أخبار

News1- موظفو فوسفات قفصة التونسية يطلقون صيحة - shout - فزع لإنقاذ القطاع

مع متابعة - pursuit - ايقاف إنتاج وتحويل الفوسفات في نطاق الحوض المنجمي بجنوب غربي تونس لأكثر من أسبوع، حاول - attempted - موظفو شركة فوسفات...

معلومات الكاتب




  • مع متابعة - pursuit - ايقاف إنتاج وتحويل الفوسفات في نطاق الحوض المنجمي بجنوب غربي تونس لأكثر من أسبوع، حاول - attempted - موظفو شركة فوسفات قفصة تحذير المسؤولين من خطورة - gravity - التداعيات المحتملة على اقتصاد البلاد. كما أكد الموظفون - staff - الذين أطلقوا حملة “رفض - rejection - الفوسفات” (أنقذ الفوسفات) على أهمية - relevance - تغيير - changing - الخطة التنموية التي تستهدف تحسين - improved - الواقع الاجتماعي في نطاق الحوض المنجمي، وتنضم إليهم في هذا الموقف مكونات من المجتمع المدني.




نيوز وان نسرين رمضاني [نُشر في 2018/02/13، العدد: 10899، .)]



أنقذوا الفوسفات


قفصة ( تونس) - أطلق موظفو شركة فوسفات قفصة الواقعة جنوب غربي تونس صيحة - shout - فزع من عند حملة “رفض - rejection - الفوسفات” (أنقذ الفوسفات) التي بدأوها عقب ايقاف عمل الشركة في نطاق الحوض المنجمي نتيجة الاحتجاجات المتتابعة والمطالبة بفرص عمل.

وحذر موظفو الشركة، عند وقفة - pause - احتجاجية نفذوها الاثنين أمام مقر الشركة لحث السلطات على التدخل بهدف إيجاد حلول لحالة الشلل التام التي أصابت إنتاج وتحويل مادة - material - الفوسفات في المنطقة. وكانت لتعطل عمل الشركة في نطاق الحوض المنجمي تداعيات أخرى امتدت لتشمل الشركات المتفرعة عنها في مناطق أخرى والشركات التي ترتبط بها.

ومنذ 20 شهريناير الفائت، نفذ العديد من شباب مدن الحوض المنجمي احتجاجات بعد صدور نتائج اختبار - testing - توظيف - recruit - بشركة فوسفات قفصة واعتبرها المحتجون “غير شفافية وبها شبهة فساد - corruption -” مشككين في نتائج الاختبار.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها شباب المنطقة بسبب نتائج اختبارات توظيف - recruit - في شركة فوسفات قفصة أو للضغط على السلطات المحلية والمركزية بهدف توفير فرص عمل لهم - theirs - في الشركة التي تمثل المشغل الوحيد - sole - في المنطقة.

وقال رمضان بن - bin - عمر - age - مسؤول الاتصال بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، لـ”نيوز وان”، إن أزمة الحوض المنجمي هي أزمة منوال تنموي بالدرجة الأولى. وأوضح أنه لا تتوفر لسكان هذه المنطقة أي حلول للتشغيل سوى شركة فوسفات قفصة. وذكر بن - bin - عمر - age - أن نفس المطالب ينادي بها أهالي نطاق الحوض المنجمي منذ - since - تاريخ العام 2008 “وهي مطالب لا تزال معلقة”.

وشهدت نطاق الحوض المنجمي عند العام 2008 موجة - wave - احتجاجات أصبحت تعرف بـ”انتفاضة الحوض المنجمي” وتواصلت لمدة 6 أشهر في هذه الفترة وشملت كل مدن المنطقة وهي الرديف والمتلوي وأم العرائس والمظيلة التابعة لولاية (محافظة) قفصة.

وانتفض أهالي المنطقة فيذلكالوقت على الفقر والبطالة والتهميش رغم أن المنطقة غنية بالفوسفات، إذ أن تونس هي رابع بلد مصدر لهذه المادة في العام كما أن المادة تشكل نسبة هامة من موارد الميزانية العامة للدولة.

رمضان بن - bin - عمر - age -: نفس المطالب ينادي بها أهالي الحوض المنجمي منذ - since - تاريخ العام 2008

ويقول مراقبون إن الاحتجاجات التي عاشتها تونس نهاية العام 2010 والتي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن - bin - علي في 14 شهريناير من العام 2011، ليست سوى امتداد - stretch - لانتفاضة الحوض المنجمي.

وشمل قانون العدالة الانتقالية في تونس ضحايا احتجاجات الحوض المنجمي ضمن - within - مسار العدالة الانتقالية في تونس.

وأفاد بن - bin - عمر - age - بأن الدولة اختزلت مشكلة - trouble - المنطقة في التشغيل في حين أن حلولا أخرى متوفرة لو سمح بذلك المنوال - vein - التنموي يأخذ في الاعتبار احتياجات المنطقة وخصوصيتها ويفتح آفاقا جديدة لاستثمار إمكانياتها البشرية.

وقال إن أزمة شركة فوسفات قفصة الحالية والمتمثلة في الشلل التام للإنتاج في هذه المنطقة “تدل على أن هناك عقلية سائدة في الشركة وتجسدت من عند عدم شفافية اختبار - testing - التوظيف الأخير بالشركة”.

وواصل أن “وزارة الطاقة و المناجم والطاقات المتجددة لم تنشر نتائج اختبار - testing - التوظيف الأخير مما زاد من تعميق الشكوك حول شفافية هذا الاختبار”.

ودفع هذا الأمر بن - bin - عمر - age - لانتقد أداء - performer - مسؤولي الشركة “الذي ساهم في تعقيد - complicatio - - complexity - المسألة”. ويرى بن - bin - عمر - age - أن اعتماد - re - - dependence - الحكومة على العروشية (القبلية) والأحزاب الممثلة في الحكم - referee - “خيار غير سليم - sound -” على طريق البحث عن حلول لأزمة الحوض المنجمي المتواصلة.

ويكمن الحل لمشكلات هذه المنطقة، حسبما بن - bin - عمر - age -، في طرق بوابة الحل المتمثلة في مراقبة - monitor - - monitor - اختبار - testing - التوظيف الأخير والظروف التي تم إنجازه فيها ومحاسبة المسؤولين عليها إذا ما ثبت تورطهم في مسائل غير قانونية وتمس من شفافية عمليات التوظيف.

كما يؤكد - underline - بن - bin - عمر - age - أنه في هذه المرحلة “يجب التفكير في حديث مجتمعي من أجل البدء فعليا في مخطط تنموي جديد في جهة الحوض المنجمي”، مشيرا إلى أن أهم القرارات - making - الحكومية التي تم اتخاذها لصالح المنطقة بقيت معطلة ولم يتم تنفيذ - execute - أي تقدم بشأنها.

ومن بين الشعارات التي رفعها موظفو شركة فوسفات قفصة عند وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر الشركة بقفصة الاثنين “أزمتنا من سياساتكم” و”نعم لشرعية المطالب الاحتجاجية” و”نعم للمحافظة على دخل الآلاف من العائلات”.

وقال رفيق صميدة الموظف بالشركة والمتحدث باسم حملة “منّع الفوسفات”، إن الحملة “تعني إنقاذ قطاع الفوسفات الذي بات مهددا اليوم قبل أي يوم مضى”.

وأضاف - added - “أكثر من 30 ألف عامل - labourer - باتوا مهددين بالبطالة”.

وواصل “ليس عمال شركة فوسفات قفصة فقط مهددين في رزقهم، بل كل الشركات المتفرّعة عنها، مثل - like - شركة نقل - carriage - المواد المنجمية وشركة الغراسة والبستنة والي سكك الحديد”.

ودعا صميدة الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنقاذ القطاع، من عند البحث عن الآليات التي تضمن التنمية المستدامة وتفتح آفاقا جديدة بعيدا عن شركة فوسفات قفصة.

وبحسب معطيات الشركة يقدر إنتاج شهريناير الفائت بنحو 160 ألف طن - ton -، في حين أن الهدف كان 500 ألف طن - ton -. وتراجع إنتاج تونس من الفوسفات من 8 ملايين طن - ton - في 2010 إلى أقل من 4 مليون طن - ton - سنويا منذ - since - تاريخ ثورة شهريناير 2011.











مواضيع ذات صلة

news1 6698065439978916932

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item