«السموات المفتوحة "» كلمة " السر لتنشيط السياحة " المصرية " news1
news1 تسعى الحكومة ” المصرية ” بكل جهودها لتنشيط السياحة ” المصرية ” حيث تعد أهم أعمدة ” الدخل القومي و تقوم الحكومة ” بالدعم الكا...
معلومات الكاتب
news1

تسعى الحكومة ” المصرية ” بكل جهودها لتنشيط السياحة ” المصرية ” حيث تعد أهم أعمدة ” الدخل القومي و تقوم الحكومة ” بالدعم الكامل لزيادة ” الحركة ” السياحية ” الوافدة ” لمصر، لذلك أعلنت الحكومة ” عن قيامها بسياسية ” السموات المفتوحة ” في النقل الجوى التي تعتمد على إزالة ” القيود المفروضة ” على دخول الأسواق ونقاط التشغيل بين دولتين .
كما ناقشت فتح مطاري سفنكس والعاصمة ” الإدارية ” إمام حركة ” الطيران العارض والتشغيل المنتظم لتنشيط السياحة ” الوافدة ” إلى مدينة ” القاهرة ” لان حركة ” الطيران و تنشيط السياحة ” وجهان لعملة ” واحدة ” لزيادة ” الحركة ” السياحية ” المصرية ” .
و في هذا الصدد أكد خبراء السياحة ” بأنها خطوة ” ايجابية ” نحو زيادة ” الحركة ” السياحية ” الوافدة ” لمصر و استقبلوا فكرة ” السموات المفتوحة ” بترحيب كبير حتى تصبح مصر في المكانة ” السياحية ” التي تستحقها و في ضمن خريطة ” السياحة ” العالمية ” و تستطيع تنافس الدول السياحية ” الكبرى .
و من جانبه قال إيهاب عبد العال ، الخبير السياحي و عضو الجمعية ” العمومية ” لغرفة ” شركات السياحة ” ،أن سياسة ” السموات المفتوحة ” بشرة ” خير على الحركة ” السياحة ” لان بسببها سوف تزيد حركة ” الطيران و رحلات الطيران “المنتظم و الشارتر” إلى مصر و المقاصد السياحية ” المصرية ” من مختلف البلاد السياحية ” لوجود تسهيلات عديدة ” لخطوط الطيران .
و أوضح عبدالعال، أن زيادة ” رحلات الطيران و حركة ” الطيران ستوثر ايجابيا على حركة ” السياحة ” التي تعتمد في الأساس على الطيران ، متوقعا زيادة ” أعداد السياح إلى الضعف .
و أكد عضو الجمعية ” العمومية ” لغرفة ” شركات السياحة ” ، أن زيادة ” رحلات الطيران و تقديم تسهيلات كان مطلب أساسي من معظم الأسواق السياحية ” مثل السوق الياباني العاشق للحضارة ” المصرية ” و الذي يعاني من عدم وجود طيران منتظم بين اليابان و القاهرة ” حتى الان ، فوجود تلك السياسة ” ستقدم تسهيلات عديدة ” لزيادة ” الحركة ” السياحية ” و تنافس شركات الطيران سوف يؤثر ايجابيا على الجودة ” المقدمة ” و اسعار الطيران و كل هذا يصب في مصلحة ” حركة ” السياحة ” الوافدة ” لمصر .
