News1- المملكة المتحدة تستعد لما بعد بريكست بتجاوز التشريع الأوروبي
تسعى - strive - رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إلى تجاوز عواقب الداخل - inland - بشأن مفاوضات بريكست من عند اقرار مجلس - العموم - العمو...
معلومات الكاتب
- تسعى - strive - رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إلى تجاوز عواقب الداخل - inland - بشأن مفاوضات بريكست من عند اقرار مجلس - العموم - العموم البريطاني لخططها، ما يوفر لحكومتها أريحية أكبر في مناقشة - debate - بنود الانفصال النهائي في #بروكسل.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/18، .، .)]
مخاض عسير
} #لندن - تدخل - intervene - المملكة المتحدة مرحلة جديدة بعد قطع خطوة التحرر من التشريع الأوروبي استعدادا لمرحلة ما بعد بريكست، ما يمكن حكومة المحافظين من تجاوز بعض عواقب الداخل - inland - والتفرغ للمفاوضات الشاقة مع الاتحاد الأوروبي حول التجارة - commerc - و العلاقات المستقبلية. وأثار مشروع القانون جدلا واسعا حتى بين الغالبية المحافظة، ما يغذي امكانية خضوعه لتعديلات في مجلس - العموم - اللوردات المؤيد بغالبيته للاتحاد الأوروبي، في صورة اقراره.
وتعرضت الحكومة المحافظة لانتقادات من بداخل معسكرها، عند مناقشة - debate - مشروع القانون في مجلس - العموم - العموم، حيث كان المدعي العام السابق دومينيك غريف أبرز المنتقدين.
واعتبر غريف المحافظ، أن قرار الحكومة بعدم إدراج الشريعة الأوروبية للحقوق الأساسية في القانون موقف - stance - “متضارب” مع رغبة - desire - رئيسة الحكومة تيريزا ماي. مشيرا إلى أن ذلك يعتبر “رسالة غريبة حول موقفنا إزاء مواضيع تتعلق بالحقوق الأساسية للعديد من المواطنين”.
وقال النائب برنارد جينكن إنه “من المؤسف” عدم تواجد تعديل - alteration - يتيح تغيير - changing - إجراء اقترحته الحكومة حول مسائل من صلاحية المناطق عادة - typically - وتريد #لندن توليها، معربا عن ثقته في مجلس - العموم - اللوردات للنظر في المسألة.
وعلق النائب كينيث كلارك قائلا “إنهم يتوهمون إذا اعتقدوا أن القانون سيتم إقراره منغير عقبات في مجلس - العموم - اللوردات”.
ودعا رئيس حزب المحافظين براندون لويس، حزب العمال المعارض، الذي عارض استراتيجية ماي في كل خطواتها تقريبا، إلى تأييد - endorse - مشروع القانون وإظهار أنه لا يحاول - try - قلب نتيجة الاستفتاء عام 2016 رأسا على عقب.
وقال لويس إن حزب “العمال ما فتئ يقول إنه يؤيد نتيجة الاستفتاء وإنه يمكن الوثوق بأنه سيتصرف من واقع الإحساس بالمسؤولية لكن هذا الأمر سيوضع موضع الاختبار، وبوسعهم (نواب الحزب) إما تأييد - endorse - مشروع القانون وإما التصويت من أجل الفوضى”.
|
وكان جيريمي كوربين زعيم حزب العمال قال إنه سيصدر تعليمات - instruct - لحزبه للتصويت برفض مشروع القانون إذا لم تعالج قضايا مثل - like - المحاسبة - accounting - الديمقراطية وحماية العمال والبيئة وحقوق المستهلكين.
ويشكل إقرار مجلس - العموم - العموم لمشروع القانون مرحلة حاسمة للحكومة التي تعرضت لانتقادات شديدة عند النقاشات، حيث ويعتبر التشريع حجر الزاوية، على طريق طويل، نحو وضع - placemen - الأساس القانوني لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
وفي شهرديسمبر الفائت، منيت ماي بهزيمة كبيرة عندما صوت 11 من نوابها بقيادة غريف إلى جانب المعارضة العمالية على تعديل - alteration - يسمح للبرلمان بالتصويت على شروط بريكست.
ولتفادي انتكاسة جديدة، اضطرت ماي إلى القبول بتعديل قدمه 3 نواب محافظين يتيح تأخير محتملا لموعد بريكست في حال كانت هناك ضرورة - necessity - لمواصلة المحادثات مع التكتل إلى ما بعد مهلة مارس - march - 2019.
وعلاوة على النقاش في مجلس - العموم - اللوردات، يتعين على ماي أن تقود المحادثات مع الاتحاد الأوروبي حول المرحلة الانتقالية قبل الانتقال إلى العلاقة التجارية - trading - اعتبارا من شهرإبريل المقبل، حيث يتعين عليها التوفيق بين الآراء في حكومتها المنقسمة بين مؤيدين لعلاقة تجارية خاصة ومؤيدين للقطيعة.
ويأتي نظر مجلس - العموم - العموم البريطاني في مشروع القانون تزامنا مع تواتر دعوات القادة الأوربيين، #لندن إلى التراجع عن قرار انفصالها والعودة مجددا إلى التكتل الأوروبي، مؤكدين أن الباب لا “يزال مفتوحا” أمام اعادة المملكة المتحدة عن موقفها. و جد - grandfather -ّد جون كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية يومالأربعاء، عرضه لبريطانيا بالبقاء بداخل الاتحاد الأوروبي، قائلا إنه يأمل، حتى لو مضت قدما في إجراءات الخروج، أن تعاود الانضمام إلى الاتحاد.
وقال يونكر متحدثا أمام البرلمان الأوروبي، حيث أيد بيانا أصدره يومالثلاثاء دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي يفيد بالترحيب ببقاء المملكة المتحدة بداخل الاتحاد، إنه يتحمل جزءا من المسؤولية عن تصويت البريطانيين في استفتاء 2016 لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وقال ردا على سؤال - query - مكتوب من مشرع ألماني سأله عما إذا كان يشعر - feel - بمسؤولية تجاه خروج - exit - المملكة المتحدة “مازلت أشعر أن خروج - exit - المملكة المتحدة يمثل كارثة - disastrous -، نعم، هزيمة نتحمل جميعنا المسؤولية عنها”.
وأضاف - added - “لكن السبب وراء خروج - exit - المملكة المتحدة يخفي في ما هو أعمق من ذلك، كما قالت رئيسة الوزراء ماي فإن البريطانيين لم يشعروا قط بالارتياح بداخل الاتحاد الأوروبي ولم يمنحوا الفرصة على مدى 40 عاما للشعور بارتياح أكبر”. وفي #باريس قال مستشار - counsellor - - counsel - للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن #فرنسا “ستنظر بعطف” إلى قرار العدول عن الخروج من الاتحاد الأوروبي إذا اتخذته المملكة المتحدة، مشيرا إلى أن “الأمر لا يرجع لنا - ours - فيما إذا كانت المملكة المتحدة تريد تغيير - changing - رأيها”.
وردا على سؤال - query - عن فكرة إجراء استفتاء ثان في المملكة المتحدة، قال “إذا قررت المملكة المتحدة غدا أو بعد غد أن تغير رأيها فمن الواضح أننا سننظر بعطف إلى ذلك”.
وتأتي تصريحات المسؤولين الأوروبيين بعد تزايد الجدل - controversial - في المملكة المتحدة بشأن احتمال - probability - إجراء استفتاء ثان حول خروج - exit - المملكة المتحدة من الاتحاد، حيث قال الزعيم السابق لحزب استقلال #المملكة المتحدة نايجل فاراج، أنه يقترب من دعم - backing - الدعوات المطالبة بإجراء استفتاء ثان.
وقال فاراج، أحد أبرز رؤساء حملة خروج - exit - المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إنه بدأ يتحمس لفكرة إجراء استفتاء ثان على عضوية بلاده في التكتل الأوروبي، في خطوة قد تعيد خلط الأوراق من جديد، خاصة أن عددا من السياسيين البريطانيين يساندون هذا المقترح منذ - since - تاريخ فترة.
