أخبار

News1- 100 يوم حاسمة تنتظر الحكومة التونسية بقلم: الجمعي قاسمي

صراع - conflict - صامت تعيشه تونس منذ - since - تاريخ أسابيع حول أداء - performer - حكومة يوسف الشاهد - witness -، وأسلوبها في إدارة - admin...

معلومات الكاتب




  • صراع - conflict - صامت تعيشه تونس منذ - since - تاريخ أسابيع حول أداء - performer - حكومة يوسف الشاهد - witness -، وأسلوبها في إدارة - administer - البلاد الذي لم تعتده دوائر النفوذ السياسي، وهو ما عكسه التوتر بين رئيس الحكومة ووزير الداخلية - inter - لطفي براهم.




نيوز وان الجمعي قاسمي [نُشر في 2018/02/07، العدد: 10893، .)]



هل تجدي التبريرات


تونس - دخلت لعبة شد الحبال بين الإرادات المُتصارعة في المشهد السياسي التونسي، مرحلة مُتقدمة من الصراع مع أول العد التنازلي للانتخابات المحلية المُقرر تنظيمها في السادس من شهرمايو المُقبل.

ويفتح هذا الصراع الذي اتخذ أشكالا مُتعددة، على صفحة جديدة من الحسابات والمعادلات التي جعلت الحكومة التونسية برئاسة يوسف الشاهد - witness - أمام وضع - placemen - مُعقد - contract - يُبقي كل الاحتمالات مفتوحة.

وتشهد تونس منذ - since - تاريخ أسابيع صراعا بدا صامتا من حيث مفاعيله، وصاخبا من حيث أدواته، حول أداء - performer - حكومة الشاهد - witness - وأسلوبها في إدارة - administer - شؤون البلاد الذي لم تعتده دوائر النفوذ السياسي.

وتحول هذا الصراع الأسبوع الفائت إلى ما يُشبه الأزمة الحقيقية على خلفية ما جرى من سجالات حول طبيعة العلاقة بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد - witness - ووزير الداخلية - inter - لطفي براهم، وهي سجالات تواصلت وسط - amid - اعادة لافتة للحديث عن احتمال - probability - رحيل الشاهد - witness - عن القصبة فسر إقالته أو استقالته.

وهذا الحديث عن رحيل الشاهد - witness - أو بقائه ليس جديدا، ومع ذلك أثار - raised - أسئلة كثيرة طرحتها هذه الرجوع، وأبعادها في سياق العملية السياسة الراهنة، والمسارات الجانبية المرتبطة بها، وخاصة منها الانتخابات المحلية التي أصبحت محور الاهتمام السياسي والحزبي في البلاد.

وبعيدا عن الاستنتاجات المُتسرعة التي تدور في أغلبها باتجاه البحث عن إجابات لا تخرج من دائرة الافتراضات التي تُمليها المقاربات المتباعدة أو المتناقضة، تكاد مُختلف القراءات تُجمع - compile - على أن المئة يوم القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لمصير الشاهد - witness - بغض النظر - considering - عن عمليات الشد العكسي التي يصعب اتخاذالقرار فيها.

ويستند هذا الإجماع إلى جملة من المؤشرات التي برزت عند الأيام القليلة الماضية، منها تسريبات مدروسة في ارتباطها بهذه الحالة وموقعها بداخل المشهد السياسي، تؤكد أن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية، دخل في مقايضة - swap - حول رحيل الشاهد - witness - بالإبقاء على موعد الانتخابات المحلية منغير تغيير - changing -. وتؤكد هذه التسريبات أن الغنوشي قد يكون رفع نهائيا يده عن دعم - backing - رئيس الحكومة يوسف الشاهد - witness -، وأصبح لا يُمانع رحيله في هذه الفترة التي تستبق الانتخابات المحلية بنحو 100 يوم.

ويبدو أن رئيس حركة النهضة قد يكون عبّر عن هذا الموقف بشكل صريح - explicit - عند اجتماعه الأخير مع الرئيس الباجي قائد - commander - السبسي، وذلك في سياق عملية - process - مُقايضة يتخلى بموجبها - whereby - الغنوشي عن التمسك بالشاهد رئيسا للحكومة، مقابل - versus - التزام واضح - unclear - بالإبقاء على تنظيم - regulat - الانتخابات المحلية في موعدها أي السادس من شهرمايو المُقبل.

واجتمع السبسي يومالخميس الفائت مع الغنوشي، حيث اكتفت الرئاسة التونسية في بيان لها بالقول إنه “تم عند هذا الاجتماع استعراض جملة من القضايا الوطنية - native - والإقليمية، كما تم التأكيد بالأساس على ضرورة - necessity - انضمام الأحزاب السياسية في إنجاح الاستحقاق الانتخابي المحلي - local - القادم”.

الشاهد - witness - يدرك أن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة وهو ما يفسر إقراره بأن الحزام السياسي والحزبي الداعم له لم ويعتبر كافيا

وتكشف هذه المُقايضة التي يؤكدها الفاعلون السياسيون في البلاد، استغلال حركة النهضة لصراع الإرادات الذي تعيشه البلاد، وتلاعبها في تحريك أحجارها التي صارت بحكم الأمر الواقع مجرد - bare - أدوات، ما أفضى إلى مشهد - spectacle - تخضع فيه هذه الأدوات للمُفاضلة السياسية على قاعدة حسابات ومعادلات حزبية.

ويجعل هذا التطور الجديد، يوسف الشاهد - witness - مكشوفا بعد أن ضاقت مساحة المناورة أمامه، وتقلص هامش التكتيكات التي أبقته في منصبه لغاية الآن رغم تتالي المحاولات الرامية لإزاحته. وتُشير المعطيات إلى أن الشاهد - witness - بات يُدرك أن الأيام والأسابيع القادمة ستكون حاسمة بالنسبة له، وهو ما يُفسر إقراره لأول مرة بأن الحزام السياسي والحزبي الداعم له لم ويعتبر كافيا، وهو إقرار اعتبره مراقبون مؤشرا على أول البحث عن الأسباب والمبررات للرحيل عن القصبة.

غير أن هذا الإقرار الذي يُفسر أيضا الشكل الظاهري من صراع - conflict - الإرادات، لا يُخفي رهان - bet - - bet - الشاهد - witness - على إدراك القوى السياسية لأبعاد مُقايضة حركة النهضة التي تُريد من خلالها تنفيذ - execute - أكبر قدر - fate - من المكاسب فسر الابتزاز المكشوف.

وتسعى حركة النهضة بكل ما في وسعها فسر تكتيكات مخاتلة للوصول إلى السيطرة على الحكم - referee - المحلي - local -، بحيث تتمكن من تكريس - devote - أمر - warrant - واقع جديد يصعب معه بعد ذلك تفكيك تغلغلها في النسيج السياسي للبلاد.











مواضيع ذات صلة

news1 6863732417177762954

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item