أخبار

News1- ترقب دولي لقرار ترامب المتوقع حول العقوبات على إيران

الأوروبيون يدافعون مجددا عن الاتفاق النووي الإيراني في وجه اعتراض الرئيس الأميركي عليه، لكن منغير أن يوفروا انتقاداتهم لطهران والتي يشاطرون ...

معلومات الكاتب




الأوروبيون يدافعون مجددا عن الاتفاق النووي الإيراني في وجه اعتراض الرئيس الأميركي عليه، لكن منغير أن يوفروا انتقاداتهم لطهران والتي يشاطرون #واشنطن فيها.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/12]



ايمانويل ماكرون يدعو إلى الحوار مع إيران حول برنامجها البالستي


#واشنطن- اجتمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب يومالخميس بمستشاريه الرئيسيين للامن القومي كي يتخذ قرارا بشان ما اذا كان سيعيد فرض عقوبات اقتصادية على #ايران، وهو الامر الذي قد يؤدي الى تخريب الاتفاق النووي الذي وقعته القوى العظمى في العام 2015 مع #طهران.

ومن المفترض ان يتخذ ترامب قراره بشان العقوبات عند هذا الاجتماع بحسب ما اعلن مسؤول بالادارة الاميركية، في وقت - time - اوضح مسؤول كبير بوزارة الخارجية الاميركية ان قرار ترامب سيُعلن عنه يومالجمعة.

وكان قد تم تعليق - commentar - العقوبات الاقتصادية بعد قيام #ايران خصوصا بتفكيك منشآت لتخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي الذي تعتبره روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا تاريخيا.

وسبق ان توعدت #طهران بالرد على اي خطوة لاعادة فرض عقوبات عليها مؤكدة انها "مستعدة لكل السيناريوهات". وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يومالخميس ان "كل عمل يقوض الاتفاق النووي غيرمقبول".

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الابيض يومالخميس ان "الرئيس لا يزال يعتقد بان الاتفاق النووي هو احد اسوأ الاتفاقات في التاريخ".

واضافت ان "احد اكبر العيوب هو انه يسمح (الاتفاق) لإيران بأن تُطوّر بحرّية برنامجها النووي وبأن تتمكن سريعا من امتلاك الوقت الكافي لتحقيق قدرات نووية".

وتابعت سندرز "من الواضح اننا نرى مشكلة - trouble - كبيرة في ذلك. الإدارة تواصل العمل مع الكونغرس ومع حلفائنا لمعالجة هذه العيوب".

وحضر اجتماع مستشاري الامن القومي، وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، حسبما ما ذكره نائبه ستيف غولدشتاين الذي قال للصحافيين ان قرارا سيُتخذ يومالخميس.

واكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصال - liaison - هاتفي مع ترامب "اهمية احترام - respect -" الاتفاق النووي مع #ايران "من جانب كل موقعيه"، حسبما ما اعلن الاليزيه يومالخميس.

أوروبا تطالب ترامب باحترام الاتفاق النووي الإيراني

وشدد الاليزيه على ان "التنفيذ الصحيح للاتفاق يجب ان يرافقه حديث مع #ايران حول برنامجها البالستي وسياساتها الاقليمية، لضمان استقرار - stability - اكبر في الشرق الاوسط".

رص الصفوف

وهبّ الاوروبيون مجددا للدفاع عن الاتفاق الدولي المبرم مع #ايران بشأن برنامجها النووي في وجه اعتراض ترامب عليه، لكن منغير ان يوفروا انتقاداتهم لايران والتي يشاطرون #واشنطن فيها.

ورغم حرص وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني على فصل - separation - الاتفاق النووي المبرم في 2015 عن الخلافات الاخرى مع #طهران، تعرض - exposure - ظريف في #بروكسل لسلسلة انتقادات من نظرائه الفرنسي والالماني والبريطاني.

وأعرب الاوروبيون في اجتماع عن "مخاوف بشأن ملفات اخرى على غرار تطوير (#ايران) صواريخ بالستية او التوتر في المنطقة" والتظاهرات الاخيرة التي قتل - killing - خلالها 21 شخصا في #ايران، على ما اكدت موغيريني في نهاية اللقاء.

لكن الامر الملح في نظر الاوروبيين هو رص الصفوف مجددا للدفاع عن الاتفاق النووي مع #ايران.

وقالت موغيريني إن الاتفاق الموقع بين الدول الكبرى الست وإيران عام 2015 "يحقق الهدفمنه الرئيسي - principal - وهو إبقاء البرنامج - program - النووي الإيراني تحت - underneath - السيطرة وقيد رقابة دقيقة".

كذلك - likewise - اكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون "نعتقد أنه إنجاز دبلوماسي - diplomat - كبير، إنها وسيلة - avenue - لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وإيران ملتزمة بهذا الاتفاق برأي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

الحلفاء الاميركيون

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أنه "ليس هناك اي مؤشر - indicator - يمكن أن يدعو إلى التشكيك في احترام - respect - الطرف الإيراني للاتفاق بما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد بانتظام حسن تطبيقه".

وواصل "من المهم اليوم بالتالي أن تلتزم الأطراف المعنية بهذا التعهد المشترك، وأن يحترمه بالتالي حلفاؤنا الأميركيون أيضا".

ووعدت موغيريني التي ترأست المفاوضات باسم الاتحاد الاوروبي، بان تفعل ما بوسعها لحماية هذا الاتفاق الذي يعتبر اساسيا للحد من انتشار - prevalen - الاسلحة النووية.

وفي مؤشر - indicator - الى رغبة - desire - الاوروبيين في مواصلة التعاون - cooperation - مع #ايران منحت #ايطاليا يومالخميس خطا ائتمانيا بقيمة خمس مليارات يورو لعدد من المصارف الايرانية.

ورغم هذا الدعم، بحث الاوروبيون مع ظريف ملفات خلافية من تطوير #ايران صواريخ بالستية ودعمها الرئيس السوري بشار الاسد وحزب الله اللبناني والتمرد الحوثي في #اليمن.

وشكل ذلك احدى الوسائل للتاكيد لادارة ترامب أن انتقاداتها الشديدة لهذه المواضيع تجد صدى - echo - فسر ضفتي المحيط - ocean - الأطلسي.

جارة صالحة

وقال جونسون "اذا اردنا جمع - compile - دعم - backing - عالمي لهذا الاتفاق فيجب على #ايران ان تظهر قدرتها على ان تكون جارة صالحة في المنطقة".

واضاف "لهذا السبب يبدو مشروعا التركيز بشكل مواز - paralle - على ما تستطيع #ايران فعله لحل هذه المحنة في #اليمن وللمساعدة على دفع - push - السلام قدما في #سوريا والمساعدة على حل مسائل أخرى في المنطقة".

كما تحدث وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال بعد الاجتماع عن اتفاق - accord - مبدئي مع ظريف لبدء "حديث".

واوضح "قررنا اليوم مناقشة - debate - هذه الملفات الخلافية، بدءا باليمن. هذا لا علاقة له بالاتفاق النووي لكن هناك حاجة عاجلة الى فعله".

واضاف "سنجري حوارا مع #ايران بشأن تغيير - changing - سلوكي في المنطقة نعتبره ضروريا. ومن المعروف ان لإيران مواقف أخرى"، منغير تقديم - render - تفاصيل - elaborate - اضافية.









مواضيع ذات صلة

news1 9002938356325290905

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item