#هاشتاغ اليوم: #أشهر_ما قيل_في_الحب
مغردون ينظمون ضمن - within - هاشتاغ رومانسي - romantic - أشعارا وتناقلوا أشعارا أخرى معروفة تغزل فيها البعض بالحبيب فيما اختارت مغردات التغ...
معلومات الكاتب
مغردون ينظمون ضمن - within - هاشتاغ رومانسي - romantic - أشعارا وتناقلوا أشعارا أخرى معروفة تغزل فيها البعض بالحبيب فيما اختارت مغردات التغزل بآبائهن.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/12، .، .)]
الحب متنفسا لمستخمي تويتر
#بغداد- مثل - like - هاشتاغ #أشهر_ما قيل_في_الحب متنفسا لمستخدمي تويتر من الهاشتاغات السياسية التي ملأت هذا الموقع. ونظم المغردون ضمن - within - الهاشتاغ الرومانسي أشعارا وتناقلوا أشعارا أخرى معروفة. وكتب مغرد من معلقة الشاعر الجاهلي عنترة بن - bin - شداد:
loveyou201464@
أشهر_ما قيل_في_الحب، ولقد ذكرتكِ والرماح نواهل وبيض السيوف تقطر من دمي *** فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسمِ.
وغرد متفاعل آخر:
mii_1o@
أشهر_ما قيل_في_الحب، “لا تؤذوني في عائشة” عزمح بحبها ، يُخبر العالم باسمها، لا يراها إلا مبتسماً، صلى الله على من كانت حركاته جلّها من فيض الحب.
ومن كلمات الشاعر حمد السعد غردت منى:
Mona_Al_Mutairi@
أشهر_ما قيل_في_الحب “أحبــك.. ولا تسأل حبيبي عن الأسباب، أنا لو عرفت أسباب حبـك لقدرت على إنهائه”.
وأكد مغردون على أهمية - relevance - الحب في حياة الإنسان.
__4op@
أشهر_ما قيل_في_الحب، الحب ليس عارا إنما العار في دماغ من يرى أن الحب جنس.
وقال حساب حلوها الموثق:
7ellooha@
الحب الأول ليس الحب الأخير، حيث يمر الإنسان بعد ذلك بمراحل عاطفية أكثر جمالاً ونضجا، تجعله يدرك أن ما مر به ليس حباً حقيقياً وإنما محض - sheer - خيال - fantasy - - fiction -، وترك لدينا ذكرى جميلة فقط #أشهر_ما قيل_في_الحب.
وتغزّلت مغردات بآبائهن. وكتبت إحداهن:
fs330@
لن تجد رجلا يهدي الحب بلا مقابل - versus - كالأب! حالة استثنائية من الرجال، هو أعظم حب وأصدق نبض - pulse - وكل القلب #أشهر_ما قيل_في_الحب.
ووجهت مغردة رسالة إلى محبوبها:
alroggii@
أشهر_ما قيل_في_الحب لأحدهم: لقـد أحببتك فوق حـب المحبين حباً.
كما احتوى الهاشتاغ تغريدات ساخرة. وكتب مغرد:
H__z07@
أشهر_ما قيل_في_الحب، كلهم فلافل.. إلا أنت شاورما.
واعتبر آخر:
Alfares31e@
أشهر_ما قيل_في_الحب، “سألت قلبي يا قلبي وش فيني ما أنام الليل قال لي إنت نايم العصر.. لا تسويلي فيها أنك تحب”.
