News1- الثعلب 'حيوان إرهابي - terrorist -' يتجول في شوارع #لندن
انتشار - prevalen - كبير للثعالب في العاصمة البريطانية #لندن يثير جدلا واسعا بين مؤيّد لقتلها للحد من مخاطرها، وبين مدافع عنها، مما حول الش...
معلومات الكاتب
- انتشار - prevalen - كبير للثعالب في العاصمة البريطانية #لندن يثير جدلا واسعا بين مؤيّد لقتلها للحد من مخاطرها، وبين مدافع عنها، مما حول الشوارع البريطانية إلى ساحات لمقاومة إرهاب هذه الحيوانات.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/13، .، .)]
ثعلب - fox - طليق أمام مبنى الحكومة
#لندن – داهمت الثعالب العاصمة البريطانية #لندن، حتى أنها أضحت تتربص بقصر بكنغهام، وتحت الحافلات الحمراء ذات الطابقين، أو هكذا يبدو الأمر على أقل تقدير عندما تتحدث وسائل إعلام مرارا - repeatedl - عن تكاثر الثعالب بشكل هائل - enormously -، وكثيرا ما يكون هذا الحديث عقب حوادث تكون فيها هذه الحيوانات ملفتة للانتباه بشكل غير مريح - comfortably - - convenient -.
وقال ستيف بارون الذي يعمل في مكافحة - combat - الثعالب عند وضع - placemen - كيسين أزرقين في سيارة النقل التي يقودها “أرى يوميا ما يصل - reach - إلى 10 ثعالب في المدينة”.
وأوضح أنه قتل - killing - ثمانية ثعالب على مدى الأسبوعين الماضيين في حرم الجامعة شمال المدينة، مؤكدا أن “هذا أكثر إنسانية مما يفعله البعض بشكل شخصي في حدائقهم”. غير أن بارون يعلم أن مهنته لا تجعله محبوبا كثيرا حيث قال “الكثير من الناس يحبون الثعالب، ولكني أقوم بعملي فقط”، مضيفا أن الكثيرين لا يعرفون الخطر الذي يمكن أن تمثله الثعالب على البشر.
وتتفق هذه المقولة مع ما يتردد حاليا - presently - بشأن الثعالب حيث كتبت صحيفة الغارديان البريطانية، مؤخرا - lately -، عن الثعالب قائلة إن “الإرهابيين القاطنين في المدينة والناشطين ليلا يرتكبون اعتداءات وحشية”، مشيرة إلى أن ثعلبا جرح - wound - - wound - أحد كلاب شيواوا المعروفة بصغر حجمها وأحدث له جراحا جسيمة قبل بضع أشهر في إحدى الحدائق.
ونفقت في الصيف الفائت ثمانية من طيور البطريق في نطاق جنوب غرب #لندن بسبب هجوم - offensive - للثعالب. ولكن حادث هجوم - offensive - ثعلب - fox - على طفل صغير عام 2013 عندما قضم الثعلب إصبعا من أصابعه يظل - remain - الأبشع حتى الآن. ونجح الأطباء في خياطة إصبع الطفل عند عملية - process - جراحية استمرت لعدة فترة.
وأدلى بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني، بدلوه في هذه القضية عندما كان لا يزال عمدة - mayor - #لندن قائلا “ربما بدت هذه الثعالب ودودة ومحبوبة ولكنها تمثل وبالا وتهديدا لمدينتنا”.
وعندما أصبحت قطته على ما يبدو هي الأخرى ضحية لأحد الثعالب أصبح غاضبا إلى درجة أنه رغب في أن ينطلق حاملا بندقية - rifle - “لكي يردي الثعالب أرضا”.
وأشارت داون سكوت، خبيرة بريطانية تدرس منذ - since - تاريخ أعوام سلوك الثعالب وتكاثرها في جامعة برايتون إلى أن انتقال عدوى أحد الأمراض الخطيرة لإنسان فسر الحيوانات الأليفة في منزله أكثر احتمالا من انتقالها إليه فسر أحد الثعالب التي تجوب المدينة.
ويرى ستيفان هاريس من جامعة بريستول أن النقاش بشأن هذه الحيوانات الضارية “يوظَف سياسيا بشكل هائل - enormously -”.
وشدد هاريس، الباحث في علوم البيئة، على أن لوبي الصيادين وراء نشر - publishing - إشاعات عن “تكاثرها الهائل” وأن هذه الإشاعات تنتشر منذ - since - تاريخ اعتماد - re - - dependence - حظر صيد الثعالب.
وكان صيد الثعالب تقليدا المملكة المتحدة عريقا حيث إن الصيادين كانوا يلاحقون الثعالب باستخدام الخيول وأسراب الكلاب. ولكن البرلمان قرر عام 2004 وبعد نحو 700 ساعة من النقاش الحاد تحت - underneath - قبته أن يستجيب للحجج التي ساقها حماة الحيوان لحظر صيد الثعالب.
ومنذ ذلك الحين فإن لوبي الصيادين لا يكل ولا يمل من تقديم - render - تنبؤات وتوقعات تؤجج الخوف من “التزايد المفرط” في عدد الثعالب. وبالفعل فإنه من الصعب معرفة - acquain - عدد الثعالب في المملكة المتحدة على وجه الدقة.
ورغم ذلك فإن الكثير من التقارير تذكر أرقاما “نُزعت من سياقها” بحسب سكوت، مضيفة “وبذلك تساهم التقديرات المزيفة بشكل أساسي في الاعتقاد بأن هناك تكاثرا هائلا للثعالب في المملكة المتحدة”. وقالت إنها جمعت عند أبحاثها عن الثعالب في المملكة المتحدة عينات من مناطق واسعة - stride - في البلاد أثبتت أن أعدادها لم تتزايد بشكل مرعب. وأفادت أن كبار السن بشكل خاص يشعرون بهدوء نفسي عندما يشاهدون الثعالب.
