أخبار

News1- المواجهة الإسرائيلية السورية.. قواعد اللعبة تغيرت

كشفت التطورات الأخيرة بسوريا بعد إسقاط - projection - طائرة - jet - الـF16 الإسرائيلية أن المنطقة مقبلة على أجواء أكثر تصعيدا وأن التفاهمات ...

معلومات الكاتب




  • كشفت التطورات الأخيرة بسوريا بعد إسقاط - projection - طائرة - jet - الـF16 الإسرائيلية أن المنطقة مقبلة على أجواء أكثر تصعيدا وأن التفاهمات الدولية بخصوص إنهاء - ending - ملف الأزمة السورية سقطت لتبدأ مرحلة جديدة، برزت أول معالمها برفض سوري مرفوق بموافقة روسية، لاستراتيجية الولايات المتحدة التي أعلنتها مؤخرا - lately -، وفي المقابل تصر إسرائيل أنها لن تقبل بالتهديدات الإيرانية حيث ستأخذ غرف العمليات الإسرائيلية بعين الاعتبار احتمال - probability - نشوب حرب، خاصة وأن اختراق - penetrate - طائرة - jet - إيرانية مسيّرة منغير طيّار للأجواء الإسرائيلية الهدفمنه استفزازي لجرّ إسرائيل إلى معركة - battle - جديدة، ما يعزز المخاوف من الكثير من التصعيد بين البلدين فوق الأراضي السورية وربما اللبنانية كذلك - likewise -.




نيوز وان  [نُشر في 2018/02/12، العدد: 10898، .)]



جغرافيا المعارك ستتمدد


#واشنطن - ترى - deem - مصادر لم تذكر اسمها أميركية مراقبة - monitor - - monitor - أن المواجهة الإسرائيلية السورية التي اندلعت فجر السبت تعبر عن حقبة راهنة انهارت فيها كل التفاهمات التي قامت بين العواصم المعنية بشأن #سوريا منذ - since - تاريخ أول الصراع عام 2011. ويضيف هؤلاء أن الحدث يمثل حالة انفجار - explosion - عرضي - casual - قد يقود إلى انفجار - explosion - واسع إذا ما عجزت القوى الدولية والإقليمية عن اجتراح خرائط طرق، ولو - albeit - مؤقتة، للحد من تدهور - deteriorate - الوضع العسكري بالشكل المتصاعد الخطير في الأسابيع الأخيرة.

ويعتبر دبلوماسيون أميركيون سابقون أن إعلان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قبل أسابيع عن استراتيجية أميركية جديدة في #سوريا وعن بقاء القوات الأميركية بداخل هذا البلد “من أجل مواصلة الجهود لمكافحة داعش، قد أخلّ بالتوازنات التي أرساها اتفاق - accord - الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي باراك أوباما في شهرسبتمبر 2015 قبل فترة من أول الانخراط العسكري الروسي المباشر في #سوريا”.

ويضيف هؤلاء أن #واشنطن تأتي لتفرض نفسها شريكاً كبيرا بداخل الميدان السوري، سواء من عند تواجدها العسكري المباشر شرق الفرات، بما في ذلك إقامة 8 قواعد عسكرية لها فوق الأراضي السورية، أو من عند دعمها لعملية جنيف كمدخل وحيد لأي حلّ سياسي - politica - للأزمة السورية مصطحبة في ذلك كل شركائها في الاتحاد الأوروبي.

الموقف الأميركي

كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعربت عقب الغارات الإسرائيلية، السبت، عن “دعمها القوي لحق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها”. جاء ذلك في بيان ناتج عن متحدثة الخارجية الأميركية هيذر ناورت، حول توتر - tense - الأجواء على الحدود الإسرائيلية السورية.

وأشار البيان إلى أن “مشاريع إيران في نشر - publishing - قوتها وسيطرتها تلقي بجميع الشعوب من #اليمن إلى #لبنان في الخطر”، مشددا على أن “الولايات المتحدة ستواصل التصدي للمساعي الخبيثة لإيران وموقفها الذي يهدد السلام والاستقرار في المنطقة”. وينقل عن مقربين من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن تشغيل الدفاعات السورية على الطائرات الإسرائيلية يفصح عن جانبين مهمين. الأول امتلاك #دمشق لمنظومة دفاع حديثة أو محدّثة باستطاعتها إسقاط - projection - مقاتلة أميركية من طراز حديث (أف 16).

والثاني حصول #دمشق على ضوء أخضر روسي كان ممنوعاً قبل ذلك باستخدام منظومات الدفاع على المقاتلات الإسرائيلية. ويضيف هؤلاء أن البنتاغون ينظر إلى الحدث بصفته تفصيلا غلى الارض تحت - underneath - السيطرة، لكنه يدقق مع المؤسسات الدبلوماسية والأمنية الأميركية في معانيه ورسائله السياسية.

تصعيد بين إيران وإسرائيل على الأراضي السورية

وتؤكد المصادر أن #واشنطن ليست في الوقت الحاضر بوارد تشجيع - encouragemen - اندلاع حرب كبرى على الحدود الشمالية لإسرائيل، لكن نفس المصادر تلفت إلى أن هذا الاحتمال يبقى - stay - وارداً وقد يكون ضروريا في مراحل لاحقة.

وتقول مصادر لم تذكر اسمها غربية مراقبة - monitor - - monitor - في إسرائيل إن الخطاب الحالي للحكومة الإسرائيلية بزعامة بنيامين نتنياهو متمسك بعدم الرغبة في خوض حرب شاملة قد تندلع على جبهتي #سوريا ولبنان، وأن نتنياهو أجرى في الساعات الأخيرة اتصالات سريعة مع #موسكو وواشنطن في هذا الصدد. غير أن هذه المصادر تقول إن غرف العمليات الإسرائيلية تأخذ في الاعتبار احتمال - probability - نشوب هذه الحرب، خصوصاً وأن اختراق - penetrate - طائرة - jet - إيرانية مسيّرة للأجواء الإسرائيلية الهدفمنه على ما يبدو جرّ إسرائيل إلى حرب تجري حسبما وقت - time - #طهران وليس حسبما وقت - time - تل أبيب.

وصعدت إسرائيل، الأحد، تهديداتها على إيران، ما يعزز المخاوف من الكثير من التصعيد بين البلدين فوق الأراضي السورية وربما اللبنانية أيضاً. وأثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، على الغارات الإسرائيلية السبت، مؤكدا أنها شكلت “ضربة - blow - قوية للقوات الإيرانية والسورية”.

وقال نتنياهو في بداية - outset - الاجتماع الأسبوعي لحكومته “وجهنا أمس (السبت) ضربة - blow - قوية للقوات الإيرانية والسورية” في إشارة إلى الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي بداخل الأراضي السورية. وأضاف - added - “أوضحنا للجميع أن قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة - recipe -. سنواصل تعذيب كل من يحاول - try - ضربنا”.

وتعترف مصادر لم تذكر اسمها إسرائيلية مراقبة - monitor - - monitor - بأن عملية - process - وظروف وتفاصيل إسقاط - projection - المقاتلة الإسرائيلية قد فاجأ جنرالات إسرائيل، وأن عمليات الإغارة الانتقامية على 12 “هدفا كبيراً”، منها 4 إيرانية، بداخل #سوريا، جاء للتخفيف من الارتباك الذي أصاب القيادة العسكرية الإسرائيلية.

وتضيف المصادر أن حديث نتنياهو عن إنجازات مهمة - assignment - قد تحققت من عند هذه الغارات الهدفمنه تكثيف - intensify - الدخان حول الحدث الذي داهم إسرائيل، وكسب الوقت لإعادة التموضع حسبما هذا المعطى الجديد واستكشاف أسبابه عند روسيا خصوصاً. وعلم في هذا الصدد أن الجيش الإسرائيلي قد قرر تعزيز - foster - دفاعاته الجوية على الحدود الشمالية، حسب - depending - الفضائية التلفزيونية الإسرائيلية “ريشت 14”.

الدور الروسي

تصرح مراجع روسية مطلعة أن الرد السوري على الغارات الإسرائيلية استفاد من غض طرف روسي يسقط تفاهمات بين نتنياهو وبوتين تم التأسيس عليها قبل مباشرة - direct - #موسكو عملياتها في #سوريا. وتقول هذه المراجع إن احترام - respect - هذه التفاهمات بات يحتاج إلى تحديثات جديدة في ضوء التطورات العسكرية والميدانية والجيوستراتيحية التي استجدت من عند الحضور - attendance - العسكري الأميركي في #سوريا.

وتضيف المراجع أن تفاهمات #موسكو- تل أبيب الفائتة كانت تتأسس على قاعدة احتكار - monopoly - روسيا لميدان العمل العسكري في #سوريا مع إعطاء هامش مناورة لإسرائيل في كل مرة تشعر الأخيرة بأن أنشطة معينة في #سوريا تهدد أمنها الاستراتيجي، فيما قوّضت التطورات الجديدة من الوظيفة الروسية، خصوصاً أن هذا الحضور - attendance - الأميركي لا يتواكب مع ورشة للتفاهم مع #موسكو حول مستقبل البلدين في الداخل - inland - السوري.

لب الخلاف الحاصل حاليا - presently - بين الغرب وروسيا متمحور حول مستقبل الدور الإيراني في المنطقة ووظيفة روسيا في الضغط باتجاه ذلك

ويلفت مراقبون للشؤون الروسية إلى أن المعلومات التي وصلت للكرملين تفيد بأن #واشنطن كانت وراء الهجوم الذي شنته طائرات مسيّرة على قاعدة حميميم في شهير شهريناير الفائت وأن #واشنطن أيضا وراء إسقاط - projection - المقاتلة الروسية بصاروخ أرض جو فوق إدلب الأسبوع الفائت.

وبالرغم من ضبابية هذه المعلومات وعدم توجيه - orientation - #موسكو بشكل رسمي أصابع الاتهام إلى #واشنطن، غير أن “الانقلاب” الذي أحدثه إسقاط - projection - الدفاعات الجوية لدمشق للمقاتلة الإسرائيلية يرسل رسالة روسية انتقامية في هذا الصدد.

وقد ناشد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في اتصال - liaison - هاتفي لتجنب خطوات قد تسفر عن تصعيد الوضع في المنطقة.

ويرى محللون عسكريون قريبون من قيادة - command - الحلف الأطلسي في #بروكسل أن القراءة الأولية تفيد بأن روسيا كانت تعلم - learning - بعملية إطلاق طائرة - jet - إيرانية مسيّرة صوب إسرائيل، خصوصا وأنها أطلقت من مطار تي فور الذي يخضع لمنطقة العمليات العسكرية الروسية، وأن #موسكو كانت تتوقع رد فعل - verb - إسرائيلي انتقامي، وأنها رفعت الفيتو عن استخدام المنظومات الدفاعية على المقاتلات الإسرائيلية.

ويضيف هؤلاء أن روسيا أعطت بذلك إشارات إلى #واشنطن وتل أبيب عن تواطئها الكامل مع #دمشق وطهران واختيارها الانخراط المطلق بداخل هذا التحالف في غياب أيّ أعراض - syndr - لتعاون أميركي روسي ينهي ضبابية الموقف في حدود - frontier - المصالح بين البلدين بداخل #سوريا.

وينقل عن خبراء في الشؤون الإيرانية أن #طهران تراقب بقلق تصاعد الموقف الدولي على النفوذ الإيراني في المنطقة، ولا سيما في #سوريا، وأنها صارت تعتبر أن لبّ الخلاف الحاصل حاليا - presently - بين الغرب وروسيا متمحور حول مستقبل الدور الإيراني في المنطقة ووظيفة روسيا في الضغط باتجاه ذلك.

ويضيف هؤلاء أن #طهران تخشى من أن أي اتفاق - accord - محتمل - probable - بين #واشنطن وموسكو بشأن #سوريا سيأتي على حسابها. وتلحظ القيادة الإيرانية أن التصريحات التي صدرت مؤخرا - lately -ً على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان حول ضرورة - necessity - خروج - exit - كل القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من #سوريا يمثل الموقف الغربي الحقيقي حتى ولو - albeit - كان هذا التصريح قد شمل القوات التركية أيضا.

وقد اعتبر أمين مجلس - العموم - الأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن إسقاط - projection - الدفاعات الجوية السورية لمقاتلة إسرائيلية السبت يؤكد - underline - أن “أي خطأ ترتكبه إسرائيل في المنطقة لن يبقى - stay - من منغير رد”.

ونقل عن شمخاني القول، الأحد، إن “إسقاط - projection - الطائرة الإسرائيلية من المضادات السورية غيّر معادلة عدم توازن - balance - القوى في المنطقة”.

وكانت #طهران قد سخرت من الاتهامات الإسرائيلية لها بتوجيه طائرة - jet - مسيّرة منغير طيار نحو أجوائها، وأن غاراتها على الأراضي السورية جاءت ردا على ذلك، وقالت إن هذه الاتهامات “تثير - evoke - الضحك - laughter -”.

وينقل عن مصادر لم تذكر اسمها قريبة من وزارة الخارجية الإيرانية أن #طهران لا يمكنها أن تسمح بخسارة نفوذها في #سوريا الذي سيقوّض حتما نفوذها في #العراق ولبنان وينهي حلمها بشق خط - line - مفتوح بين إيران والبحر المتوسط، وأن نشوب حرب تكون قواعدها في #سوريا، ولبنان تكون طرفا فيها، قد تكون مصلحة إيرانية على طاولة التسويات المتعلقة بالمنطقة.

ويجمع المتخصصون في الشؤون الاستراتيجية على اعتبار مواجهات السبت مفترقاً هاماً ستتحدد وفقه مجموعة - group - من المواقف والخطط والاستراتيجيات لكافة فرقاء الصراع السوري.











مواضيع ذات صلة

news1 2270212214898579439

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item