«الصين» و«الخليج» يتصدران الأسواق السياحية " الوافدة " لمصر news1
news1 تشهد مصر حالة ” من الاستقرار الأمني والسياسي الذي أثر إيجابيا على حركة ” السياحة ” الوافدة ” إلى المقاصد المصرية “، حيث زادت ...
معلومات الكاتب
news1

تشهد مصر حالة ” من الاستقرار الأمني والسياسي الذي أثر إيجابيا على حركة ” السياحة ” الوافدة ” إلى المقاصد المصرية “، حيث زادت الحركة ” السياحة ” من أسواق عديدة “، وكانت أبرزها الصين ودول الخليج وألمانيا وبولندا والتشيك وايطاليا.
وفي هذا الصدد، نشرت صحيفة ” خليجية ” «جولف نيوز» أن مصر ولبنان والأردن الدول الأكثر ارتفاعا في حجوزات السفر في دول الشرق الأوسط.
وأكدت الصحيفة “، أن مصر كانت الوجه السياحية ” الأفضل لدول الخليج لقضاء عطلة ” عيد الفطر المبارك ، ومتوقعا تظل ارتفاع حجوزات السفر حتى نهاية ” موسم الصيفي.
وأكد المدير التنفيذي لمنطقة ” الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند في موقع Wego، موموم حميدان، أن مصر والسعودية ” وتركيا والأردن واندونيسيا كانوا من أكثر الوجهات السياحية ” المفضلة ” للسياح، حيث 40% من السياح الخليج حجزوا في الرحلات السياحية ” في الأقصر.
و من جانبه، كشف محمد عثمان رئيس لجنة ” تسويق السياحة ” الثقافية “، نائب رئيس غرفة ” شركات السياحة ” بالصعيد، عن أهم التغيرات التي شهدها الموسم الجاري، مقارنة ” بالموسم الماضي، وكان من أبرزها ارتفاع معدل إنفاق السائح كما شهدت السياحة ” الوافد للمقاصد الثقافية ” نشاط كبير في حجم الحركة ” الوافد من السوق الإسباني.
أكد التقرير، أن هناك 5 أسواق شهدت نشاط ملحوظ كانت علي الترتيب التالي السوق الإسباني يليه أمريكا اللاتينية ” ثم فرنسا، والتي عادت بقوة ” يليها السوق الألماني ، بينما شهد المقصد المصري تدفق متميز من السوق الأمريكي.
فيما خالفت بعض الأسواق المصدر لحركة ” السياحة ” الثقافية ” توقعات السوق، يأتي في مقدمتها السوق الإيطالي، كما أن مؤشر التدفق من السوق الانجليزي يعد مسار تساؤل، خاصة ” وأنه كان يمثل 40% من التدفق، بينما أصبح يظهر “علي خجل” بالرغم من كافة ” التسهيلات وعوامل الجذب للحركة ” التي تم تقديمها.
كما أوضح التقرير، أن هناك بعض الأسواق التي كانت تعرضت للانحسار عقب يناير 2011 قد عادت للتدفق ويأتي علي رأسها السوق الاسكندنافي، فيما كان هناك ثلاثة ” أسواق بمثابة ” مفاجئة ” للقطاع هي علي التوالي النمسا، بلجيكا وهولندا بتدفق مقبول جدا.
كما أشار تقرير، لجنة ” التسويق، إلى أن السوق الياباني كان السوق الأول من آسيا دعما لحركة ” السياحة ” الوافد من آسيا، وكان من اللافت للانتباه، أن هذا السوق بدء في الظهور مبكرا، حيث بدأت حركة ” منه خلال موسم الصيف، بعد أن كان يبدأ تدفقه خلال الشتاء فقط.
