News1- الغوطة #الشرقية 'الخاصرة الرخوة' لدمشق
متابعة - pursuit - مقاومة الفصائل يحرج نظام الأسد كونه يقدم نفسه المنتصر في الحرب ويأمل في إقناع المجتمع الدولي بأنه يواجه معارضة لا تذكر مو...
معلومات الكاتب
متابعة - pursuit - مقاومة الفصائل يحرج نظام الأسد كونه يقدم نفسه المنتصر في الحرب ويأمل في إقناع المجتمع الدولي بأنه يواجه معارضة لا تذكر موزعة على جيوب في مناطق محدودة.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/08، .، .)]
#بيروت – منذ - since - تاريخ أعوام تشكل الغوطة #الشرقية الخاصرة الرخوة للنظام السوري، مع صمود الفصائل المعارضة فيها وقدرتها على استهداف العاصمة رغم الحصار المحكم، ما يرجح حسبما محللين توجه #دمشق إلى حسم عسكري في المنطقة بعد انتصارات على جبهات أخرى.
وتحظى هذه المنطقة المحاصرة بشكل محكم منذ - since - تاريخ عام 2013 بأهمية عند الفصائل المعارضة لكونها آخر أبرز معاقلها، وكذلك عند القوات الحكومية التي تسعى - strive - لضمان أمن #دمشق، بعدما تمكنت من استعادة - restorati - السيطرة على أكثر من نصف مساحة #سوريا.
وتكثف القوات الحكومية قصفها على بلدات ومدن في الغوطة #الشرقية منذ - since - تاريخ أسبوع، رداً على هجوم - offensive - شنته فصائل جهادية وإسلامية على مواقعها قرب مدينة حرستا. كما تدور معارك عنيفة بين الفريقين.
ويقول مدير - administrator - أبحاث الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما جوشوا لانديس للصحافة الفرنسية إن “متابعة - pursuit - مقاومة الفصائل في الغوطة #الشرقية بات مسألة محرجة وعبئاً كبيراً على نظام الأسد، كونه يقدم نفسه المنتصر في الحرب ويأمل في إقناع المجتمع الدولي بأنه يواجه معارضة لا تذكر موزعة على جيوب في مناطق محدودة”.
واستعادت قوات النظام تدريجياً منذ - since - تاريخ عام 2015 زمام المبادرة غلى الارضً بعدما تمكنت من إلحاق - inflict - سلسلة هزائم بالفصائل وتنظيم الدولة الإسلامية في آن واحد. ولعب التدخل العسكري الروسي إلى جانبها دوراً حاسماً في ذلك، وغالباً ما تنفذ الطائرات الروسية غارات على بلدات ومدن الغوطة #الشرقية.
ويوضح مدير - administrator - المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في تصريحات لفرانس برس أن “الغوطة #الشرقية هي فعلاً الخاصرة الرخوة للنظام، لأن الفصائل الموجودة فيها قوية وتهدد #دمشق بشكل مباشر”. وبحسب لانديس “لا تزال فصائل الغوطة قادرة على شن هجمات على #دمشق نفسها، معكرة صفو هدوء - calm - العاصمة”.
ستزيد الضغوط على فصائل الغوطة #الشرقية لدفعها إما إلى الاستسلام وإما إلى الموافقة - approv - على مصالحة وإما إلى الترحيل
وتسيطر الفصائل المعارضة على أكثر من 100 كيلومتر - kilome - مربع من الغوطة #الشرقية. ويعيش في هذه المناطق المحاصرة، حسبما الأمم المتحدة، نحو 400 ألف شخص.
وأوقعت الغارات الكثيفة والقصف الذي يستهدف الغوطة #الشرقية آلاف القتلى والجرحى منذ - since - تاريخ اندلاع النزاع في العام 2011، بحسب المرصد. ورغم ذلك لا تزال الفصائل المعارضة قادرة على استهداف #دمشق بالقذائف التي حصدت المئات من الضحايا أيضاً عند أعوام، وإن كانت وتيرتها تراجعت مع استرجاع - retrieve - النظام مناطق واسعة - stride - في ريف #دمشق وتمكنه من عزل الفصائل.
وبعد إقرار اتفاق - accord - خفض التوتر الذي يشمل - encompass - الغوطة #الشرقية، تراجعت طريقة - recipe - القتال والقصف لفترات محددة، قبل أن يتعرض الاتفاق لانتهاكات جسيمة آخرها الانتهاك الذي جد - grandfather -ّ قبل أسبوع.
وتسبب الحصار أيضا في حالات سوء تغذية - feed - حادة - acute - وفي نقص الخدمات الطبية الأولية. وتحذر منظمات دولية بانتظام من مأساة - tragedy - إنسانية حقيقية في المنطقة. ورغم تفاقم معاناة - sufferi - المدنيين المحاصرين، لا تزال عند الفصائل المعارضة والإسلامية “حاضنة شعبية - popularity -، إذ أن الآلاف من المقاتلين فيها من أهالي المنطقة” بحسب عبدالرحمن.
ويعد جيش الإسلام الفصيل المعارض الأقوى في المنطقة ويسيطر على أكبر جزء - fraction - فيها ويشمل مدينة دوما ومحيطها وبلدات النشابية ومسرابا وسواها. ويعد هذا الفصيل شريكاً في اتفاق - accord - خفض التوتر وهو ممثل - represen - على طاولة المفاوضات في جنيف.
ويسيطر فيلق - corps - الرحمن ثاني أكبر الفصائل على ما يسمى بالقطاع الأوسط الذي يحوي مدناً بضع أبرزها عربين وحمورية ومديرا. ولهيئة تحرير - liberation - الشام (النصرة سابقاً) تواجد محدود في هذا القطاع يقتصر على بعض المقرات.
وتنفرد حركة أحرار الشام الإسلامية من جهتها بالسيطرة على مدينة حرستا ومحيطها على أطراف - الجسم - الغوطة #الشرقية من جهة #دمشق. وتخوض منذ - since - تاريخ أسبوع إلى جانب هيئة تحرير - liberation - الشام معارك عنيفة على قوات النظام تمكنت خلالها من حصار - siege - إدارة - administer - المركبات، القاعدة الوحيدة للجيش في الغوطة #الشرقية.
ويتوقع المحلل - analyst - المتخصص في الشأن السوري في مؤسسة “سنتشوري” للأبحاث سام هيلر في تصريحات لفرانس برس أن “يصعّد النظام عملياته لرد هجوم - offensive - الفصائل واستعادة هذه المنطقة، مهما كلفه الأمر من قوات وتعزيزات”.
وأفادت وسائل إعلام سورية في اليومين الأخيرين بأن تعزيزات للجيش وصلت إلى المنطقة للمشاركة في القتال. ويتحدث لانديس عن “إعادة تموضع القوات السورية للقتال في حماة (وسط - amid -) والغوطة #الشرقية بعد إلحاق - inflict - الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية” في شمال وشرق #سوريا.
وإذا كان مسار الأمور يتوجه حسبما هيلر “نحو حسم عسكري لصالح النظام في مناطق استحواذ فيلق - corps - الرحمن وأحرار الشام وهيئة تحرير - liberation - الشام” فإن واقع
الحال مختلف في مناطق استحواذ جيش الإسلام.
وبحسب هيلر يمثل هذا الفصيل “قوة عسكرية لا يستهان بها ويسيطر على كتلة سكنية كبيرة يصعب على النظام هضمها”. كما أن من شأن “انخراطه في محادثات جادة مع الجانب الروسي أن يؤدي إلى حل تفاوضي يبقيه في مكانه بعد تقديم - render - تنازلات معينة”.
ويشكل إبعاد خطر - stake - الفصائل عن #دمشق أولوية للنظام السوري، وهو ما قد يكون دفعه إلى الموافقة - approv - مؤقتاً على اتفاق - accord - خفض التوتر الذي يتوقع لانديس أن “يتلاشى تدريجياً في الأسابيع القادمة”.
ويقول “حتى الآن، فضّل الأسد تجويع الغوطة وقصفها بدلاً من إطلاق هجوم - offensive - مكلف”. وأدت سياسة التجويع إلى استسلام مناطق بضع في ريف #دمشق وغيرها من المحافظات عند السنوات الأخيرة.
ويتوقع لانديس “زيادة الضغوط على فصائل الغوطة #الشرقية لدفعها إما إلى الاستسلام وإما إلى الموافقة - approv - على مصالحة وإما إلى الترحيل نحو إدلب”.
