أخبار

News1- الرئيس الفلسطيني يرفض 'صفعة - slap - العصر'

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول إنه لن يقبل إلا لجنة دولية واسعة - stride - للوساطة في محادثات السلام مع إسرائيل. نيوز وان  [نُشر في 2018/...

معلومات الكاتب




الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول إنه لن يقبل إلا لجنة دولية واسعة - stride - للوساطة في محادثات السلام مع إسرائيل.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/15]



عباس: إسرائيل أنهت أوسلو


رام الله (الاراضي الفلسطينية) - رفض - rejection - الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء يومالاحد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديدة للسلام مع #اسرائيل، واصفا اياها بأنها "صفعة - slap - العصر"، وذلك بعد اعترافه بالقدس عاصمة للدولة الاسرائيلية.

وفي خطاب استمر نحو ساعتين في افتتاح اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث تداعيات قرار ترامب المثير للجدل، كرر عباس ان الفلسطينيين لن يقبلوا بالولايات المتحدة كوسيط في محادثات السلام مع #اسرائيل. واتهم عباس ايضا #اسرائيل بأنها "انهت" اتفاقات #اوسلو للسلام. وقال "لم يبق أوسلو. #اسرائيل انهت #اوسلو".

واضاف "أننا سلطة - salad - منغير سلطة - salad - وتحت احتلال منغير كلفة، ولن نقبل أن نبقى كذلك - likewise -".

ووقعت #اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفاقات #اوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني العام 1993.

وقال عباس في خطابه "قلنا لا لترامب ولن نقبل مشروعه، وصفقة العصر هي صفعة - slap - العصر ولن نقبلها"، في اشارة إلى تعهد - pledge - - undertaking - ترامب التوصل إلى "صفقة - package -" لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وواصل "أننا لا نقبل أن تكون أميركا وسيطا بيننا وبين إسرائيل" مؤكدا ان الفلسطينيين يرغبون بعملية سلام تقودها لجنة دولية.

كما انتقد عباس السفير - ambassador - الأميركي في #اسرائيل ديفيد فريدمان والسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي لمواقفهما الداعمة تماما - thoroughly - للموقف الاسرائيلي. وفريدمان مؤيد للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واجتمع المجلس المركزي لبحث الردود المناسبة على قرار ترامب في شهرديسمبر الفائت الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وقد وضع - placemen - قرار ترامب حدا لعقود من الدبلوماسية الأميركية التي كانت تتريث في جعل قرار الاعتراف بالقدس واقعا.

وأكد عباس انه لم ويعتبر في إمكان الولايات المتحدة ان تلعب دور الوسيط - intermed - في محادثات السلام. وجمدت القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع الإدارة الأميركية، وقررت عدم لقاء - encounte - نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في زيارته القادمة في 22 و23 شهريناير الجاري.

ويستمر اجتماع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا، في فترة تشهد العلاقات الأميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ - since - تاريخ قرار ترامب. ومهما كان قرار المجتمعين، سيعود القرار النهائي إلى عباس.

وكان المجلس المركزي قرّر في 2015 إنهاء - ending - التعاون - cooperation - الامني مع #اسرائيل، وهو أيضا جانب مهم جدا من العلاقة بين الفريقين، لكن القرار بقي حبرا على ورق.

وكرر - repeated - مسؤولون فلسطينيون ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة للرد على ترامب، بما في ذلك تعليق - commentar - اعتراف - confession - منظمة التحرير باسرائيل.

ولم يتناول عباس إلى الاعتراف باسرائيل، ولكنه ناشد المجلس المركزي إلى اعادة النظر - considering - في الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ - since - تاريخ فشل المبادرة الأميركية حول هذا الموضوع في شهرإبريل 2014.

وتعد الحكومة التي يترأسها بنيامين نتانياهو الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ - since - تاريخ تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة إلى إلغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة #الغربية المحتلة.

من جانبه، رأى منسق مشروع إسرائيل فلسطين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات ان الخطاب لم يشكل خطوة جديدة.

وقال لوكالة فرانس برس يومالاحد "من الأسلم القول ان الرئيس عباس لم يقم بأي شيء يذكر لتحسين العلاقات الأميركية الفلسطينية التي وصلت الآن إلى ادنى مستوياتها".

ورأى لوفات ان خطاب عباس أشار إلى "ان ليس هناك رؤية حقيقية لتجاوز نموذج - model - #اوسلو الذي كانت تقوده الولايات المتحدة".

واضاف "سيشعر الذين كانوا يأملون بملامح استراتيجية فلسطينية جديدة لإنهاء الاحتلال او تحوله باتجاه الدولة الواحدة، بخيبة أمل".

وكان ترامب هدد في الثالث من شهريناير بقطع المساعدات المالية - fiscal - الأميركية التي تزيد على 300 مليون دولار سنويا للفلسطينيين، بسبب عدم إظهارهم "التقدير - appreciat - او الاحترام" مؤكدا انهم لا يرغبون بالتفاوض مع #اسرائيل للتوصل إلى اتفاق - accord - سلام.

في المقابل، اكد الفلسطينيون انهم لن يخضعوا "للابتزاز".

وتفيد ارقام نشرت على الموقع الالكتروني للوكالة الاميركية للتنمية (يو اس ايد) ان الولايات المتحدة دفعت - paid - 319 مليون دولار إلى الفلسطينيين عبرها. تضاف - insert - إلى ذلك 304 ملايين دولار من المساعدات قدمتها #واشنطن إلى برامج الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية.









مواضيع ذات صلة

news1 1192282061747547187

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item