أخبار

News1- #السودان يطارد القيمة المتلاشية للعملة المحلية

رضخت الحكومة السودانية للأمر الواقع في مطاردتها للقيمة المتلاشية للعملة المحلية مرة أخرى لتشطب بذلك أكثر من 80 بالمئة من قيمة - value - الجن...

معلومات الكاتب




  • رضخت الحكومة السودانية للأمر الواقع في مطاردتها للقيمة المتلاشية للعملة المحلية مرة أخرى لتشطب بذلك أكثر من 80 بالمئة من قيمة - value - الجنيه عند 6 أسابيع. ويرى محللون أنّ #الخرطوم قد تصبح مجبرة على تحرير - liberation - تعرف على أسعار الصرف رغم إصرارها حتى الآن على رفض - rejection - اللجوء - asylum - لتلك الخطوة.




نيوز وان  [نُشر في 2018/02/06، العدد: 10892، .)]



أرخص من تعرف علي سعر - rate - الورق


#الخرطوم - قال بنك #السودان المركزي أنه قرّر خفض السعر الرسمي لصرف العملة المحلية بين المصارف إلى 30 جنيها للدولار ووضعت النطاق الأقصى للسعر عند 31.5 جنيه للدولار.

وكان البنك قد رضخ للفارق الهائل بين تعرف على أسعار الجنيه في السوق الغير رسمية (السوداء) وبين السعر الرسمي الذي كان يبلغ 6.7 جنيه للدولار قبل 6 أسابيع. وخفض تعرف على أسعار الصرف إلى 18 جنيها للدولار في نهاية شهرديسمبر الفائت.

وبهذا الخفض الجديد تكون قد شطبت أكثر من 80 بالمئة من قيمة - value - الجنيه في السعر الرسمي. ويرجح محللون أن تواصل الأسعار ابتعادها في السوق الغير رسمية (السوداء) في ظل - shade - تخبط سياسات الحكومة في ظل - shade - شحة موارد العملات الأجنبية.

ومن المتوقع أن تتواصل قفزات الأسعار التي تضاعفت في الأسابيع الأخيرة وبدأت تثير - evoke - احتجاجات واسعة - stride - بين السكان في مقبل اندفاع - rush - الدولة لاستخدام العقوبات في مطاردته تجار العملة في السوق الغير رسمية (السوداء)، الأمر الذي يفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

ويرى بعض المحللين أن #الخرطوم قد تضطر لاتخاذ آخر العلاجات مثلما فعلت #القاهرة بتحرير تعرف على أسعار الصرف قبل 15 شهرا، رغم إنكار - denial - الحكومة السودانية عزمها اتخاذ - adoption - هذه الخطوة.

ونسبت وكالة رويترز #Reuters إلى محافظ بنك #السودان المركزي حازم عبدالقادر قوله إن البنك قرّر خفض نطاق تعرف علي سعر - rate - الصرف إلى ما بين 28.8 و31.5 جنيه للدولار اعتبارا من يوم أمس الاثنين.

وسرعان ما تجدّدت الفجوة بين السعر الرسمي وأسعار السوق الغير رسمية (السوداء)، حيث ذكر متعاملون أن تعرف علي سعر - rate - الصرف في السوق الغير رسمية (السوداء) ارتفع أمس إلى أكثر من 40 جنيها للدولار.

وذكر عبدالقادر أن البنك المركزي لن يسمح للمستوردين بإيداع دولارات اشتروها من السوق الغير رسمية (السوداء) “وفي حالة عدم قدرة البنوك على توفير كل متطلبات الاستيراد، سيقوم البنك المركزي بضخ عملات أجنبية للبنوك، ولدينا احتياطي - reserve - جيد من العملات الأجنبية”.

ولم يحدّد البنك المركزي المستوى - level - الحالي للاحتياطيات الأجنبية في ظل - shade - متابعة - pursuit - شحة العملات الأجنبية في النظام المصرفي الرسمي، مما يدفع المستوردين للجوء إلى السوق الغير رسمية (السوداء) الآخذة في النمو.

إدريس إبراهيم جميل: الحكومة تدرس تشديد - tighten - العقوبات الرادعة على تجار العملة والذهب والمهربين

وتلوح الحكومة السودانية باللجوء إلى سلاح العقوبات على المتعاملين بالعملات الأجنبية في السوق الغير رسمية (السوداء) ومن تتهمهم بتهريب السلع الأساسية والذهب إلى خارج البلاد.

وأعلن وزير العدل إدريس إبراهيم جميل أن الحكومة تدرس تشديد - tighten - العقوبات الرادعة على تجار العملة والذهب والمهرّبين من أجل السيطرة على التهريب من أجل تنفيذ - execute - الوفرة في السلع الأساسية.

وأصدرت الحكومة السبت الفائت قرارا بحصر تجارة الذهب Gold شراء وبيعا وتصديرا فسر البنك #السودان، الذي قالت إنه سيشتري الذهب Gold من مناطق الإنتاج ويقوم بتصديره، وأي جهة ترغب في الذهب Gold عليها شراؤه مباشرة - direct - من بنك #السودان ممثلا في مصفاة الذهب Gold.

وتأمل #الخرطوم من عند هذه الإجراءات إلى زيادة مشتريات البنك من الذهب Gold من شركات المناجم الأفراد رغم صعوبة ضبط العملية في ظل - shade - الفجوة بين تعرف على أسعار الصرف الرسمية وأسعار السوق الغير رسمية (السوداء).

ويتوقع العديد من المحللين ألا تفضي الإجراءات الحكومية عن أي نتائج تذكر بسبب الفوضى والارتباك الحكومي وتردي الأوضاع الاقتصادية. وأكدوا أنّ #الخرطوم قد تجد نفسها مجبرة على تحرير - liberation - تعرف على أسعار الصرف.

لكنهم مع ذلك يرجّحون أن يفضي مثل - like - ذلك القرار إلى فوضى - chaos - بسبب ضعف المؤسسات الحكومية والنظام المصرفي للتعامل مع تحرير - liberation - تعرف على أسعار الصرف، وقد يؤدي ذلك إلى تفجر احتجاجات غير مسبوقة بسبب انهيار - breakdown - - collapse - القدرة الشرائية للمواطنين.

ويواجه الاقتصاد السوداني صعوبات مزمنة تفاقمت بشكل كبير منذ - since - تاريخ انفصال الجنوب في 2011 واستحواذه نحو 75 بالمئة من إنتاج النفط.

وانتشرت حالة من التفاؤل - optimism - بين السودانيين في شهرأكتوبر الفائت، حين رفعت الولايات المتحدة عقوبات استمرت 20 عاما عن #السودان ونصح صندوق النقد الدولي #الخرطوم بإجراء إصلاحات واسعة - stride -.

لكن الأوضاع سرعان ما تدهورت وتبددت الآمال بحدث انتعاش اقتصادي. واندلعت في الشهر الفائت احتجاجات واسعة - stride - في الشوارع بعدما تضاعفت تعرف على أسعار الخبز عقب قرار الحكومة إلغاء الدعم في موازنة 2018 في إطار إجراءات تقشفية.

ومن المتوقّع أن يتفاقم السخط الشعبي مع ارتفاع - rising - معدلات بعد الخفض الجديد في تعرف علي سعر - rate - صرف الجنيه السوداني.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن معدل التضخم يبلغ نحو 34 بالمئة على أساس سنوي حاليا - presently -، لكنّ المحللين يقولون إنه أعلى بكثير على أرض الواقع.

وتتخبط الحكومة في حالة من التوتر بحثا عن طوق نجاة ينقذها من انفجار - explosion - الاحتجاجات.

ووضعت #الخرطوم الشهر الفائت كل أوراقها الاقتصادية في سلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عند زيارته إلى #الخرطوم في الشهر الفائت.

ورسمت صورة وردية لإمكانية إنعاش الاقتصاد بمساعدة أردوغان الهارب هو الآخر من أزمات #تركيا - turkey - الاقتصادية، لكن كل الآمال تبخرت مرة أخرى مع تلاشي قيمة - value - الجنيه السوداني بسرعة كبيرة ووصوله إلى حافة - fringe - الانهيار.











مواضيع ذات صلة

news1 2782179477632192645

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item