أخبار

News1- معضلة - dilemma - الهجرة ووصفة #المغرب لأفريقيا بقلم: إدريس الكنبوري

ما يسعى إليه #المغرب ، عند القمة الجديدة للاتحاد الأفريقي، هو محاولة إقناع دول القارة بنهج سياسات جديدة في موضوع - object - الهجرة تدرجها ضم...

معلومات الكاتب




ما يسعى إليه #المغرب، عند القمة الجديدة للاتحاد الأفريقي، هو محاولة إقناع دول القارة بنهج سياسات جديدة في موضوع - object - الهجرة تدرجها ضمن - within - رؤية اقتصادية أوسع وتجعل منها قاطرة - locomoti - للتنمية المشتركة بدل أن تكون عبئا مكلفا.




نيوز وان إدريس الكنبوري [نُشر في 2018/01/27، .، .)]


تقابل - correspond - القارة الأفريقية منذ - since - تاريخ زمن طويل أزمة كبرى تتمثل في الهجرة، التي صارت شوكة - fork - في أقدام الأفارقة وتتجاوز كونها معضلة - dilemma - عابرة أو محدودة الانتشار، إلى حيث أصبحت ظاهرة بنيوية مرتبطة بالمناخ السياسي والاقتصادي لبلدان القارة. ومنذ بضع أعوام، ومع التحوّلات الأمنية وظهور الجماعات الإرهابية، تحوّلت الهجرة إلى موضوع - object - ساخن على طاولة القمم الأفريقية – الأوروبية، خصوصا بالنسبة لفرنسا ذات الارتباط التقليدي بالقارة، بحكم الفائت الاستعماري، وكذا بحكم أن #فرنسا تضم جالية أفريقية واسعة - stride -، وتنظر إلى الهجرة كتحدّ وطني - nationalist - وإقليمي عند الحقبة القادمة.

ولكن موضوع - object - الهجرة على الصعيد الأفريقي لم يجد الحلول المناسبة له، ويعود ذلك إلى جملة أسباب، من بينها أنّ البلدان الأفريقية لم تصل بعدُ إلى جعل قضية الهجرة عنصرا في منظومة تعاون - collaboratio - كاملة ومندمجة، فهي تعالجها في نطاق ضيّق بداخل القطر الواحد حسبما سياسات وطنية قصيرة المدى تفتقد إلى الإمكانيات والوسائل التي تسمح بالحدّ منها، في وقت - time - لم تعُد الحدود تقف في وجه المهاجرين ولم تعُد الأسوار الوطنية - native - قادرة على لجم قوافلهم.

أما على صعيد العلاقات مع أوروبا، فإن البلدان الأفريقية ظلت تنتظر دائما - invariably - التمويل - funding - الأوروبي لمعالجة أزمة الهجرة، في وقت - time - تراجع - retreat - فيه حجم المساعدات التي تقدّمها الدول الأوروبية للبلدان الأفريقية نتيجة الأزمة الاقتصادية المالية - fiscal - من جهة، والتباين في مواقف العواصم الأوروبية تجاه أزمات القارة من جهة ثانية.

وقد أصبحت الهجرة منذ - since - تاريخ بضع أعوام ضحية الإرهاب في القارة، ذلك أن البلدان الأوروبية- وفرنسا بوجه خاص- لم تعد تولي الهجرة اهتماما خاصا إلا بقدر ما يساعد ذلك في مواجهة - confronta - المخاطر الإرهابية على أمنها.

ومع تزايد هذه المخاطر والتركيز الأوروبي عليها، صارت الهجرة عبئا ماليا مضاعفا على الجانب الأوروبي، إذ أصبح مطلوبا منه تقديم - render - الدعم المالي واللوجستي لمساعدة الدول الأفريقية على محاربة الإرهاب، وفي نفس الوقت مواكبة السياسات الأفريقية في مجال - domain - الهجرة ماليّا، وهو ما أدى في النهاية إلى إمالة الكفة لصالح الإرهاب على حساب الهجرة.

وفي أفق رفع هذا التحدي الذي يعيشه الأفارقة، عمل #المغرب- منذ - since - تاريخ عودته إلى الاتحاد الأفريقي في العام الفائت- على وضع - placemen - مقترح مخطط أفريقي لمعالجة معضلة - dilemma - الهجرة، من المنتظر أن يتقدّم به الأحد في قمة رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد بأديس أبابا، حيث انطلقت أشغال القمة الأفريقية الثلاثون قبل أيام ويتوقع أن يحضر هذه القمة العاهل - monarch - المغربي الملك محمد السادس.

المخطط - planne - المقترح، كما قال عنه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يشمل - encompass - 3 محاور، الأول ينظر إلى الهجرة كفرصة لا كضرورة، والثاني يرمي إلى تجاوز الصور النمطية تجاه المهاجرين الأفارقة، بينما يهم الثالث إعداد مخطط شامل - thorough - لاحترام حقوق المهاجرين بالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

بيد أننا لو عدنا إلى الخلف للاحظنا بأن الرؤية المغربية لظاهرة الهجرة في إفريقيا قد بدأت منذ - since - تاريخ أعوام، إذ تمكّنت الرباط من صياغة - formulate - مشروع وطني - nationalist - شامل - thorough - حول الهجرة، تبلور في وضع - placemen - قانون خاص بالمهاجرين هو الأول من نوعه في تاريخ البلاد، واتخاذ مجموعة - group - من الإجراءات الداخلية - inter - مثل - like - تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين الأفارقة، والإشراف على برامج خاصة تحارب النظرة الدونية للمهاجرين الأفارقة، خصوصا أولئك القادمين من بلدان الساحل. وقد حظيت هذه التجربة المغربية بترحيب كبير عند العواصم الأفريقية التي اعتبرتها مبادرة جيدة صادرة عن بلد أفريقي.

وما يسعى إليه #المغرب، عند القمة الجديدة للاتحاد الأفريقي، هو محاولة إقناع دول القارة بنهج سياسات جديدة في موضوع - object - الهجرة تدرجها ضمن - within - رؤية اقتصادية أوسع، وتجعل منها قاطرة - locomoti - للتنمية المشتركة بدل أن تكون عبئا مكلفا. غير أن هذا الطموح ليس سهلا بالنسبة للاتحاد الأفريقي الذي لا زالت تنخره الانقسامات، ولم يتجاوز العوائق البنيوية التي تحُول منغير التنسيق المشترك، فقد - missing - تكون المخططات قوية وفاعلة، لكنها تحتاج الإرادات السياسية التي تنفذها.

كاتب - clerk - مغربي


إدريس الكنبوري











مواضيع ذات صلة

news1 7062665429999238249

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item