News1- هل تقدم روسيا على سحب - haul - ورقة إدلب من #تركيا - turkey -
مواجهات عنيفة بين الجيش السوري وفصائل جهادية عند أطراف - الجسم - المحافظة. نيوز وان [نُشر في 2017/12/30، .، .)] الفرار - flee - من الجحيم...
معلومات الكاتب
مواجهات عنيفة بين الجيش السوري وفصائل جهادية عند أطراف - الجسم - المحافظة.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/30، .، .)]
الفرار - flee - من الجحيم
#دمشق – تشي التطورات العسكرية عند أطراف - الجسم - إدلب في شمال غرب #سوريا بأن روسيا جادّة في السير بعملية عسكرية واسعة - stride - في المحافظة التي تعتبر معقل جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، ومركز نفوذ #تركيا - turkey - في #سوريا.
وكان وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف واضحا حين قال قبل أيام إن “المهمة الرئيسية الآن لمحاربة الإرهاب في #سوريا هي دحر جبهة النصرة”. مشيرا إلى أن الجيش السوري وحلفاءه بدعم روسي يتقدّم على مواقع التنظيم الإرهابي، الذي يُبدي “مقاومة بفضل الحصول على دعم - backing - من الخارج - ove -، حسب - depending - معلوماتنا”.
وعدّ مراقبون تصريحات لافروف تعكس نفاذ صبر - patience - روسيا من المناورات التركية وعملية ليّ الذراع التي تستخدمها ضدها لتحصيل جملة من المكاسب لعل في مقدمتها إقصاء وعزل الأكراد عن العملية السياسية التي تسعى - strive - لإطلاقها من سوتشي في الشهر الفائت.
ومعلوم أن #تركيا - turkey - هي من توفر - availability - الغطاء والدعم لجبهة فتح الشام التي تحكم قبضتها على إدلب، على الرغم من كون التنظيم الجهادي مدرجا على القوائم الدولية للتنظيمات الإرهابية.
وقتل أكثر من 66 شخصاً بينهم 19 مدنياً عند الساعات الأخيرة، جراء المعارك بين الجيش السوري وقوات رديفة له من جهة وجبهة فتح الشام مسنودة بفصائل جهادية ومقاتلة على أطراف - الجسم - محافظة إدلب، حسبما ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان يومالجمعة.
وتدور منذ - since - تاريخ الاثنين معارك عنيفة بين الجيش والفصائل الجهادية في المنطقة الحدودية بين محافظتي إدلب وحماة (وسط - amid -)، إثر هجوم - offensive - واسع بدأه النظام في محاولة للاستحواذ على ريف إدلب الشرقي، حيث تمكّن الأخير يومالخميس من السيطرة على عدد من القرى والبلدات بداخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.
#تركيا - turkey - توفر - availability - الغطاء للنصرة لإحكام قبضتها على إدلب، على الرغم من كون التنظيم مدرجا على القوائم الدولية للإرهاب
وقال مدير - administrator - المرصد رامي عبدالرحمن “قتل - killing - 27 عنصرا من قوات النظام وحلفائه مقابل - versus - 20 مقاتلاً من الفصائل في الساعات الـ24 الأخيرة جراء المعارك بين الفريقين في بلدات بضع في محافظة إدلب”.
كما تسببت الغارات السورية والروسية الداعمة لهجوم الجيش منذ - since - تاريخ يومالخميس بمقتل 19 مدنياً على أقل تقدير بينهم سبعة أطفال، بحسب المرصد.
وذكر شهود عيان في نطاق محاذية لتلك التي تدور فيها المعارك، أن أعمدة الدخان تتصاعد من عدد من القرى والبلدات تزامناً مع دويّ غارات كثيفة تنفذها طائرات حربية تحلق في سماء المنطقة.
وأفادوا بخلوّ القرى والبلدات المحاذية من سكانها حيث شوهدت العشرات من السيارات المحملة بالمدنيين مع حاجياتهم تغادر المنطقة تزامناً مع إعلان المساجد في البلدات المأهولة فسر مكبّرات الصوت إلغاء صلوات يومالجمعة ودعوة السكان لملازمة منازلهم.
وكان غارات جوية قد مهّدت قبل فترة لهذا التصعيد العسكري الذي يتوقع أن يزداد في الأيام القادمة، في ظل - shade - أنباء عن تعزيزات عسكرية للنظام قدمت من العديد من المناطق وبخاصة من محافظة دير - monastery - الزور، فضلا عن حديث عن حركة غير اعتيادية في مطار حماة.
وخرجت محافظة إدلب الحدودية مع #تركيا - turkey - عن استحواذ القوات الحكومية منذ - since - تاريخ العام 2015. وتسيطر جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) منذ - since - تاريخ أشهر على الجزء - segment - الأكبر منها، فيما يقتصر تواجد الفصائل الإسلامية الأخرى على مناطق محدودة فيها.
وتشكّل محافظة إدلب مع أجزاء محاذية لها من محافظات حلب (شمال) وحماة واللاذقية (غرب) إحدى مناطق اتفاق - accord - خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في شهرمايو بموجب محادثات أستانة برعاية روسيا وإيران حليفتي #دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة.
وباستثناء دخول قوات تركية إلى ريف إدلب الغربي وتمركزها أساسا - fundamentally - بالقرب من مدينة عفرين التي تستحوز عليها وحدات حماية - protect - الشعب الكردي، بعد أيام من الاتفاق، إلا أنه لم يحدث أيّ تطور ملموس يشي بدخوله حي - lively -ّز التنفيذ، ما يؤكد - underline - أن هناك خلافات بين الأطراف المعنية أي إيران وروسيا وتركيا. ويأتي تحرّك الجيش السوري باتجاه إدلب، بعد انتهائه من آخر أكبر المعارك على تنظيم - regulat - الدولة الإسلامية في محافظة دير - monastery - الزور (شرق) الحدودية مع #العراق.
ويرى مراقبون أنه لا يمكن بالمرة الجزم فيما إذا كانت المواجهات الدائرة الآن على أطراف - الجسم - إدلب الهدف منها السعي - quest - للاستحواذ على كامل المحافظة، وبالتالي إسقاط - projection - الورقة القوية لتركيا، أم أنها لا تعدو على المستوى - level - السياسي أن تكون مجرد - bare - ضغط - squeeze - على أنقرة، وعلى الصعيد العسكري استعادة - restorati - بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام، ومطار أبوالضهور العسكري، إضافة إلى تأمين الطريق الواصل بين حلب ودمشق.
وشكلت إدلب عند العامين الماضيين وجهة لمقاتلين معارضين ومدنيين تم إجلاؤهم من مناطق بضع في #سوريا قبل أن تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها، آخرهم مقاتلي النصرة الموجودون في بيت جن جنوب غربي #دمشق التي بدأت عملية - process - إجلائهم إلى إدلب يومالجمعة، بعد اتفاق - accord - مع النظام الذي فرض قبل أيام حصارا خانقا على البلدة الاستراتيجية التي تقع في تقاطع - junction - بين الحدود السورية مع الجولان المحتل ولبنان.
ولطالما رأى البعض أن إدلب قد تشكل الهدف المقبل لقوات النظام وحليفته روسيا بعد الانتهاء من المعارك على تنظيم - regulat - الدولة الإسلامية. وتشهد #سوريا نزاعا داميا تسبب منذ - since - تاريخ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 340 ألف شخص وبدمار كبير في البنى التحتية وفرار وتشريد أكثر من نصف السكان بداخل البلاد وخارجها.
