أخبار

News1- أبوبكر سالم بقلم: كرم نعمة - grace -

أبوبكر سالم كان يمنيا مثلما كان خليجيا وعراقيا وشاميا ومغاربيا، سواء في انتقائه للنص باللهجة الدارجة أو أداء - performer - القصيدة، كما كان ...

معلومات الكاتب




أبوبكر سالم كان يمنيا مثلما كان خليجيا وعراقيا وشاميا ومغاربيا، سواء في انتقائه للنص باللهجة الدارجة أو أداء - performer - القصيدة، كما كان معبّرا عن وله غنائي مشترك - shared - وليس ثمة قُطرية أنانية في كل ما غنّاه، لذلك كان فنانا عربيا بامتياز.




نيوز وان كرم نعمة - grace - [نُشر في 2018/01/15، .، .)]


من فضائل العصر الرقمي تقريب الجغرافيا التي آلت إلى نهاية الفكرة التي كانت سائدة في العالم العربي بأن الغناء جاء من المركز وينتهي به، وكل ما يصدر من الأطراف مهما كانت قيمته الإبداعية يدرج في الهامش.

الغناء العربي اليوم لن ينطلق من المركز وحده، فغناء الأطراف في #المغرب العربي قدّم نصه بتلقائية جعلته موضع تفاعل مثير في المشرق، وهذا ما حصل أيضا في #المغرب العربي فالجمهور هناك ولع - fancy - بأصوات مغني المشرق ولم يقف كثيرا أمام ما كان يروّجه المركز، بأن لهجتنا وحدها المفهومة وكل ما يحكيه نيوز وان في #المغرب أو الخليج العربى لا نفهمه!!

لا أهمية - relevance - لمثل هذا الكلام اليوم، ولو - albeit - تحقق مثل - like - هذا الأمر قبل خمسين عاما لكانت أصوات محمد حسن والهادي الجويني وعبدالهادي بلخياط وعبدالوهاب الدوكالي وسيف النصر، قد أرخت في المشرق العربي مثلما أرخت لتاريخ من الهيام والحنين في #المغرب العربي، وبطبيعة الحال تكون أصوات سعدون جابر وفؤاد سالم وفاضل عواد وعبدالكريم عبدالقادر وشادي الخليج العربى قد أثمرت ولعا في قلوب المغاربة.

بين هذه الأصوات يبرز صوت الفنان اليمني أبوبكر سالم، ليس لأنه وُجد - grandfather - غناؤه وسطيا بين المشرق والمغرب، لكنه جمع - compile - من التعبيرية ما يجعله بامتياز مشرقيا ومغاربيا في آن واحد، فهو يجمع تعبيرية محمد حسن في #ليبيا وولع سعدون جابر في #العراق.

لو تسنى للنقد العربي دراسة فن أبوبكر سالم الذي فقدناه الشهر الفائت، وأوصله الإعلام العربي كما يليق بفنه، لكان اليوم علامة فنية أكبر بكثير مما أتيح له.

ثمة غناء نوعي هادر ومعبر، حزين ملتاع وفرح مشتاق في كل ألحان أبوبكر سالم، الذي فهم طبقات صوته بطريقة جعلته يتنقل بين المقامات بشكل بارع وفي أغنية واحدة، ومثل هذا الأمر لم يتحقق لأي فنان عربي جرّب أن يلحن ويغني في وقت - time - واحد.

أبوبكر سالم كان يمنيا مثلما كان خليجيا وعراقيا وشاميا ومغاربيا، سواء في انتقائه للنص باللهجة الدارجة أو أداء - performer - القصيدة، كما كان معبّرا عن وله غنائي مشترك - shared - وليس ثمة قُطرية أنانية في كل ما غنّاه، لذلك كان فنانا عربيا بامتياز.

فقد - missing - الفن العربي صوت أبوبكر سالم، من منغير أن يُدرس بما يكفي على أقل تقدير من أجل تفنيد الفكرة التي بقيت سائدة عن غناء المركز والأطراف.

الفنان اليمني الذي ويعتبرّ من جيل ستينات القرن - horn - الفائت في الغناء العربي كان شاهدا على عقود غيّب فيها فن الأطراف في العالم العربي، لكنه لم يغب، فصوته بقي هادرا مثلما انساب حنينا إلى المسامع، لذلك تبدو الحاجة النقدية ماسة لإعادة دراسة ظاهرة صوت وألحان أبوبكر سالم.

كرم نعمة - grace -











مواضيع ذات صلة

news1 8840126875468598025

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item