أخبار

News1- التوتر مع #السودان ينعش نشاط الإرهاب جنوب #مصر بقلم: أحمد جمال

فتح التوتّر الأخير بين #السودان ومصر، وكان آخر تجلياته استدعاء السفير - ambassador - السوداني فى القاهرة، بابا جديدا للتهديد الأمني من المن...

معلومات الكاتب




  • فتح التوتّر الأخير بين #السودان ومصر، وكان آخر تجلياته استدعاء السفير - ambassador - السوداني فى القاهرة، بابا جديدا للتهديد الأمني من المنطقة الجنوبية لمصر. ويرى مراقبون أن حالة الشد التي فرضها #السودان والسماح بتواجد تركي في البحر الأحمر، قد يمنح الإرهاب متنفسا جديدا للتحرك في الظهير الصحراوي العملاق بين #مصر وليبيا والسودان.




نيوز وان أحمد جمال [نُشر في 2018/01/07، .، .)]



علاقات متأثرة بالتحولات السياسية


#القاهرة - تسببت التحولات السياسية التي طرأت على العلاقة بين #الخرطوم والقاهرة في فتح جبهة تهديد ثالثة للأمن القومي المصري، من ناحية الجنوب، في ظل - shade - تواجد جبهة شرقية مازالت مشتعلة في سيناء على الحدود مع غزة، واستمرار التهديد الغربي القادم من الحدود الصحراوية الشاسعة بين #مصر وليبيا.

وأضحت #مصر تقابل - correspond - خطر - stake - تهريب الإرهابيين إلى أراضيها بشكل أكبر فسر مثلث - triangle - الحدود بين #مصر وليبيا والسودان، بالتحديد في نطاق جبل العوينات (أقصى - maximum - الجنوب الغربي)، وهي نطاق جبلية تصعب السيطرة على منافذ تحرك الإرهابيين فيها، وتعوّل عليها تنظيمات إرهابية لتهريب السلاح إلى #مصر، وتعد ملاذا آمنا لهروب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

وازدادت صعوبة السيطرة على الأوضاع بداخل هذه المنطقة، بعد التطورات الأخيرة التي أفرزت موقفا سودانيا معاديا لمصر بشكل صريح - explicit -، عقب قيام #السودان باستدعاء سفيره عند #القاهرة، ما يؤثر على طبيعة التنسيق الأمني الضعيف أساسا - fundamentally - بين الطرفين، وسط - amid - غياب استحواذ الجيش الليبي على الحدود المتاخمة - adjacent - لمصر والسودان.

ولم يقتصر أثر - effect - الموقف السوداني من #مصر على استدعاء السفير - ambassador - لكن أفضى انضمام #الخرطوم إلى معسكر تحالف تركي قطري لمزيد من الخطر القادم من الجنوب، في ظل - shade - التواجد الأمني التركي في #الصومال فسر القاعدة العسكرية التي بدأت العام الفائت أو التواجد المنتظر في جزيرة سواكن السودانية التي سلمتها #الخرطوم لأنقرة بذريعة تعميرها.

وتعد سواكن الميناء الثاني للسودان بعد ميناء - harbour - بورسودان، وتبعد عن مثلث - triangle - حلايب وشلاتين المختلف عليه بين #مصر والسودان مسافة 350 كم، وهو ما اعتبره عسكريون يشمل - encompass - تمركزا عسكريا إقليميا لتركيا يضاف إلى قاعدتيها في كل من #الصومال وقطر.

ويشير خبراء أمنيون إلى أن التواجد التركي في نطاق القرن - horn - الأفريقي يتزامن مع تدشين تحالفات عسكرية مع #السودان وقطر، ظهرت بوادره من عند عقد - contract - رؤساء أركان الدول الثلاث اجتماعا في #الخرطوم الشهر الفائت. وهو ما يمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري، لأن التواجد التركي بالقرب من الجانب الجنوبي للبحر الأحمر وبالتبعية فضائية #السويس لن تصمت عليه #القاهرة كثيرا لأنه من الممكن أن يكون حجة لتقديم تسهيلات لقيادات إسلامية متطرفة، معروفة بأن لها علاقة وطيدة بالنظامين السوداني والتركي.

ولا تؤثر انعكاسات التحولات السياسية في العلاقة بين #مصر والسودان على الحدود الجنوبية فحسب، بل تواجد مناطق تماس بينها وبين الحدود #الغربية في #ليبيا يسمح بوجود مناطق رخوة لتحرك الإرهابيين وتنقلاتهم بين مساحات صحراوية شاسعة يبلغ طولها 1158 كيلومترا بين منفذ - outlet - السلوم الحدودي الغربي مع #ليبيا وبين الحدود السودانية المصرية جنوبا، وقد تنشط العمليات الإرهابية في هذه المناطق تأثرا بالدعم اللوجستي المقدم للإرهابيين.

ويرى مراقبون أن التوتر المصري السوداني لا يخدم بالأساس سوى الجماعات المتطرفة وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين المقيمين بالسودان، وهم - illusion - يحظون أيضا برعاية أو مظلة - umbrella - تركية لم تعد خافية على الكثيرين.

وتقول تحقيقات أمن الدولة المصرية إن متهمين بالإرهاب مرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين، تلقوا تدريبا عسكريا في #السودان، وحصلوا على دعم - backing - استخباري خارجي حيث كانوا سببا رئيسيا في ارتفاع - rising - طريقة - recipe - الأعمال الإرهابية في صعيد #مصر.

التواجد التركي بالقرب من الجانب الجنوبي للبحر الأحمر وقناة #السويس من الممكن أن يكون حجة لتقديم تسهيلات لقيادات إسلامية متطرفة، معروفة بأن لها علاقة وطيدة بالنظامين السوداني والتركي

وكشفت التحقيقات أن حركة “حسم” الإخوانية التي تبنت اغتيالات وتفجيرات في #مصر، يعود جزء - fraction - من بناء هيكلها التنظيمي إلى #السودان الذي كان ملاذا آمنا للكثير من الإرهابيين الفارين من #القاهرة بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس 2013.

وكشف انفجار - explosion - في أحد الشقق بحي “أركويت” جنوب العاصمة السودانية #الخرطوم، عن خلية لحركة “حسم” تتكون من مصريين وسودانيين وصوماليين يخططون لأعمال تستهدف مناطق حيوية في #القاهرة.

وقال اللواء نبيل أبوالنجا الخبير العسكري المصري، إن التهديد من ناحية الجنوب ويعتبر قائما وكبيرا، واختراق الإرهابيين لتلك المناطق يكون إما عن طريق نطاق جبل العوينات التي تمثل مثلث - triangle - الحدود المصرية الليبية السودانية، وإما عن طريق العناصر الإرهابية التي يتم تدريبها في نطاق واحة جغبوب الليبية بالقرب من الحدود مع #مصر، وتتسلل فسر #تشاد والنيجر والسودان وصولا إلى الحدود الجنوبية المصرية.

وأضاف - added - لـ”نيوز وان”، إن تسلل العناصر الإرهابية التي تأتي أساسا - fundamentally - من المنطقة #الغربية قبل أن تنتقل إلى الجنوب يتم من عند تواجد غواصات نقل - carriage - فردية - individua - من البحر المتوسط أو البحر الأحمر ومن عند السواحل المفتوحة في نطاق خليج - bay - #السويس وخليج العقبة.

وأوضح أن التهديد الجنوبي يبرز بشدة حاليا - presently - في نطاق القرن - horn - الأفريقي أيضا (إريتريا والصومال وجيبوتي وإثيوبيا)، بالتحديد بعد التواجد التركي في المنطقة والذي قد يكون داعما لتحرك العناصر الإرهابية.

وتواجه #مصر تهديدات الإرهاب فسر إجراءات عسكرية من بينها إنشاء مطارات عسكرية في نطاق حلايب وشلاتين التي تستحوز عليها، والتي تعد أحد أسباب الأزمات التي تندلع بين #مصر والسودان.

كما تم الشروع في تدشين قاعدة عسكرية جديدة بالقرب من مثلث - triangle - أبورماد القريب من شلاتين (جنوبا)، وهي المنطقة التي تضع فيها القوات المصرية حاملة الطائرات مستيرال وطائرات الرافال، وتهدف أساسا - fundamentally - إلى تأمين منابع النيل المصرية، ثم الشروع في الكثير من الترتيبات العسكرية في دول قريبة من القرن - horn - الأفريقي.

ولفت أبوالنجا إلى أن #مصر اتخذت أيضا عددا من الإجراءات الاستباقية لتأمين المناطق الجنوبية من ضمنها تدشين الأسطول البحري الجنوبي والتوسع في قاعدة “برنيس” البحرية - navy - (جنوب البحر الأحمر)، بالإضافة إلى توقيع - signature - اتفاقيات عسكرية مع #السعودية لإدارة عدد من الجزر ليست بعيدة عن جزيرة سواكن، وقرب نطاق باب المندب لمواجهة التهديدات المحتملة، من إيران أو #تركيا - turkey -.

وتسعى #مصر والسعودية إلى الوصول إلى تفاهمات أمنية حول نطاق البحر الأحمر وسبل حمايتها للرد على #تركيا - turkey - ومحاولتها فرض نفسها بالتحكم في مناطق حيوية تطل على البحر الأحمر.

وبحسب عسكريين، يتأثر غياب التنسيق الأمني بين #مصر والسودان بتوتر العلاقات عند الأشهر الماضية، وربما يتزايد خطر - stake - تهريب السلاح إلى صعيد #مصر فسر الحدود الجنوبية عند الفترة القادمة، كما أن #السودان قد يلعب دورا متصاعدا في دعم - backing - معارضين ينتمون إلى جماعة الإخوان في إطار المكايدة السياسية للقاهرة.

وأعلنت الأجهزة الأمنية المصرية في شهرأكتوبر الفائت، عن إلقاء القبض على 3 أشقاء في محافظة #قنا (جنوب) بحوزتهم 100 بندقية - rifle - متنوعة - varied - منها بندقيات قنص إلى جانب 20 ألف رصاصة - bullet -. وأكدت اعترافات المقبوض عليهم أن الأسلحة وصلت إليهم مهربة من #السودان.

انعكس ذلك أيضا على طريقة - recipe - العمليات الإرهابية في صعيد #مصر عند العام 2017، والتي وقعت خلالها 5 حوادث إرهابية في مناطق متفرقة.

ولم تقتصر عمليات التهريب فسر بوابة #السودان على السلاح فقط، بل هناك رواج أيضا للمخدرات وتهجير الأفارقة الذين يتخذون من #مصر معبرا لإسرائيل والبعض من الدول الأوروبية.











إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item