فرنسا للعلاج.
ويقر مشروع القانون إجراءات تنص على حماية - protect - أصحاب العنف الأسري وخاصة منهم النساء، وعلى إمكانية إيقاف طالبي اللجوء - asylum - الذي يهدد الأمن العام، فيما تم الترفيع في مدة - duration - الاحتجاز الإداري القصوى للمهاجرين غير الشرعيين من 45 إلى 90 يوما مع إمكانية فرض إقامة جبرية عند فترة المغادرة الطوعية.
ونددت جمعيات حقوقية تعنى بشؤون المهاجرين بهذا القانون واعتبرت أن هناك ”إرادة للاستحواذ على الأجانب بهدف التعرف على هوياتهم وإجراء فحص إلزامي - mandatory - لحقهم في البقاء في #فرنسا”.
