News1 القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب
#دمشق ـ نور خوام أكد غفور، معلم اللغة العربية، الذي حاول - attempted - الهرب من الغوطة #الشرقية ولكنه فشل، أن القوات الحكومية والمتمردين ا...
معلومات الكاتب
#دمشق ـ نور خوام
أكد غفور، معلم اللغة العربية، الذي حاول - attempted - الهرب من الغوطة #الشرقية ولكنه فشل، أن القوات الحكومية والمتمردين السوريين يمنعون العائلات من الهرب، قائلًا "أعيش في دوما في شمال الغوطة #الشرقية، ولدي 3 أطفال منغير سن 15، حاولت تهريبهم إلى خارج المدينة مع عائلتي ولكن المقاتلين المعارضين يمنعون كل العائلات من المغادرة، حتى أن المهربين لا يتمكنوا من مساعدة الراغبين في الهرب لأنهم يعلمون أن الحركات المتمرد تسيطرة على الغوطة #الشرقية".
#الشرقية من الهرب" title="القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب"/>
وأضاف - added - غفور "حاولت ولكن منغير جدوى"، ووصف كيف أن أحد رؤساء المتمردين، ربما من جيش الإسلام الذي يسيطر على هذا الجزء - segment - من المنطقة المحاصرة، ألقى القبض عليه وعائلته يوم يومالخميس الفائت، عندما كانوا يحاولون الانتقال من دوما إلى نطاق أخرى محتلة للمعارضة غربًا تدعى حرستان، موضحًا "صرخ - exclaim - في وجهي وقال: يجب أن تبقى هنا وتدعم معركتنا على النظام، ويجب حتى أن لا تهرب زوجتك وأطفالك بعيدًا، إذا هربنا عائلاتنا، فإن معنوياتنا ستنخفض وسنخسر".
#الشرقية من الهرب" title="القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب"/>
وعاد غفور إلى منزله مع عائلته ويقول إنهم يتوقعون أن يقتلوا في أي لحظة، ومع ذلك، فهو متعاطف - sympatheti - مع المتمردين الذين منعوه من الهرب، موضحًا "أنا لا أقاتل، لكني أذهب وأرى المقاتلين في مكان قريب، وأقدم المساعدة في حال احتاجوا إليها"، ويخشى من الانتقام الحكومي، قائلًا إنه من الخطر حتى استخدام الهاتف المحمول - port - لأن النظام يسجل المكالمات، مضيف - host - - steward -ًا "تم القبض على صديق - pal - - boyfriend - لي الشهر الفائت بسبب بعض المكالمات التي أجراها في دوما قبل أن ينتقل من هناك إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام".
#الشرقية من الهرب" title="القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب"/>
وأضاف - added - غفوؤ إنه أصبح من المستحيل الآن العبور من حرستا أو دوما إلى الأراضي التي تستحوز عليها الحكومة، كما كان ممكنًا من، لأن النظام لن يسمح لهم - theirs - بالذهاب إلى مناطقه، ونتيجة لذلك، لا يزال هو وأسرته في منزلهم، مرعبين ومربكين حول ما سيحدث بعد أسبوع من القصف المستمر، موضحًا "لقد فقدت صديقي في شفونيا أمس في غارة - raid - جوية جوية".
#الشرقية من الهرب" title="القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب"/>
وكان غفور يتحدث في الوقت الذي وافق فيه مجلس - العموم - الأمن الدولي على قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا في سورية ما نتج عنه تخفيف - soften - القصف الذي أسفر عن تصفية - clearing - 500 شخص في الغوطة #الشرقية عند الأسبوع الفائت، وكان هذا أيضًا قبل مزاعم بأن القوات الحكومية السورية كانت تستخدم غاز الكلور، وما يبرز هو أن جماعات المعارضة المسلحة في الغوطة #الشرقية والحكومة تمنع مغادرة الناس، وهذا ما أكده تقرير مدعوم من الأمم المتحدة يسمى ريتش، والذي يقول "إن النساء من كل الأعمار، والأطفال، ما زالوا ممنوعين من الجماعات المسلحة المحلية من مغادرة المنطقة لأسباب أمنية".
#الشرقية من الهرب" title="القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب"/>
وكان هذا هو الحال في كل المناطق المحاصرة في سورية، حيث لا تريد الجماعات المتمردة - rebel - أن تصبح المناطق التي يسيطرون عليها مهجورة، لأنها ترغب في الاحتفاظ بأكبر قدر - fate - ممكن من السكان المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية - mankind -، ولكن غفور على حق في التفكير بأنه وعائلته سيتعرضون للخطر حتى لو تمكنوا من شق طريقهم إلى المناطق التي تستحوز عليها الحكومة، ومن المرجح أن يكون الرجال في سن الجيش، على وجه الخصوص، محتجزين لأنهم يشتبه بهم أنهم مقاتلون متمردون أو لأنهم عرضة - liable - للتجنيد في الجيش السوري، وقد يكون الاحتجاز فورًا أو يحدث في وقت - time - لاحق في أي من آلاف من نقاط التفتيش الحكومية.
#الشرقية من الهرب" title="القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب"/>
ومن جانبها، بينت رانيا، 22 عامًا، وهي طالبة في العام الرابع، تدرس الأدب الإنجليزي في جامعة #دمشق، ما حدث في منطقتها ورد الفعل، وهي تعيش في حي - lively - الدويلعة، نطاق تستحوز عليها الحكومة، ولكنها تقع بين منطقتين تستحوز عليهما المعارضة، عين - appointed - ترما في الشمال ومخيم اليرموك في الجنوب " كان يقصف حينا مرة أو مرتين في الأسبوع من مسلحين المعارضة منذ - since - تاريخ العام الفائت، ولكن منذ - since - تاريخ الأسبوع الفائت قصف الحي يحدث كل يوم "، وتجلس هي وأصدقائها في المنزل منذ - since - تاريخ أسبوع، ولا يمكنهم حتى الخروج لشراء الأكل، ولكن الجيش، والشبان يعرضون نفسهم للخطر ويقومون بتزويدهم بالطعام، وتابعت "الناس يقتلون كل يوم في حينا، أمس، أصابت قذيفة شرفة - balcony - - terrace - منزل جارنا وقتلت ابنته التي كانت طالبة جامعية".
#الشرقية من الهرب" title="القوات الحكومية والمتمردين يمنعون سكان الغوطة #الشرقية من الهرب"/>
وهناك حوادث مماثلة كل يوم، حيث أصيب أحد المنازل بالقرب من رانيا بصاروخ، وقتل أم وطفلها البالغ من العمر 3 أعوام، ونتيجة لذلك، تقول رانيا إن الناس في منطقتها يتحدثون عن ما يحدث في الغوطة بطريقة سلبية جد - grandfather -ًا، وهذا يعني أنهم كلًا يؤيدون استخدام القوة القصوى هناك، موضحة "أن صاحب متجر - shop - في منطقتنا فقد - missing - ابنه في الغوطة، كان يعمل في الجيش السوري، وبينما كان هو ووحدته يحاولان اقتحام الغوطة #الشرقية، قتل - killing - مع العديد من الجنود الآخرين، ويقول صاحب المتجر والعديد من الذين فقدوا أبنائهم إنه حتى أطفال الغوطة يجب قتلهم لأنهم إذا كبروا، فإنهم سيكونون أيضًا إرهابيين".
Source link
