News1- #واشنطن تتوعد #موسكو بالرد إذا لم ايقاف عن التدخل في الانتخابات
وزير الخارجية الأميركي يتوعد روسيا بمواجهة العواقب ويؤكد أن هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها للروس أن يتدخلوا في الانتخابات. نيوز وا...
معلومات الكاتب
وزير الخارجية الأميركي يتوعد روسيا بمواجهة العواقب ويؤكد أن هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها للروس أن يتدخلوا في الانتخابات.
نيوز وان
[نُشر في 2018/02/07]
حرب التهديدات
بوغوتا- قال وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون يومالثلاثاء أن روسيا ستواجه "عواقب" إذا تدخلت في انتخابات منتصف الولاية التشريعية في الولايات المتحدة.
وقال الوزير الاميركي في مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس نيوز في بوغوتا التي يزورها في اطار جولة - tour - على اميركا اللاتينية ان "هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها للروس ان يتدخلوا في الانتخابات، هناك العديد من الوسائل التي يمكنهم استخدامها".
واضاف "نحن نلاحظ بعض التصرفات. هناك عدد من الانتخابات المهمة سيقيم هذا العام في هذا النصف من الكرة الارضية وسينتهي بانتخابات في الولايات المتحدة في 2018". وتجري انتخابات منتف الولاية الاميركية في شهرنوفمبر 2018.
وواصل تيلرسون "اعتقد انه من المهم الاستمرار في القول للروس "اسمعوا، اذا كمنتم تظنون انننا لا نرى ما الذي تفلونه فانتم مخطئون، لأننا نراه وعليكم ان تكفوا عنه. اذا لم تتوقفوا سيتعين عليكم ان تواجهوا عواقب".
واتى تقرير تيلرسون بعد اسبوع من اعلان مدير - administrator - وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) مايك بومبيو ان التدخل الروسي لم يتوقف وأن #موسكو ستحاول على الارجح التأثير على انتخابات منتصف الولاية.
وتؤكد اجهزة الاستخبارات الاميركية ان روسيا تدخلت في الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي في 2016 عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي وتسريب معلومات تمت قرصنتها من المعسكر الديمقراطي بهدف ترجيح كفة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
ورفض ترامب هذه النتائج التي وصفها "بالانباء االكاذبة". من جهتها نفت #موسكو بشكل قاطع - interrupt - وباصرار الاتهامات الاميركية بالتدخل في انتخابات الولايات المتحدة.
وسيسعى الديمقراطيون في انتخابات منتصف الولاية في شهرنوفمبر المقبل، الى استعادة - restorati - الاغلبية في كل من مجلس - العموم - النواب الذي سيتم تجديده بكامل مقاعده الـ435، ومجلس الشيوخ الذي سيتم تجديد - renew - ثلث مقاعده (33 مقعدا).
ترامب ممنوع من الادلاء بشهادته
وطلب محامو ترامب من هذا الاخير عدم الادلاء بشهادته امام المدعي المستقل روبرت مولر المكلف التحقيق حول توافق محتمل - probable - بين فريقه والكرملين في انتخابات العام 2016..
ومنذ أسابيع بضع، يشكك مقربون من ترامب وبعض الجمهوريين في الكونغرس في مصداقية - credibility - وعدم تأييد - endorse - التحقيق الذي يقوده مولر والذي تم في اطاره توجيه - orientation - الاتهام الى عدد من المقربين من ترامب من بينهم مستشاره للامن القومي الجنرال مايكل فلين.
ويشعر محامو ترامب بالقلق من ان يتم اتهام - accusation - الرئيس الأميركي بالكذب على المحققين اذ سبق وناقض تصريحاته في السابق.
ويعارض المحامي جون دود ومساعده جاي سيكولو ومحامي الرئيس منذ - since - تاريخ زمن مارك كازويتز والعديد من المستشارين ادلاء الرئيس بشهادته اذ يعتبرون ان مولر ليس مؤهلا لاستجواب الرئيس حول بعض المسائل.
الا ان ترامب كان أعرب عن رغبته فعلا في التحدث الى مولر حول التحقيق الجاري وقال "أنا مستعد للقيام بذلك، أريد فعلا القيام - doing - به" مضيفا "سأقوم بذلك تحت - underneath - القسم، منغير شك"، مشددا مجددا على عدم حصول "اي توافق" بين فريق حملته وروسيا.
وتباحث دود في شروط مثل - like - هذا الاستجواب مع فريق مولر منذ - since - تاريخ شهرديسمبر وان تاي كوب احد محامي البيت الابيض هو الوحيد - sole - المؤيد لتعاون ترامب مع المحققين.
ويمكن ان يؤدي امتناع الرئيس عن الادلاء بالشهادة الى ان يوجه مولر الى ترامب مذكرة - memorandum - بالمثول امام هيئة محلفين عليا ما من شأنه ان يؤدي الى احالة المسألة امام المحكمة العليا.
كما يمكن ان يحمل - bear - على الاعتقاد بان ترامب يريد - want - اخفاء معلومات عن الشعب في الوقت الذي يستعد فيه الجمهوريون لخوض انتخابات منتصف الولاية المقررة في اواسط شهرنوفمبر الفائت.
وكان ترامب رفع ايضا يومالجمعة الفائت السرية عن مذكرة - memorandum - مثيرة للجدل تشمل اتهاما لمكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" بانه استخدم معلومات منحازة لطلب التنصت في خضم الحملة الرئاسية في ما يشكل استغلالا للسلطة بحسب الجمهوريين.
فقد - missing - استند الى تقرير استخباراتي اعده جاسوس بريطاني سابق يدعى كريستوفر ستيل بتمويل من فريق الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون.
ويقول الجمهوريون ان ال'اف بي آي" لم يطلع القضاء - eliminate - على ان فريق كلينتون كان وراء اعداد الملف وان ستيل معاد - hostile - شخصيا لترامب.
