أخبار

سيناريوهات خلافة بوتفليقة.. من سيحكم #الجزائر؟

محللون يرون أن الطبقة الحاكمة - ruling - - ruling - التي يهيمن عليها الجيش قد تطرح مرشحا من خارج الطبقة السياسية أو أحدا من أعضاء النخبة ال...

معلومات الكاتب





محللون يرون أن الطبقة الحاكمة - ruling - - ruling - التي يهيمن عليها الجيش قد تطرح مرشحا من خارج الطبقة السياسية أو أحدا من أعضاء النخبة القديمة في حال قرر بوتفليقة التنحي.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/14]



النظام الجزائري يبحث عن شخصية ثانوية


#الجزائر - يواجه الجزائريون حتمية رحيل رئيسهم عبد العزيز بوتفليقة الذي أقعده المرض، وهم - illusion - يدركون أن كل الجهود الممكنة تبذل لضمان ألا يتغير شيء يذكر عندما يحين أوان رحيله.

فقد - missing - أصيب بوتفليقة (80 عاما)، الذي حكم #الجزائر قرابة عقدين من الزمان، بجلطة في عام 2013 غير أنه ربما يقرر ترشيح - nominati - نفسه مرة أخرى للرئاسة في الانتخابات القادمة المقرر أن تجري في شهرمايو 2019.

ويعتقد كثيرون أنه إذا قرر بوتفليقة التنحي فستكون الشخصية التي سيتم انتخابها لخلافته ثانوية. ويقول مراقبون إن نخبة - elite - حاكمة قوية يهيمن عليها الجيش ستدير شؤون البلاد من وراء الستار.

وربما يمثل ذلك بشرى سارة لنخبة بدأت تتقلص من قيادات جبهة التحرير الوطني التي يطغى عليها كبار السن وأباطرة الأعمال وقادة الجيش المتحالفون معها ويشاركون منذ - since - تاريخ مدة - duration - طويلة - prolonged - في إدارة - administer - الحياة السياسية في البلاد.

ومع ذلك فهذه الطبقة تمثل مصدرا للشعور بالإحباط عند الشباب الجزائري الذي لم يعرف رئيسا آخر. ولا ينشغل هؤلاء كثيرا بمن يتولى دفة الأمور في البلاد بقدر انشغالهم على الوظائف في وقت - time - تسجل فيه البطالة مستوى مرتفعا وتنخفض فيه تعرف على أسعار النفط وتشهد البلاد تقشفا اقتصاديا - economi -.

ويرى سمير عبد القوي الذي يدرس في مدرسة خاصة باللغة الإنجليزية أن الرحيل عن البلاد ربما يكون السبيل الوحيد - sole -. وقال عبد القوي الذي يتعلم بالإنجليزية لزيادة فرصه في الحصول على تأشيرة عمل في الخارج - ove - "لا تهمني السياسة فكل ما أحتاج إليه وظيفة معقولة إن لم يكن هنا ففي الخارج - ove -. أريد تأشيرة لا رئيسا".

وقد انتشرت التكهنات في الخارج - ove - حول ما سيحدث للجزائر بعد رحيل بوتفليقة الذي زار أوروبا بضع مرات للعلاج ومكث في مستشفي بفرنسا بضع أشهر بعد إصابته بالجلطة.

غير أن حلفاء النظام يعتبرون المسألة محسومة في #الجزائر التي تبدو واحة استقرار - stability - في نطاق تجتاحها الاضطرابات.

وقال أنيس رحماني مدير - administrator - تلفزيون النهار وهو من المقربين من السلطات "بعد بوتفليقة ستنظم القيادة العسكرية عملية - process - خلافته. الطبقة السياسية ضعيفة هنا".

ذكريات الحروب الماثلة في الأذهان

توقع - anticipati - محلل ليبرالي جزائري استمرارية النظام. وقال طالبا عدم نشر - publishing - اسمه "المؤسسات في #الجزائر أقوى من الرجال. فالرجال يذهبون لكن المؤسسات باقية".

وأضاف - added - "المؤسسات تعمل على ما يرام سواء كان بوتفليقة مريضا في #الجزائر أو في الخارج - ove -. ما دامت صحته تسمح له فسيستمر إلى ما بعد 2018".

وتبددت تقريبا الآمال في انتخاب رئيس إصلاحي يعمل على التحديث يفتح الباب أمام ديمقراطية تنافسية ومجتمع مفتوح. فالأولوية على حد قول مراقبي النظام في #الجزائر هي الاستقرار الذي يراه المواطنون مجسدا في بوتفليقة.

وما زالت ذكريات الحرب الأهلية، التي تفجرت في التسعينات بعد أن ألغت الدولة انتخابات بدا أن حزبا إسلاميا على وشك الفوز فيها، تؤرق #الجزائر المستعمرة الفرنسية الفائتة التي تحررت في حرب دامية وضعت أوزارها عام 1962.

وراح ضحية الحرب الأهلية 200 ألف شخص ما جعل كثيرا من الجزائريين يتخوفون فيما بعد من الاضطرابات التي أطاحت بزعماء تونس ومصر وليبيا في انتفاضات الربيع - spring - العربي عام 2011.

وقال محلل سياسي - politica - جزائري ثان "#الجزائر بلد في نطاق سيئة للغاية ولأننا في نطاق سيئة لابد أن يظل - remain - للجيش دوره. لا أعتقد أن الجيش سيرغب في الاستيلاء على السلطة بعد بوتفليقة بل سيكون جزءا من العملية السياسية".

شباب منفصل عن الطبقة السياسية

إلا أن الجزائريين ممن هم في سن الشباب والذين يشكلون ثلثي سكان البلاد البالغ عددهم 41 مليون نسمة يشعرون بأنهم تعرضوا للتهميش وأن الصلة بينهم وبين الطبقة السياسية مقطوعة.

فعلى النقيض من هذه الطبقة سار الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في شوارع مدينة #الجزائر عند زيارة للبلاد الأسبوع الفائت وتحدث مباشرة - direct - مع الشباب وهو أمر - warrant - لم يعهدوه من قائدهم منذ - since - تاريخ عهد - era - بعيد.

ووصف أحد المحللين الطبقة الحاكمة - ruling - - ruling - بأنها "عتيقة في بلد من الشباب".

وقال المحلل - analyst - "نحن نحلم بطبقة شابة تتمتع بالحيوية لكن الطبقة السياسية ليست مستعدة للتخلي عن شبر واحد".

ونادرا ما يظهر بوتفليقة، الذي تولى الحكم - referee - عام 1999، علنا كما أنه لم يتحدث في مناسبة عامة منذ - since - تاريخ إصابته بالجلطة. ومع ذلك فإذا قرر هو أو المحيطون به أن يترشح لفترة رئاسة - presidency - خامسة فإنه سيفوز منغير شك على حد قول مصادر لم تذكر اسمها مقربة من الطبقة الحاكمة - ruling - - ruling -.

ويهيمن على البرلمان جبهة التحرير الوطني الحاكمة - ruling - - ruling - والتجمع الوطني الديمقراطي الموالي للحكومة في حين أن المعارضة ضعيفة ومنقسمة بما في ذلك اليساريون والإسلاميون.

الحفاظ على السلم الاجتماعي

إذا لم يرشح بوتفليقة نفسه فمن الممكن أن يطرح رؤساء الجيش ومسؤولو المخابرات مرشحا من خارج الطبقة السياسية. غير أن البدائل الممكنة في الوقت الحالي كلها من أعضاء النخبة القديمة مثل - like - رئيس الوزراء أحمد أويحيى ورئيس رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال.

ويقول مراقبون إن أي تصور - envisage - لتغيير القيادة يكون فيه دور لسعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر للرئيس وأحد مساعديه المقربين سيفتح باب الجدل - controversial - لأن رجال الجيش لا يحبذون الحكم - referee - الوراثي.

ويتوقع دبلوماسيون أجانب أن يعمد رؤساء الجيش إلى ترتيب عملية - process - انتقال سلس للقيادة. وما يقلقهم في حقيقة الأمر بدرجة أكبر هو الأسلوب الذي ستدير به البلاد، المعتمدة على صادرات النفط والغاز، اقتصاد البلاد في عصر تراجع - retreat - تعرف على أسعار النفط.

وتنفق الحكومة حوالي 30 مليار دولار كل عام لدعم تعرف على أسعار كل شيء من المواد الغذائية الأساسية إلى الوقود وخدمات الرعاية - carer - الصحية والإسكان والتعليم. وقد ساعد هذا النظام في الحفاظ على السلم الاجتماعي لكن الحكومة لم تعمل على تطوير الصناعات بخلاف قطاع الطاقة كما أنها تعاني من نقص الموارد المالية - fiscal -.

ولم تبذل #الجزائر جهدا يذكر لتشجيع الاستثمار الأجنبي رغم الحاجة الماسة لتوفير فرص العمل، ولم تفعل شيئا يذكر لتيسير قيود التأشيرات أو بناء الفنادق لجذب السياح إلى شواطئ البلاد وجبالها وصحاريها وكلها لا يحتاج السفر إليها سوى رحلة - voyage - جوية قصيرة من أوروبا.

والي الآن يظل - remain - ما تحقق في المجال الأمني هو النجاح الأكبر بلا منازع. فحتى الدبلوماسيون الغربيون يتحركون بحرية - freely - منغير المواكب الأمنية التي ترافقهم في كثير من العواصم العربية الأخرى.














يمكنك ايضا مشاهدة الخبر فى المصدر على مـوقع العـرب على هذا الرابط



إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item