News1- حصص دراسية لمواجهة التحرش بالأطفال في #مصر بقلم: أميرة - princess - فكري - intellectual -
مع انتشار - prevalen - ظاهرة التحرش بين الطلاب والمعلمين في المجتمع بشكل لم تعد تتحمله وزارة التربية والتعليم المصرية، قررت الوزارة إضافة ح...
معلومات الكاتب
- مع انتشار - prevalen - ظاهرة التحرش بين الطلاب والمعلمين في المجتمع بشكل لم تعد تتحمله وزارة التربية والتعليم المصرية، قررت الوزارة إضافة حصص وندوات للطلاب لتوعيتهم بمخاطر ممارسة التحرش الجنسي وتعليمهم طرق اكتشاف الشخص المتحرش. ويعتبر خبراء أن فكرة قيام المعلمين بتعليم الأطفال لن تجدي طالما لم يكن المعلم نفسه على دراية بالثقافة والتربية الجنسيتين.
نيوز وان
أميرة - princess - فكري - intellectual - [نُشر في 2018/02/12، العدد: 10898، .)]
ضرورة - necessity - حماية - protect - الصغار من الغرق في دوامة التحرش
#القاهرة – لجأت وزارة التربية والتعليم في #مصر إلى تخصيص حصص دراسية في المدارس، لتوعية الطلاب بمخاطر التحرش، في محاولة لمقاومة تزايد وقائع التحرش الجنسي في المدارس وفشل الإجراءات العقابية التي اتخذتها الوزارة للقضاء على ظاهرة أصبحت تمثل صداعا مزمنا للأسرة المصرية.
وهذه المرة الأولى التي تقر فيها وزارة التعليم المصرية -بشكل غير مباشر- بتنامي ظاهرة التحرش الجنسي في المدارس، ما دفعها إلى تخصيص حصص في صورة ندوات توعوية دينيا وأخلاقيا واجتماعيا وجسديا تتعلق بضرورة تخلي الصغار عن الغرق في دوامة التحرش.
وأقدمت المدارس على تقديم - render - حصص توعوية عن مخاطر التحرش الجنسي كبديل عن تدريس التربية الجنسية - citizenship - التي طالما تصدى لها المجتمع بقوة عند كل اقترح - propose - يقدم عليه متخصص في تربية - breeding - النشء والشؤون التربوية.
قال صفوت عمران -وهو مدير - administrator - إحدى المدارس بحي عين - appointed - شمس في شمال شرق #القاهرة- إن الحصص - quota - الدراسية المعنية بمكافحة التحرش الجنسي سوف تكون في صورة ندوات علمية لتوعية الصغار بمعنى التحرش وأساليبه وكيفية التعرف على الشخص المتحرش وآليات مواجهته، وعدم منحه الفرصة لارتكاب مثل - like - هذه الأفعال معهم.
هذا علاوة على توعية النشء بنوعية التحرش وطبيعة شخصية المتحرشين فسر إكسابهم مهارات مواجهة - confronta - الانتهاكات الجنسية - citizenship - بكل أشكالها، فضلا عن توعية الجنسين بالتغيرات الفيسيولوجية التي تحدث عند مرحلة البلوغ والمراهقة.
المدارس أقدمت على تقديم - render - حصص توعوية عن مخاطر التحرش كبديل عن تدريس التربية الجنسية - citizenship - التي طالما تصدى لها المجتمع
وأضاف - added - مدير - administrator - المدرسة لـ”نيوز وان” أن هناك إجراءات متوازية مع هذه الخطوة، بإجراء تحاليل مخدرات على عمال المدارس، تهيئة لإبعاد كل من تثبت الفحوصات إدمانه على المخدرات - drug - عن العمل بداخل المدرسة أو عن التعامل مع الصغار، بعدما كشفت بعض وقائع التحرش أن المتهم - accused - فيها عامل - labourer - مدمن.
وتعوّل المؤسسات التعليمية على الأسرة لنجاح فكرة حصص مناهضة التحرش بالمدارس، وترسيخ مضامين ما يتلقاه الطلاب حول هذه القضية، ومراقبة سلوكياتهم وأفعالهم بداخل المنزل وخارجه، بشكل ينعكس على ما يحدث بداخل المدرسة.
وتقع حوادث تحرش جنسي كثيرة بالأطفال في بعض مدارس #مصر، وفي كل مرة تسعى - strive - وزارة التربية والتعليم لمعالجة الأمر في صمت بعيدا عن أعين الإعلام للحيلولة منغير تنامي الشعور بأن التحرش الجنسي في المدارس ارتقى إلى حد الظاهرة، ومحاولة تجنب تحوله إلى هاجس مرعب في المجتمع.
ولا يعتمد الكثير من المتابعين للمسألة على هذه الحصص - quota - لأن المسؤولين على التعليم في #مصر أطلقوا عند العام الدراسي الفائت حملة واسعة - stride - النطاق الهدف منها توعية الأطفال وتعليمهم كيفية مواجهة - confronta - التحرش الذي ما زال مستمرا حتى الآن.
ومشكلة التحرش الجنسي في المدارس أن الفئة التي أوكلت إليها مهمة - assignment - تثقيف - educate - وتوعية الأطفال -وهي فئة المعلمين- بعضها متهم بالتحرش، وشهد الفصل - chap - الدراسي الأول (20 شهرسبتمبر- 30 شهرديسمبر) اتهام - accusation - أكثر من 18 معلما بأنهم تحرشوا جنسيا - sexual - بطلاب في المدارس، وهي وقائع معلنة، بخلاف التي تسترت عليها بعض الأسر بدافع تجنب إلحاق - inflict - الفضيحة بأبنائها.
ويقول مراقبون إن تطور فكر المدارس من توعية الأطفال إلى اكتشاف المتحرشين ثم توعيتهم بخطر ممارسة التحرش، يعكس حجم انتشار - prevalen - الظاهرة إلى حد أنه لم يكن بإمكان الحكومة المصرية إخفاء - disguise - - conceal - هذه الوقائع، بسبب زيادتها، في ظل - shade - تواجد نحو 52 ألف مدرسة حكومية، وقرابة 8 آلاف مدرسة خاصة، وهو ما يستلزم جهدا مضاعفا.
وكانت السياسة المتبعة في المدارس حتى وقت - time - قريب أن تتم معاقبة - punish - الطالب أو المعلم المتحرش بالإبعاد النهائي عن المدرسة، وتحويل الطالب إلى الدراسة بالمنزل أو إحالة المعلم إلى العمل الإداري وليس التربوي، لكن سياسة العقاب لم تعد تجدي نفعا أو بالأحرى لم تعد تصلح للقضاء على وقائع التحرش في المدارس.
تعوّل المؤسسات التعليمية على الأسرة لنجاح فكرة حصص مناهضة التحرش بالمدارس
رأت نادية رزق (معلمة) أن من الخطأ إلقاء المسؤلية عن إبعاد الأطفال بالمدارس عن التحرش على المعلمين وحدهم منغير تحمل - incur - الأسرة للجزء الأكبر المتمثل في توعية أبنائها وتربيتهم بشكل سليم - sound -، لذلك فأي توجه نحو التصدي للظاهرة بشكل منفصل لن يجدي نفعا.
وأضافت نادية لـ”نيوز وان” أن المصارحة بين الطفل والأهل بداخل المنزل والتقارب الأسري مع الصغار، بداية - outset - مثالية - ideally - للقضاء على صمتهم خوفا من الفضيحة، لأن المشكلة تكمن في تواجد أطفال يتعرضون لاعتداءات جسدية ولا يتحدثون، وإذا تحدثوا تتكتم أسرهم خشية العار، ما يعطي الفرصة للمذنب، سواء أكان معلما أم طالبا أم عاملا، للتمادي في انتهاكاته الجسدية.
وقالت جيهان كمال -وهي عضو بحملة “متخافيش (لا تخافي)” لمجابهة التحرش الجنسي بالفتيات- إن تفكير - thinking - - thinki - المؤسسات التعليمية في محاربة التحرش الجنسي في المدارس من عند حصص دراسية أسبوعية خطوة جريئة في مجتمع يرفض الحديث بأي شكل - format - من الأشكال عن هذه الأزمة أمام الصغار، باعتبار أن ذلك يجعل منهم منحرفين جنسيا - sexual -.
وأوضحت لـ”نيوز وان” أن التوعية المدرسية بمخاطر التحرش لا بد أن تأتي فسر متخصصين في هذا المجال وليس فسر تربويين، لأن التعامل مع الأطفال والي الطلاب الشباب يحتاج إلى لغة بعينها للتقارب مع تفكيرهم وأعمارهم، لافتة إلى أن توجه وزارة التعليم يعكس أنها تريد تطبيق - enforce - التربية الجنسية - citizenship - في المدارس بشكل غير مباشر حتى لا يثور المجتمع ضدها.
وأشارت إلى أنه لا بديل عن تدريس التربية الجنسية - citizenship - وإلحاقها بالمناهج المدرسية حتى لو كان ذلك في صورة أنشطة تتناسب مع عقليات الأطفال، لكن المؤسسات الدينية تقف حائلا أمام تفعيل - activate - هذه الخطوة بدعوى أنها تخدش حياء الطلاب ومن الخطأ لفت أنظارهم إلى الجنس، وهذا تفكير - thinking - - thinki - قديم لا جاء سوى بنتائج كارثية مثل - like - انتشار - prevalen - التحرش.
