أخبار

News1- مبعوثو الأمم المتحدة إلى #اليمن واقعون تحت - underneath - تأثير الدعاية - propaganda - الإيرانية بقلم: صالح البيضاني

الأذرع التي تدور في فلك المشروع - venture - الإيراني في المنطقة بما فيها الحوثيون وحزب الله يخترقون العديد من المنظمات الأممية والدولية ويسع...

معلومات الكاتب




الأذرع التي تدور في فلك المشروع - venture - الإيراني في المنطقة بما فيها الحوثيون وحزب الله يخترقون العديد من المنظمات الأممية والدولية ويسعون لاستغلال أنشطة هذه المنظمات في تنفيذ - execute - مكاسب سياسية.




نيوز وان صالح البيضاني [نُشر في 2017/12/30، .، .)]



غياب الحياد


#صنعاء – أعادت تصريحات مبعوث أممي إلى #اليمن قضية تأييد - endorse - بعض المنظمات الأممية للميليشيا الحوثية إلى الواجهة مجددا، وانتقد المتحدث باسم تحالف دعم - backing - الشرعية في #اليمن، العقيد تركي المالكي، يومالخميس، ما وصفه بـ”تأييد - endorse -″ بيان ناتج عن جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في #اليمن، “للميليشيات الحوثية المدعومة من إيران”.

جاء هذا فيما تقول أوساط الحكومة الشرعية إن مبعوثي الأمم المتحدة واقعون تحت - underneath - تأثير الدعاية - propaganda - الإيرانية، وإن مواقفهم تتناقض مع القرارات - making - الصادرة عن الأمم المتحدة نفسها.

وأعرب المالكي عن أسفه لإطلاق جيمي ماكغولدريك صفة “سلطات الأمر الواقع″ على الميليشيا الحوثية، مشيرا إلى أن المنسق الأممي بهذا الموقف قد “خالف - disagre - قرارات مجلس - العموم - الأمن وبيانات الأمم المتحدة” متهما إياه بمحاولة “إضفاء الشرعية على ميليشيات الانقلاب في #اليمن واستمراره في تضليل الرأي العام الدولي”.

واتهم المالكي المسؤول الدولي بالعمل على ترديد كل ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي منغير اللجوء - asylum - إلى “فضائية اتصال - liaison - مباشرة - direct -”، ودون الرجوع لقوات التحالف للتأكد من هذه المعلومات “ما يؤكد - underline - انحيازه للميليشيات الحوثية وتسييسه للعمل الإنساني الموكل إليه، متجاهلا ما تقوم به الميليشيات الحوثية من جرائم وانتهاكات على الشعب اليمني”.

واعتبر ناشطون حقوقيون يمنيون أن تصريحات المسؤول الأممي تأتي امتدادا لمواقف سابقة - precedent - تؤكد اختراق - penetrate - إيران والأذرع التي تدور في فلك المشروع - venture - الإيراني في المنطقة بما فيها الحوثيون وحزب الله اللبناني للعديد من المنظمات الأممية والدولية والسعي لاستغلال أنشطة هذه المنظمات في تنفيذ - execute - مكاسب سياسية.

ولفت عاملون في القطاع الإنساني إلى تعمد هذه المنظمات إخفاء - disguise - - conceal - الكثير من الجرائم التي ترتكبها الميليشيا الحوثية أو التعامل معها بلا مبالاة شديدة في الوقت الذي تتلقف فيه العديد من الشائعات والتسريبات الإعلامية الحوثية وتتبنى مواقف حادة - acute - وفقا لتلك المعلومات المضللة.

وأكد مدير - administrator - المرصد الإعلامي اليمني همدان العليي في تقرير لـ”نيوز وان” أن بيان ماكغولدريك لم يكن مفاجئا، حيث دأبت المنظمة الأممية على التعامل مع الحوثيين كسلطة والحكومة الشرعية كحكومة منفى.

ورفضت المنظمات الأممية الانتقال إلى العاصمة المؤقتة عدن التي تتواجد فيها الحكومة، وتهربت من تطبيق - enforce - القانون اليمني الذي يلزم هذه المنظمات بالتواجد في العاصمة.

وقال العليي إن قيادات المنظمات الدولية تلتقي في هذا الموقف مع قيادات الانقلاب وهو أمر - warrant - لا يوجد له أي تفسير سوى أنها تتعامل مع الميليشيات كسلطة أمر - warrant - واقع مثلما أفصحت عن ذلك مؤخرا - lately - في الوقت الذي تتعامل فيه مع الحكومة المعترف بها دوليا على استحياء وفي أضيق نطاق.

ودعا العليي الحكومة اليمنية إلى التعامل بشكل أكثر صرامة لإلزام المنظمات الأممية بنقل مقراتها إلى عدن أو الإعلان عن كون هذه المنظمات غير مرغوب في بقائها، وبالتالي لن يكون أمام هذه المنظمات أي خيار عدا الانصياع للأعراف الدولية والبروتوكولات المنظمة لطبيعة عملها، خصوصا أن تأييد - endorse - هذه المنظمات للميليشيات الحوثية بات أمرا واضحا وجليا وتؤكده الشواهد المتعددة.

وعرف التعاطي الأممي مع الملف اليمني في مختلف المراحل نوعا من الإرباك، عرّض المنظمة الأممية لاتهامات بعدم الجدية في معالجة - handling - الملف، خصوصا لجهة عدم حرصها على تنفيذ - execute - قرارات واضحة للشرعية الدولية سبق أن قضت بفرض عقوبات على شخصيات ضالعة في تخريب مسار الانتقال السياسي السلمي في البلد.

ويأتي على رأس هذه القرارات - making - قرار مجلس - العموم - الأمن 2216 الذي يجرّم بشكل لا لبس فيه انقلاب الحوثيين ويطالبهم بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك العاصمة #صنعاء.

ويذهب أشدّ المنتقدين للتعاطي الأممي مع الملف اليمني حدّ التشكيك في أنّ جهات نافذة وذات سطوة بداخل المنظمة تعمل على تطبيق - enforce - سياسة خفية - subtle - لبلدانها تقوم على تخريب اتخاذالقرار في ذلك الملف وحرمان البلدان القائدة للتحالف العربي من إنجاز من شأنه أن يبرزها كقوّة وازنة في المنطقة قادرة على حفظ استقرارها وأمنها وصد التدخلات الخارجية بجهود ذاتية.

ويطرح هؤلاء فرضية - hypothesis - اهتمام بعض الدول الكبرى بإطالة أمد الصراع بين إيران ودول الخليج العربى على أرض #اليمن لاستفادتها من ذلك الصراع في احتواء الفريقين وإضعافهما معا - jointly -.

ويشدّد أصحاب هذا الطرح على أن الدعوات إلى وقف - halt - القتال والتذرع بالوضع الإنساني ترتفع بشكل لافت كلما حقق التحالف العربي إنجازا يقرّبه من إسقاط - projection - الانقلاب الحوثي وإعادة الشرعية إلى البلاد.

واتسمت علاقة الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالتوتر مع المنظمات الأممية العاملة في #صنعاء، حيث اتهم وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الحكومة اليمنية عبدالرقيب فتح منتصف شهرديسمبر الجاري، منسق الشؤون الإنسانية في #اليمن بالصمت إزاء ما تقوم به الميليشيا الحوثية “من أعمال وحشية تجاه السكان في المحافظات التي تستحوز عليها ومنعها إيصال المساعدات الإنسانية وتهديدها للعاملين في المنظمات الإغاثية الدولية”.

واستنكر الوزير اليمني عدم إصدار الممثل الأممي أي بيانات إدانة لتلك التصرفات، معتبرا استخدام مصطلح “أطراف - الجسم - النزاع″ في بيانات المنسق الأممي “أمرا مرفوضا وغير مقبول”.

وأعلنت الحكومة اليمنية في فبراير 2016 ممثل - represen - المنظمة الدولية لحقوق الإنسان في #اليمن جورج أبوالزلف شخصا غير مرغوب فيه، نتيجة انحيازه للحوثيين قبل أن تتراجع عن موقفها في وقت - time - لاحق.











إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item