News1- قوات الأسد تسعى - strive - لكسر حصار - siege - المعارضة لقاعدة شرقي #دمشق
الجيش السوري المدعوم بطائرات روسية يصعد قصفه لآخر معقل للمعارضة المسلحة بالضواحي #الشرقية لدمشق. نيوز وان [نُشر في 2018/01/03] الحشد لكسر...
معلومات الكاتب
الجيش السوري المدعوم بطائرات روسية يصعد قصفه لآخر معقل للمعارضة المسلحة بالضواحي #الشرقية لدمشق.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/03]
الحشد لكسر حصار - siege - المعارضة
عمان - قال سكان وشهود عيان يومالأربعاء إن الجيش السوري المدعوم بطائرات روسية صعد قصفه لآخر معقل للمعارضة المسلحة بالضواحي #الشرقية لدمشق مع استعداده لمحاولة كسر حصار - siege - لقاعدة عسكرية تطوقها قوات المعارضة.
وأضافوا أن الجيش يحشد قوات النخبة استعدادا لهجوم كبير لكسر حصار - siege - المعارضة المسلحة لإدارة المركبات العسكرية. ومن المعتقد أن 200 جندي على أقل تقدير محاصرون بداخل أراضيها المترامية الأطراف وشديدة التحصين.
ومنذ الأحد وسعت قوات المعارضة المسلحة، وأغلبها ينتمي لجماعة أحرار الشام الإسلامية، نطاق سيطرتها على أجزاء من القاعدة العسكرية في حرستا التي تخترق الغوطة #الشرقية آخر معقل للمعارضة المسلحة حول العاصمة.
واقتحمت المعارضة القاعدة في شهرنوفمبر الفائت في حملة لتخفيف الضغط على بلدات وقرى الغوطة #الشرقية التي شهدت هجمات جوية متزايدة في الأسبوع الفائت.
ولم تتحدث وسائل الإعلام الرسمية عن الهجوم لكنها قالت إن "إرهابيين" أطلقوا قذائف مورتر على مناطق سكنية في حرستا وإن الجيش رد بضربات على الغوطة #الشرقية تسببت في خسائر في صفوف المسلحين. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.
وقالت مصادر لم تذكر اسمها بالدفاع المدني إن 38 مدنيا قتلوا وأصيب 147 شخصا على أقل تقدير عند أربعة أيام من الضربات الجوية القوبة منذ - since - تاريخ يومالجمعة. وقتل 5 مدنيين يومالثلاثاء.
وكثيرا ما استخدمت القاعدة العسكرية لشن ضربات على الغوطة #الشرقية كثيفة السكان، حيث يعيش أكثر من 300 ألف شخص تحت - underneath - حصار - siege - قوات الجيش منذ - since - تاريخ 2013، في محاولة لإجبار المنطقة التابعة لسيطرة المعارضة على الاستسلام.
وتُقرب المكاسب قوات المعارضة مرة أخرى من قلب #دمشق بعدما كانوا قد طردوا في العام الفائت من جيوب كانوا يسيطرون عليها عقب شهور من الحصار والقصف.
تأتي انتكاسة الجيش على خلفية انتصارات متوالية سمحت للجيش السوري الذي يعتمد بشكل كثيف - dense - على روسيا وإيران باستعادة مساحات كبيرة من الأراضي في العام الفائت.
وقال سكان إن ما لا يقل عن 30 ضربة - blow - جوية وقعت على مناطق سكنية في الغوطة #الشرقية يومالثلاثاء. وخلّفَ قصف على سوق في مدينة دوما، المركز الحضري الرئيسي - principal - في الغوطة، قتيلا واحدا وعشرات المصابين - casualt -.
وقال حمزة بيرقدار المتحدث العسكري باسم جيش الاسلام وهو أحد الفصائل المسلحة الرئيسية "هناك تقدم للمقاتلين والثوار الذين يقاتلون النظام وكسر لخطوط النظام وتشهد جبهات الغوطة معارك ومواجهات وخسائر كبيرة لقوات الأسد وميليشياته".
وفي الشمال الغربي ينسحب مسلحون، من الإسلاميين إلى فصائل من الجيش السوري الحر، من مزيد من القرى التي يسيطر عليها الجيش في جنوب محافظة إدلب وريف حماة الشرقي المجاور.
وتصاعدت الضربات في الأسبوع الفائت على هذه الجبهة الكبيرة حيث سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على 50 قرية على أقل تقدير في حملتهم على آخر محافظة كبيرة في أيدي المعارضة المسلحة والمتاخمة لتركيا.
ودفعت الضربات الكثيفة للقوات الجوية الروسية والسورية عشرات الآلاف من القرويين في هذه المناطق إلى الفرار - flee - إلى الأمان المقيدبة في الجزء - segment - الشمالي من محافظة إدلب قرب الحدود التركية حيث أقامت كثير من الأسر خياما مؤقتة على الطرق الرئيسية والأراضي الزراعية.
