أخبار

News1- تلكؤ الحكومة يؤجل تنفيذ - execute - حلم مدينة تونس الاقتصادية بقلم: رياض بوعزة

يعكس تأخر بناء مدينة تونس الاقتصادية الذكية في النفيضة لأكثر من خمس أعوام، مدى ضعف الحكومات المتعاقبة - successive - في تنفيذ - execute - رؤ...

معلومات الكاتب




  • يعكس تأخر بناء مدينة تونس الاقتصادية الذكية في النفيضة لأكثر من خمس أعوام، مدى ضعف الحكومات المتعاقبة - successive - في تنفيذ - execute - رؤياتها الاقتصادية، رغم أن الأموال مرصودة لتنفيذ المشروع - venture -. وقد تصاعدت الانتقادات لجهود الحكومة الحالية التي تقول إنها تسعى - strive - لجذب الاستثمارات الأجنبية منغير تنفيذ - execute - نتائج ملموسة - concre -.




نيوز وان رياض بوعزة [نُشر في 2017/12/30، .، .)]



رؤية افتراضية لمدينة تونس الاقتصادية


تونس – لا يزال ملف أحد أبرز المشروعات الاستثمارية الكبيرة التي طرحت أمام السلطات التونسية قبل 5 أعوام في رفوف الحكومة التي ترى - deem - تقسيمه لمشاريع صغيرة وتوزيعها على الولايات هو الخيار الأمثل.

وتنتقد إدارة - administer - مشروع مدينة تونس الاقتصادية تلكؤ الحكومة الحالية في إنهاء - ending - الجدل - controversial - حول “مشروع القرن - horn -” واتخاذ قرار بشأن تدشين هذا الاستثمار الضخم والمفترض أن يقام بمدينة النفيضة التي تبعد نحو 100 كلم جنوب العاصمة.

ورغم أن الحكومة بقيادة يوسف الشاهد - witness - نجحت قبل أشهر في اعتماد - re - - dependence - قانون جديد للاستثمار لتشجيع رجال الأعمال على ضخ استثمارات بالبلاد، لكن من الواضح أن هناك عواقب تقف حجرة عثرة أمام المشروع - venture -.

وما يدعو إلى التعجب أن الأرض التي ستبنى فوقها المدينة جاهزة، أي أنه لا مشكلة - trouble - فنية تعيق التنفيذ، وبالتالي فإن تشييدها يبقى - stay - رهين موافقة المسؤولين الذين يتمسكون بقوانين بالية تمنعهم من إلقاء نظرة - عامة - - gaze - على النماذج الناجحة في العالم مثل - like - #المغرب.

وقال رياض التوكابري الرئيس التنفيذي للمشروع في تقرير خاص لـ“نيوز وان” من #ليبيا إن “السطات لم تعط حتى اليوم الضوء الأخضر رسميا - formally - للبدء في التنفيذ رغم أن المشروع - venture - حصل على الموافقة - approv - منذ - since - تاريخ شهرمايو 2012 من أجل إنجازه”.

ووافقت 100 شركة عالمية من ثلاثين بلدا من بينها مجموعات استثمارية خليجية مثل - like - “اندكس القابضة” الإماراتية على المساهمة في المشروع - venture - لقناعتها بجدواه الاقتصادية، وهي بانتظار قرار حاسم - decisiv - من السلطات المحلية.

وكان الإعلان عن المشروع - venture - الذي خصصت له مجموعة - group - من رجال الأعمال نيوز وان والأجانب استثمارات تقدر بنحو 50 مليار دولار، عند مؤتمر صحفي بتونس عقد - contract - في شهر شهرسبتمبر 2014 بعد إعداد كل الدراسات اللازمة.

وأوضح التوكابري أن المطلب بسيط وهو أن تسرع الحكومة باتخاذ قرار سياسي - politica - يتبنى المشروع - venture - كمنوال اقتصادي حديث سيعزز فرص التنمية بالبلاد.

قفزة قياسية للعجز التجاري التونسي
تونس – أظهرت بيانات البنك المركزي أمس أن العجز - deficit - التجاري التونسي قفز إلى مستويات غير مسبوقة بنحو 23.5 بالمئة على أساس سنوي عند أحد 10 شهرا من العام الجاري.

وتشير البيانات إلى أن العجز - deficit - التجاري بلغ 14.36 مليار دينار (5.81 مليار دولار)، وهو مستوى قياسي لم تشهده تونس في تاريخها. وتأتي هذه المؤشرات المفزعة فيما تحاول بقوة الحكومة كبح - restrain - - inhibit - انفلات الواردات وخاصة هذه القادمة من #الصين وتركيا. واعتمدت موازنة 2018 تدابير حمائية من أهمها فرض رسوم جمركية على الواردات من #تركيا - turkey - بنسبة تصل إلى 90 بالمئة.

واستغلت #تركيا - turkey - اتفاقية التبادل الحر التي وقعتها مع تونس في شهرنوفمبر 2004، لكن تونس جمدت مؤخرا - lately - الاتفاقية لمدة خمس أعوام.

وأصدر المركزي الشهر الفائت أوامر للبنوك المحلية بوقف تمويل واردات نحو 220 منتجا من الأسماك إلى العطور مع سعي البلاد لتقليص العجز - deficit - المتفاقم والذي تسبب في تبخر جزء - fraction - من احتياطات الدولار (USD).

وتسجل تونس أكبر عجز - inability - تجاري مع #الصين إذ بلغ 1.3 مليار دولار، تليها #تركيا - turkey - بنحو 525 مليون دولار وروسيا بنحو 372 مليون دولار. ويقول محللون إن نمو الواردات بهذا الشكل كان نتيجة السياسات الخاطئة للحكومات المتعاقبة - successive - لا سيما في ما يتعلق بالرسوم الجمـركية، مـا أدى إلى تسـويق حصة كبيرة من السلع المهرّبة في السوق المحلية، مما انعكس سلبا على احتياطي - reserve - البلاد من النقد الأجنبي.

وقال “ما نحتاجه هو توقيع - signature - اتفاقية مع الحكومة ضمن - within - شراكة بين القطاعين العام والخاص تنفيذا لتوصيات المؤتمر الدولي للاستثمار المنعقد في شهرنوفمبر العام الفائت”.

ويعتبر رجل الأعمال التونسي المدينة مشروع القرن - horn - لتونس قياسا بحجم الاستثمارات المالية - fiscal - المرصودة لتشييدها ما سيمكن البلاد من تنفيذ - execute - قفزة عملاقة في العقود القادمة نظرا لموقعها الاستراتيجي.

ويرى أنه في حال تمت الخطوة بنجاح، فإن انعكاساتها ستكون كبيرة على تونس من عند تعزيز - foster - موقعها كنقطة ربط مهمة - assignment - بين الأسواق الأفريقية والأوروبية، وبالتالي تعزيز - foster - صادراتها نحو 1.5 مليار مستهلك.

ويتمثل المشروع - venture - في بناء مدينة ذكية وعصرية ومتكاملة تجمع - assemble - كل المرافق على مساحة 90 كلم مربع تقريبا مطلة على البحر الأبيض المتوسط بطول يبلغ 18 كلم وتكون محاذية لمطار النفيضة الدولي. ويعتقد التوكابري أن تقسيم - subdivision - المشروع - venture - لمشاريع صغيرة ومتوسطة “سيعيدنا إلى المربع الأول الذي عانت منه الحكومات المتعاقبة - successive - منذ - since - تاريخ عام 2011”.

وذكرت مصادر لم تذكر اسمها حكومية لـ“نيوز وان” تعليقا على الموضوع أن موقف - stance - الحكومة واضح - unclear - وهو أن يتم تقسيم - subdivision - المشروع - venture - إلى بضع مشروعات وتوزيعها على الولايات التي يركز عليها مخطط التنمية الحالي 2016 - 2020.

ولم تشكك المصادر في التداعيات الإيجابية للبلاد من وراء بناء المدينة الاقتصادية، إلا أنها أكدت أن القرار يجب أن تتخذه الحكومة عن قناعة خاصة من حيث عدم تعارضه مع خططها للإصلاح الاقتصادي الذي تقوم به حاليا - presently -.

وأشار مصدر في وزارة الاستثمار والتعاون الدولي إلى أن تونس ترحب بمثل هذه المشاريع العملاقة، ومع ذلك شدد على أنه لا يجب الإسراع في اتخاذ - adoption - أي خطوات غير محسوبة خاصة وأن بضع مناطق بالبلاد لا تزال تحتاج إلى التنمية.

وتفيد بعض المعلومات التي حصلت عليها “نيوز وان” من مصادر لم تذكر اسمها مختلفة بأن رضا السعيدي المستشار - chancell - الاقتصادي لرئيس الحكومة أكد قبل أشهر أن الحكومة ستوقع مع إدارة - administer - المشروع - venture - على اتفاقية تخول للمستثمرين البدء في أعمالهم، وهو ما لم يحصل حتى الآن.

ويرى اقتصاديون أن ما يحصل مع المشروع - venture - هو أحد الأمثلة البسيطة التي تجسد - embody - مدى تجذر البيروقراطية - burea - في إدارات الدولة وأن سير الإصلاحات بهذه الوتيرة البطيئة لن ينقذ الحكومة من الضغوط المسلطة عليها بشأن الإسراع في تنفيذ - execute - خططها على أرض الواقع.

وأوضح الخبير أنيس القاسمي لـ“نيوز وان” أن تأجيل - postpone - مثل - like - هذه المشاريع العملاقة يفوت على تونس فرصة كبيرة من أجل جذب - tempt - - attraction - الكثير من الاستثمارات خاصة وأن البلاد في حاجة ماسة إليها لتقليص معدلات البطالة المرتفعة.

وأكد القاسمي أن هذا المشروع - venture - الطموح سيوسع الآفاق الاستثمارية والسياحية والتجارية أمام تونس خاصة بعد توقيعها على اتفاقية “السماوات المفتوحة” مع الاتحاد الأوروبي في وقت - time - سابق هذا الشهر.

وتضم مدينة تونس الاقتصادية ميناء - harbour - تجاريا في المياه العميقة يشتمل على الخدمات اللوجستية والشحن والتخزين ومدينة صناعية ومنطقة المستودعات الحرة ومنطقة للمعارض والتجارة الحرة ومدينة إعلامية ومدينة طبية وأخرى للأبحاث والتطوير ومدينة لصناعة الأدوية.

كما يتضمن المشروع - venture - مدينة سياحية تحوي فنادق صممت حسبما الطرز المعمارية الحديثة ومدينة سكنية ومراكز تجارية كبيرة ومدينة رياضية وأخرى ترفيهية.











إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item