News1- العائدون من الجحيم… تهديد جديد للأفارقة بقلم: إدريس الكنبوري
أفريقيا ظلت دائما - invariably - نصب - تذكاري - أعين داعش منذ - since - تاريخ إعلانه عما سمي بالخلافة الإسلامية عام 2014، كملاذ أخير يمكن ال...
معلومات الكاتب
أفريقيا ظلت دائما - invariably - نصب - تذكاري - أعين داعش منذ - since - تاريخ إعلانه عما سمي بالخلافة الإسلامية عام 2014، كملاذ أخير يمكن اللجوء - asylum - إليه في حال مواجهة - confronta - ما يهدد خلافته المزعومة.
نيوز وان
إدريس الكنبوري [نُشر في 2018/01/11، .، .)]
بات القلق من اعادة المقاتلين من البلدان الأفريقية في صفوف تنظيم - regulat - الدولة الإسلامية في #العراق والشام يؤرق المسؤولين الأفارقة بكثير من الجدية. ففي الوقت الذي ينهار فيه التنظيم في “عقر داره” بالعراق وسوريا ويفقد المناطق التي يسيطر عليها ويتهدده الاندثار، هناك شكوك قريبة من اليقين بأن يتحول إلى القارة الأفريقية لإعادة ترميم نفسه وتحويل مركز الثقل من نطاق الشرق الأوسط إلى القارة السمراء. فالتنظيم الإرهابي الذي ظهر عـام 2014 ووصل إلى أوج وحشيته في العامين التاليين ليس مرتبطا بأي مكان في العالم يرهن نفسه به، بقدر ما يسعى إلى استغلال أي ثغرة أمنية في أي مكان لإطلاق عملياته منها، خاصة وأن العقيدة - creed - الجهادية لديه ترتكز على عنصري - racial - الحركة والسفر بالنسبة إلى المقاتلين المستعدين لتلبية “نداء الجهاد” من أي مكان صدر، وهو ما يفسر بالطبع التحاق عدد منهم بسوريا عند الأعوام الثلاثة الماضية.
ليس هناك رقم محدد - specified - لعدد المقاتلين الأفارقة الذين التحقوا بالتنظيم قبل ثلاث أعوام، فهذا الأمر لا يمكن اتخاذالقرار فيه بالنظر إلى جملة من العوامل، بينها الطابع القبلي لعدد من البلدان الأفريقية الذي يجعل من الصعب إنجاز إحصائيات دقيقة للسكان، ومن ثم التعرف على عدد هؤلاء المقاتلين، وغياب المراقبة الأمنية لعدد من المواقع بداخل هذه البلدان، وعدم تواجد أنظمة للتعاون والتنسيق بين البلدان الأفريقية لمعرفة المتسللين، علاوة على أن الكثير من الأسر تحجم عن تقديم - render - معلومات إلى السلطات الأمنية حول أبنائها الذين سافروا للقتال مع داعش أو غيره من التنظيمات المسلحة في #سوريا. بيد أن التقديرات الرسمية تتحدث عن 6 آلاف مقاتل - fighter -، ينتمون إلى مختلف الدول الأفريقية، مع اختلافات بينها في عدد هؤلاء المقاتلين.
ومنذ بداية - outset - تراجع - retreat - التنظيم في #العراق وسوريا في العام الفائت بدأ الحديث يروج عن احتمال - probability - اعادة هؤلاء المقاتلين إلى بلدانهم، الأمر الذي يشكل تحديا أمنيا حقيقيا. وبينما تم اعتقال - arrest - عدد من هؤلاء العائدين، كما هو الحال بالنسبة إلى #المغرب الذي شهد اعادة ما يزيد على مئتين منهم، تمكن في المقابل عدد من العائدين الماليين من الرجوع والالتحاق مباشرة - direct - بالجماعات المسلحة في شمال البلاد، ونفس الأمر بالنسبة إلى #ليبيا، حيث لا يزال التنظيم يتوفر على منصة - pad - له هناك. وما يزيد من خطر - stake - هؤلاء المقاتلين العائدين تواجد شبكة دولية لتوظيفهم في أجندة محلية أو إقليمية، إذ صرح رئيس الأركان في الجيش الروسي الجنرال فاليري جيراسيموف في الشهر الفائت بأن المقاتلين التابعين للتنظيم في #ليبيا يستفيدون من الدعم المالي واللوجستي من #قطر والسودان وتركيا، ويتلقون تدريبات عسكرية تشرف عليها هذه الدول.
ويستشعر المسؤولون الأفارقة، ومعهم الاتحاد الأوروبي، المخاطر الأمنية التي يمثلها العائدون من ساحات القتال. ففي شهر شهرنوفمبر الفائت حذر - cautious - الرئيس السنغالي ماكي سال، عند منتدى السلام والأمن في داكار، من خطر - stake - هؤلاء العائدين الأفارقة، ودعا إلى اعتماد - re - - dependence - الرد العسكري كوسيلة وحيدة للتعامل مع هؤلاء، وأشار إلى أن مسلحين داعش المنهزمين في #سوريا والعراق قد يلجأون إلى أفريقيا لبناء قاعدة جديدة لهم - theirs - للانطلاق.
وفي شهر شهرديسمبر الفائت ناشد إسماعيل الشرقي، مبعوث الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن، البلدان الأفريقية إلى الاستعداد “بجدية” لمواجهة احتمال - probability - اعادة الذين قاتلوا مع داعش، عند لقاء - encounte - حول محاربة الإرهاب في مدينة وهران الجزائرية. وقال الشرقي إن هذا الخطر الجديد يفرض على البلدان الأفريقية تكثيف - intensify - التنسيق والتعاون الأمني في ما بينها، وتبادل المعلومات حول هؤلاء العائدين.
وما يعزز من هذه المخاوف أن أفريقيا ظلت دائما - invariably - نصب - تذكاري - أعين تنظيم - regulat - داعش منذ - since - تاريخ إعلانه عمّا سمي بالخلافة الإسلامية عام 2014، كحديقة خلفية أو ملاذ أخير يمكن اللجوء - asylum - إليه في حال مواجهة - confronta - ما يهدد خلافته المزعومة.
ومعلوم أن التنظيم سبق له أن قال عن إنشاء ثلاث 10 ولاية في نهاية عام 2014، جزء - fraction - كبير منها يتركز في القارة الأفريقية، إذ قال عما سم - poison -ّاه ولاية #المغرب، وهي الولاية الكبرى بالنسبة إليه، وتضمّ أجزاء من #ليبيا وتونس والمغرب والصحراء المغربية وموريتانيا والسنغال وغينيا وليبيريا وساحل العاج ونيجيريا والنيجر ومالي؛ ثم ولاية أرض الحبشة، وتضم #السودان وجنوبه وتشاد وإثيوبيا وجيبوتي والصومال وأفريقيا الوسطى والكاميرون.
وفي نهاية العام 2016 قال أبوبكر البغدادي أن تنظيمه قد وجه قسما من قيادته العسكرية إلى أفريقيا، وهو ما كان وراء تكهنات باحتمال أن يكون البغدادي نفسه قد غيّر مقرّ إقامته إلى القارة هربا من طائلة القبض عليه أو قتله.
كاتب - clerk - مغربي
