أخبار

News1- تعرض - exposure - أطفال التوحد للتعذيب يثير غضبا شعبيا في تونس

أثار - raised - فيديو تم تسريبه على مواقع التواصل الاجتماعي غضب - anger - التونسيين لتضمنه مشاهد - viewer - صادمة عن تعرض - exposure - أطفال...

معلومات الكاتب




  • أثار - raised - فيديو تم تسريبه على مواقع التواصل الاجتماعي غضب - anger - التونسيين لتضمنه مشاهد - viewer - صادمة عن تعرض - exposure - أطفال من مرضى التوحد للضرب والتعذيب في مراكز يفترض - supposed - أن تكون مخصصة لرعاية وحماية هذه الفئة.




نيوز وان  [نُشر في 2018/02/20، العدد: 10906، .)]



الأطفال في وضع - placemen - تهديد مستمر


تونس- انتشر فيديو يعرض تعرض - exposure - أطفال مرضى التوحد للعنف بداخل مركز مخصص لرعايتهم في تونس، على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وأحدث ردود فعل - verb - غاضبة بوسائل الإعلام المحلية. وفي الفيديو المسرّب من المركز الذي يقع بمنطقة المنزه الراقية بمحافظة أريانة قرب العاصمة، يعلو صراخ أطفال مرعوبين، بينما تبرز إحدى المربيات في الفيديو وهي تنهال ضربا على قفا أحد الأطفال على مرأى من الآخرين.

وتردد المربية بغضب - angrily -، وقد أعياها تعذيب الطفل، “أنت تقتلني غضبا وأنا أقتلك ضربا.. يدايا تؤلماني”، لتستعين بعد ذلك بقارورة بلاستيكية وتستأنف الضرب. ويظهر مشهد - spectacle - آخر لنفس المربية، وهي تحاول بقوة أن تقيّد يدي ورجلي طفل إلى كرسي - chair - وهو يصرخ ويحاول الإفلات، لكن المربية توجه له ضربات متوالية على الرأس والوجه.

وترغم مربية أخرى طفلا على وضع - placemen - يديه على الجدار بصفة مسترسلة كعقاب له، فيما تضغط زميلتها في مشهد - spectacle - آخر بكلتا يديها على فم طفل آخر وهو يصرخ باكيا لإرغامه على السكوت.

وقال مسؤول في مندوبية المرأة والأسرة إنه يجري التحقيق في الحادثة بالتنسيق مع الشرطة بعد أن منح قاضي الأسرة للمندوب الجهوي إذنا في ذلك. وأوضح المسؤول “الأطفال في وضع - placemen - تهديد وقد استدعى الأمر اتخاذ - adoption - الإجراءات بشكل عاجل - urgently - - urgent - اليوم. سيتم اتخاذ - adoption - القرارات - making - المناسبة بعد معاينة المركز”.

50 بالمئة من العاملين يفتقدون للتكوين مما يفتح الباب لحدوث العنف

وإلى جانب حملة الشتائم التي خص بها متصفحو موقع التواصل الاجتماعي facebook المربيات في مركز الرعب، قال نشطاء من المجتمع المدني إنهم سينظمون وقفة - pause - احتجاجية أمام مقر الحكومة للدعوة إلى تشديد - tighten - الرقابة على مؤسسات الطفولة، للحد من الانتهاكات والعنف الموجه على الطفل.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تسريب مقاطع فيديو في تونس عن أعمال عنف من بداخل مراكز للطفولة، وبشكل خاص الموجهة لمرضى التوحد. وقال المسؤول في المندوبية “يفتقد المربون في الكثير من الحالات إلى التكوين السليم في مثل - like - هذه المراكز، مهمتنا في كل الحالات أن نضمن سلامة الأطفال”. وفي حال إثبات الانتهاكات في الحادثة الجديدة، فإن المعتدين سيكونون عرضة - liable - للملاحقة القضائية، كما أن المركز سيكون مهددا بالإغلاق، لكن الشكوك تراود منظمات المجتمع المدني من تفعيل - activate - العقوبات.

وفي بلد يفاخر فيه الساسة بحزمة القوانين الداعمة لحقوق الطفل، فإن المشاهد المسرّبة من حين لآخر على مواقع التواصل الاجتماعي تضع السلطات في موضع اتهام - accusation - لغياب الرقابة والردع على المخالفين.

وقال جمال مسلم، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، “نحمّل المسؤلية عن الرعاية - carer - المتدنية للدولة والمؤسسات الخاصة الباحثة عن الربح.. حدثت بضع انتهاكات في السابق لكن ثقافة الإفلات من العقاب لا تزال راسخة”.

وأضاف - added - مسلم “يتعين أن يكون هناك ردع - deter - وعقاب فسر القضاء - eliminate - في الحالات التي تثبت فيها الانتهاكات بالحجة”. ومن بين المعضلات التي تواجهها الديمقراطية الجارية في تونس منذ - since - تاريخ أول الانتقال السياسي عام 2011، حالة الانفلات التي تشهدها مؤسسات الطفولة، ولا سيما غير المرخص لها، إلى جانب الصعوبات التي يواجهها قطاع التعليم العمومي.

ويدفع قطاع الناشئين في ما يبدو الكلفة جراء الصعوبات الاقتصادية والمالية التي تواجهها تونس، فضلا عن ضعف رقابة أجهزة الدولة. وقال جمال مسلم “50 بالمئة من العاملين في رعاية - sponsor - الطفولة يفتقدون للتكوين ويفتح هذا الباب لحدوث انتهاكات واسعة - stride - على الطفل إلى جانب ضعف البرامج الموجهة للطفولة”.

وفي تقرير لوكالة تونس أفريقيا للأنباء أضاف المندوب العام لحماية الطّفولة مهيار حمادي، أنه سيتم فتح تنفيذ - execute - بخصوص الفيديو الذي تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي، منذ - since - تاريخ السبت الفائت ويظهر أطفالا بمركز خاص لرعاية مرضى التوحد بمحافظة أريانة يتعرضون إلى اعتداءات جسدية بشعة من المربين، قائلا إنه “سيقع غلق المركز إذا ثبت ارتكاب مثل - like - هذه الجرائم”.

هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تسريب مقاطع فيديو في تونس عن أعمال عنف من بداخل مراكز للطفولة، وبشكل خاص الموجهة لمرضى التوحد

وأضاف - added - حمادي، أن وزارة المرأة والأسرة والطفولة بادرت عن طريق سلك مندوب - delegate - حماية - protect - الطّفولة بإعلام الجهات القضائية، وذلك منذ - since - تاريخ الدّقائق الأولى لظهور هذا الفيديو الصادم، مشيرا إلى أنه سيقع التنقل - mobility - إلى المركز ومعاينة الوضع على عين - appointed - المكان وذلك بالتنسيق مع قاضي الأسرة والنيابة العمومية والإدارة الجهوية بأريانة ووزارة الشؤون الاجتماعية، التي تشرف على هذا المركز، وذلك من أجل القيام - doing - بالتتبعات العدلية اللازمة على المربين المتورطين وغلق المركز إذا تم التثبت من وقوع هذه الجرائم.

كما أشار إلى استعداد - willingness - وزارة المرأة والأسرة والطفولة للتعهد بالأطفال الضحايا عن طريق توفير الإحاطة النفسية اللازمة لهم - theirs -، مشددا على ضرورة - necessity - أن يتحلى الأولياء بالمزيد من اليقظة والمتابعة المستمرة لأبنائهم عند إيداعهم في مثل - like - هذه المراكز، وترصد أي تغيير - changing - مفاجئ قد يطرأ على سلوكهم مثل - like - اتسامهم بالعدوانية المفرطة أو شعورهم بالخوف الدائم أو معاناتهم من الكوابيس عند النوم - sleeping -.

وأكد محمد بن - bin - يوشع، المدير العام للنهوض الاجتماعي، أنه سيتمّ تكليف مصالح الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية بأريانة بالتنقل إلى مقر المركز لمعاينة الوضع وفتح بحث إداري في الغرض، مشددا على أنه إذا ما ثبتت صحة ما راج في هذا الفيديو، فإنّه سيقع غلق المركز بصفة وقتية أو نهائية، كما سيقع التعهّد بإدماج الأطفال في جمعية أخرى.

وأفادت رئاسة - presidency - جمهورية مصر العربية في بلاغ لها يومالجمعة الفائت أنه تم الانطلاق الفعلي لعمل وحدتين مختصتين على المستوى - level - المركزي وفرق جهوية على مستوى مناطق الأمن والحرس الوطني للبحث في جرائم العنف على المرأة والطفل، بحسب ما جاء به القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017.

وكشفت تقارير صحافية أن بعض الأولياء أقروا بتعرض أبنائهم للعنف في المركز، حيث تم نقلهم إلى مركز آخر بعد ملاحظة تواجد كدمات وآثار عنف على أجسادهم. وفي المقابل نفى العديد من الأولياء تعرض - exposure - أطفالهم للعنف من المربين خاصة وأن المركز تم إنشاؤه قبل 25 عام ولم يعرف حادثة مماثلة من، مشيرين إلى أنهم يتابعون أطفالهم يوميا. ومن جهة أخرى قال بعض الأولياء إنه ليس لديهم خيار ثان، حتى إذا ثبت تعرض - exposure - أطفالهم للعنف، لأنه المركز الوحيد - sole - الذي يقبل أولادهم.

ومن جانبها أكدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة نزيهة العبيدي أنها منذ - since - تاريخ مشاهدتها مقطع الفيديو على شبكة التواصل الاجتماعي تم التنسيق مع مندوب - delegate - حماية - protect - الطفولة للبحث حول هذه الحادثة، مشيرة إلى أنه سيتم تتبع كل من يمارس العنف على أطفال المركز في حال ثبوت ذلك، كما أكدت أن الوزارة ترفض كل أشكال العنف المسلط على الأطفال.

وكشفت إحصائيات حديثة أن مرض التوحد يصيب 6 بالمئة من أطفال تونس وهي نسبة في تزايد، كما أنه يصيب الذكور أكثر من الإناث، حيث يوجد من بين أربعة مصابين 3 ذكور، وتعد مشاهدة التلفزيون من الأسباب الرئيسية للإصابة.











مواضيع ذات صلة

news1 6195554624640717826

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item