News1- بوتفليقة يطيح بمخطط أويحيي لخصخصة المؤسسات.. هل تتبعها إقالة - dismiss -؟
الرئيس الجزائري يلغي صلاحية رئيس الوزراء بخصخصة الشركات العمومية بهدف إضعافه خاصة وأنه متهم بتحضير نفسه للانتخابات الرئاسية. نيوز وان [نُش...
معلومات الكاتب
الرئيس الجزائري يلغي صلاحية رئيس الوزراء بخصخصة الشركات العمومية بهدف إضعافه خاصة وأنه متهم بتحضير نفسه للانتخابات الرئاسية.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/15]
بوتفليقة يقطع الطريق أمام أويحيي للانتخابات الرئاسية
#الجزائر - تنبأت صحف جزائرية، الاثنين، بقرب إقالة - dismiss - رئيس الوزراء احمد أويحيي "المتهم - accused -" بتحضير نفسه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2019، وذلك في تعليقات على تعليمات - instruct - رئاسية موجهة إلى الحكومة حول فتح رأسمال الشركات المملوكة للدولة.
ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية، الأحد، مضمون تعليمات - instruct - موجهة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رئيس الوزراء احمد اويحيى تذكره بان "فتح رأسمال أي شركة عمومية يخضع للموافقة المسبقة لرئيس جمهورية مصر العربية".
وفي تأكيد - assert - لمضمون هذه المعلومات، قالت صحيفة المجاهد الحكومية، الاثنين، عن وزير الصناعة يوسف يوسفي قوله انه "لن يتم فتح رأسمال أي مؤسسة عمومية منغير موافقة رئيس جمهورية مصر العربية (...) وهذا من صلاحياته".
وأضاف - added - يوسفي" لم يسبق لنا - ours - أن فتحنا رأسمال أي مؤسسة عمومية منغير التشاور مع الحكومة آو مع رئيس جمهورية مصر العربية"، مشددا على ان "القرار الأخير يعود إلى رئيس جمهورية مصر العربية".
وجاءت هذه التعليمات بعد 3 أسابيع على اجتماع عقدته الحكومة مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين ومنظمات رجال العمال، تم خلاله توقيع - signature - ميثاق تعاون - collaboratio - بين القطاعين العام والخاص، فسر السماح - authorise - للشركات الخاصة في الدخول في رأسمال الشركات المملوكة للدولة.
وتحدثت صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية عن "فوضى - chaos - في هرم السلطة" سببتها هذه التعليمات "التي تريد أن تجرد رئيس الوزراء من صلاحية تسيير الشركات العمومية رغم انه رئيس مجلس - العموم - مساهمات الدولة" الهيئة التي تشرف على كل المؤسسات الاقتصادية المملوكة للدولة.
ورأت الصحيفة أن الهدف واضح - unclear - و'هو إضعاف - weaken - أحمد اويحيى الذي قد تكون له نية - intent - الترشح للانتخابات الرئاسية".
وقبل أكثر من عام من الانتخابات الرئاسية بدأ الحديث عن إمكانية ترشح بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ - since - تاريخ 1999 لولاية خامسة، رغم إصابته بجلطة دماغية أقعدته على كرسي - chair - متحرك منذ - since - تاريخ 2013 وأضعفت قدرته على النطق.
وتساءلت صحيفة "ليبرتي" "هل يتم دفع - push - أويحيى نحو بوابة الخروج" فيحدث له ما حدث لسلفه عبد المجيد تبون الذي أقيل في أغسطس بعد 3 اشهر من تعيينه بسبب أزمة بين الحكومة ورجال أعمال مقربين من الرئاسة.
وقالت الصحيفة ان "الضربات تأتي من كل جانب، من الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (حزب الاغلبية ويرأسه بوتفليقة) ومن وزير الطاقة السابق شكيب خليل (المقرب من الرئيس) والي من بعض أعضاء الحكومة كوزير الصناعة يوسف يوسفي".
وذكرت الصحيفة أن أويحيى واجه من أزمات مماثلة عند رئاسته لحكومات سابقة - precedent - وكان يعرف في كل مرة "كيف يختفي ليعود بقوة"، إلا انه "هذه المرة يبدو انه متهم بإبراز طموحه لاعتلاء هرم السلطة من عند تحركاته الميدانية".
ونقلت صحيفة الخبر تصريحات للامين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي سعيد "يبارك تعليمات - instruct - الرئيس بوتفليقة"، معتبرة انه "انقلاب واضح - unclear - على تصريحه السابق الذي دافع - motive - بقوة على فتح رأس مال الشركات" العمومية عندما شارك في اجتماع 23 شهرديسمبر مع الحكومة ورجال الأعمال.
وأضافت الصحيفة "ليس غريبا أن السنة الانتخابية يتولد عنها دائما - invariably - تخريب القرارات - making - غير الشعبية (...) خصوصا بعد أن تعدى تعرف علي سعر - rate - البرميل 70 دولارا".
وتعاني #الجزائر منذ - since - تاريخ 2014 من تراجع - retreat - تعرف على أسعار النفط الذي يؤمن 95 بالمئة من المداخيل الخارجية للبلاد ما تسبب في تراجع - retreat - احتياطيها من الدولار (USD) ودفع إلى رفض - rejection - استيراد 850 مادة - material - بينها مواد غذائية والجرارات والحصادات.
