News1- بوادر صناعة تكنولوجيا فلسطينية تشق طريقها وسط - amid - العقبات
تكافح شركات فلسطينية تعمل في قطاع التكنولوجيا المكبل منذ - since - تاريخ أعوام من أجل شق طريقها وسط - amid - تحديات وضغوط إسرائيلية كبيرة. و...
معلومات الكاتب
- تكافح شركات فلسطينية تعمل في قطاع التكنولوجيا المكبل منذ - since - تاريخ أعوام من أجل شق طريقها وسط - amid - تحديات وضغوط إسرائيلية كبيرة. وهي تظهر إصرارا كبيرا على مواصلة النمو بعد أن أصبحت أحد القطاعات المهمة المساهمة في الاقتصاد الفلسطيني.
نيوز وان
[نُشر في 2018/02/12، العدد: 10898، .)]
حقل - realm - تجارب صغير للتكنولوجيا الفلسطينية
روابي (الضفة #الغربية) – في الأيام التي تكون فيها السماء صافية، يقدر المرء أن يرى مدينة تل أبيب على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة روابي التي تقع على قمة تل في الأراضي الفلسطينية.
وقد أقام عمالقة التكنولوجيا من كل أنحاء العالم متاجر في المركز الاقتصادي في إسرائيل، لكن مدينة روابي الواقعة في الضفة #الغربية، والتي تفتقر - lacking - إلى التنمية متأخرة بأعوام كثيرة عن ركب التكنولوجيا.
أما بالنسبة للمطور الأميركي الفلسطيني بشار المصري، فإن 50 عاما من الاحتلال الإسرائيلي لا تعني نهاية للتفاؤل، فقد - missing - عمل على إقامة مركز فلسطيني للتكنولوجيا في روابي في شهرنوفمبر الفائت، ويروج له على أنه مركز للابتكار الفلسطيني في المستقبل.
وهناك مساحة جيدة للعمل المشترك تبدو منقولة من وادي السيليكون، وأرضيات مكاتب شاغرة - vacant - تنتظر الشركات الراغبة في اغتنام الفرصة.
ويقول المصري البالغ من العمر 57 عاما إن “أكبر عقبة - obstacle - هي التصور بأن الرصاصات تتطاير في كل مكان وبالتأكيد ليس هذا هو أفضل وقت - time - سياسيا، لكن الرصاصات لا تتطاير في كل مكان”.
ومركز التكنولوجيا جزء - fraction - من مشروع روابي لإنشاء أول مدينة فلسطينية جديدة لاستيعاب 40 ألف شخص باستثمارات تبلغ 1.4 مليار دولار، لكنها تبدو خالية حتى الآن إلا الشركات التابعة للمصري، أحد أغنى الرجال في الأراضي الفلسطينية، الذي يقول إنها “حقل - realm - تجارب”.
ويأمل المصري في إقناع شركات أخرى بأن روابي رهان - bet - - bet - آمن - secure - رغم نقطة التفتيش العسكرية الإسرائيلية القريبة. ومع مركز تسوق السلع الفاخرة بالمدينة، يوجد مركز تخزين - stocking - بيانات تبلغ قدرته 200 تيرابايت، ويمكن توسيعه.
|
وقال ساري طه، مدير - administrator - برنامج مركز روابي للتكنولوجيا إن “كل شيء موجود، لكننحن نحتاج أن نكون على رادار الشركات، عندما تتطلع إلى شراكات أو الاستعانة بمصادر خارجية. نريد أن ينظروا إلى الشريك الفلسطيني”.
وتتطلع روابي إلى جذب - tempt - - attraction - الاستثمارات الدولية، لكن المسار الرئيسي - principal - للاستعانة بمصادر خارجية يمر فسر قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي الذي تزيد قيمته على 20 مليار دولار.
وبالمقارنة يبدو قطاع التكنولوجيا الفلسطينية ضئيلا، حيث أضاف 542 مليون دولار للاقتصاد الفلسطيني في عام 2016، أي حوالي 4 بالمئة من الناتج المحلي - local - الإجمالي.
ويؤكد طه أن نحو 3 آلاف فلسطيني يتخرجون سنويا بشهادات في الهندسة وعلوم الكمبيوتر ومجالات تكنولوجية أخرى ويحصلون على أجور ضئيلة مقارنة بنظرائهم في إسرائيل، مما يوفر أرضا خصبة للاستعانة بالفلسطينيين.
ويضيف “نحن نعتمد على نجاح إسرائيل كدولة ناشئة، لكن رجال الأعمال الفلسطينيين لا تروق لهم - theirs - فكرة أن تستعين بهم إسرائيل كمصادر خارجية بسبب التاريخ المرير”.
وقال رجل الأعمال سام بحور المتخصص في التكنولوجيا “لقد أجبرنا قسرا على الاعتماد على الاقتصاد الإسرائيلي. وقبول هذه التبعية وبناء اقتصاد يعتمد عليها هو أمر - warrant - غير مستدام”.
وأشار بحور إلى أن شركات الهاتف الفلسطينية تمكنت بعد أعوام من الجدال مع إسرائيل من إطلاق خدمة الجيل الثالث بعدما تحولت معظم دول العالم إلى الجيل الرابع.
وقال مهندس البرمجيات محمد نوارت “لقد كنا نائمين عند العشرين عاما الماضية، بينما كان العالم يتحرك بسرعة”.
ويبدو أن التركيز على التكنولوجيا هو الطريق الأمثل للفلسطينيين. وقال بحور “يمكنني أن أقوم بتصدير التكنولوجيا بشكل أسهل، فالعالم الافتراضي يسمح بمزيد من المناورة”.
ولا يزال قطاع غزة هو الآخر يواجه تحديات كبيرة، فرغم أن قطاع التكنولوجيا أسهم بنحو 15.5 مليون دولار فقط في الاقتصاد الفلسطيني في عام 2016، إلا أن لديه أيضا إمكانيات للنمو.
وفقا لريان ستورجيل، مدير - administrator - مؤسسة “غزة سكاي جيكس”، وهي أول مركز للتكنولوجيا في غزة، فإن حرية - liberty - التنقل - mobility - لا تزال “القضية الأولى” حيث أن قطاع التكنولوجيا منفصل إلى حد كبير عن العالم الخارجي.
كما أن انقطاع التيار الكهربائي ونقص الفرص يعوقان الصناعة أيضا، حسبما يرى ستورجيل ، الذي تضم مساحة العمل المشترك لديه حوالي 100 من سكان غزة الذين يتمتعون بمهارات كبيرة في مجال - domain - التكنولوجيا، مشيرا إلى أن تواجد شبكة الإنترنت بمفردها لا يعني أن يتم حل المشكلات.
ويقول إياد بركات المتخصص في شؤون التكنولوجيا إن البرمجيات والمنتجات الرقمية يمكنها الانتقال بسرعة منغير المرور بحواجز الاحتلال والقيود المفروضة على الأفراد والبضائع.
وأشار بركات إلى أن النمو الذي شهدته #الهند ودول كثيرة بالاعتماد على تطوير التكنولوجيا الرقمية دليل - directory - قاطع - interrupt - يؤكد - underline - حاجة الفلسطينيين إلى اعتماد - re - - dependence - استراتيجية مماثلة لتعزيز النمو المحلي - local -.
