News1- ميراكل تراهن بمستقبلها السياسي لتشكيل حكومتها
مفاوضو الأحزاب الألمانية يواصلون مباحثاتهم بشأن تشكيل حكومة في ظل - shade - غياب بوادر على حدوث - incidence - انفراجة فيما يتعلق بقضايا الهج...
معلومات الكاتب
مفاوضو الأحزاب الألمانية يواصلون مباحثاتهم بشأن تشكيل حكومة في ظل - shade - غياب بوادر على حدوث - incidence - انفراجة فيما يتعلق بقضايا الهجرة والمالية والضرائب.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/12]
اختبار - testing - قوة غير مسبوق
#برلين- بعد 24 ساعة من المفاوضات المتواصلة وغير المثمرة، تكثف أنغيلا ميركل والاشتراكيون الديمقراطيون يومالجمعة الجهود للتوصل إلى تفاهم على تشكيل حكومة في #المانيا حيث تراهن المستشارة المحافظة بمستقبلها السياسي.
ولم يكن الطرفان توصلا إلى اتفاق - accord -، غير أنه كان من غير المطروح تأخير المحادثات، بحسب مصادر لم تذكر اسمها قريبة من المفاوضين.
وذكرت بضع وسائل إعلام ألمانية ان المحادثات تتعثر بصورة خاصة عند مسائل تتعلق بالضرائب والهجرة.
ولفتت صحيفة دي فيلت إلى أن المستشارة لم يسبق أن فاوضت لمثل هذه الفترة الطويلة أيا - whatsoever - كان الموضوع المطروح، مذكرة - memorandum - بأن المحادثات حول إبقاء #اليونان بداخل نطاق اليورو EUR أو معاهدة #مينسك للسلام في شرق أوكرانيا استغرقت 17 ساعة "فقط".
وحذرت ميركل يومالخميس قبل الخوض في مفاوضات الشوط الأخير بأنه "سيكون يوما شاقا" مشيرة إلى "عقبات كبرى" ما زال يتحتم تسويتها.
وبعدما فشلت في شهرنوفمبر في التوصل إلى تفاهم مع انصار البيئة والليبراليين لتشكيل ائتلاف حكومي يحظى بالغالبية، لم ويعتبر من المسموح لأنغيلا ميركل (63 عاما) الحاكمة - ruling - - ruling - منذ - since - تاريخ 12 عاما ارتكاب خطأ آخر إن كانت تريد أن تحكم أربع أعوام إضافية.
وهي أبدت استعدادها "للتوصل إلى تسويات بناءة" بين المحافظين الذين تتزعمهم ومحاوريهم الاشتراكيين الديمقراطيين، لكن من منغير تجاوز بعض الخطوط الحمر.
كذلك - likewise - تحدث رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتز عن "عقبات كبرى" يتحتم تخطيها.
وازاء مخاطر وصول - access - البلاد إلى أزمة، ناشد الرئيس فرانك فالتر شتاينماير وهو اشتراكي - socialist - ديمقراطي الفريقين إلى تجاوز خلافاتهما من أجل المصلحة الوطنية - native -.
تحالف من الخاسرين
لكن المفاوضات تجري وسط - amid - ظروف سياسية غير مؤاتية سواء للمسيحيين الديمقراطيين او للاشتراكيين الديمقراطيين.
وتحدثت بعض وسائل الإعلام منذ - since - تاريخ الآن عن "تحالف من الخاسرين" بين محافظي الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحليفة البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي من جهة، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، إذ بات المعسكران في موقع ضعف بعد النكسة التي ألحقها الناخبون بأحزابهم في الانتخابات الأخيرة التي شهدت اختراقا لليمين المتطرف.
وهما لا يمثلان معا - jointly - سوى معظم ضئيلة من الاصوات، حيث أن ميركل لم تفز في الاقتراع إلا بنتيجة ضئيلة شكلت حدا أدنى - minimal - تاريخيا لمعسكرها، في حين تلقى الحزب الاشتراكي الديموقراطي صفعة - slap - كبرى في شهرسبتمبر.
وتعتقد معظم من الألمان (56%) أن المستشارة ستغادر منصبها قبل انتهاء ولايتها القادمة، حسبما ما توصل استطلاع للرأي نشرته صحيفة هاندلسبلات يومالخميس.
وتبقى الخلافات كبيرة بشأن مواضيع جوهرية، فالمحافظون، وخصوصا الاتحاد المسيحي الاجتماعي الذي باشر حملة للانتخابات المحلية هذا الخريف في بافاريا، يطالبون بتشديد سياسة الهجرة وبتخفيض محدود للضرائب للجميع.
أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فيدعو إلى تليين شروط لم شمل عائلات اللاجئين ويطالب باستثمارات عامة كبرى وبالحد من التفاوت بين الأثرياء والفقراء بشأن الضمان - assurance - الصحي.
كما يسعى بإصرار إلى فرض زيادة الضرائب على أعلى الرواتب من 42 إلى 45%، وهو مطلب يرفضه الاتحاد المسيحي الاجتماعي رفضا باتا.
تساؤلات بشأن موقف - stance - الاشتراكيين الديمقراطيين
ومن غير المتوقع أن يعلن الاشتراكيون الديمقراطيون إن كانوا يوصون بائتلاف جديد قبل يومالجمعة.
ويعود بعد ذلك للمندوبين عند مؤتمر استثنائي - except - يعقد في 21 شهريناير أن يحددوا ما إذا كانوا يوافقون على الدخول في مفاوضات مفصلة. وفي نهاية المطاف، يتعين على ناشطي الحزب أن يصادقوا على الاتفاق بشأن الحكومة.
وفي حال سارت الأمور على أفضل وجه، لن يتم تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية مارس - march -، في وقت - time - بدأ الشركاء الأوروبيون يفقدون صبرهم، ولا سيما #فرنسا التي تنتظر ردا على اقتراحاتها لإصلاح نطاق اليورو EUR.
وهذا من المطالب التي يطرحها الحزب الاشتراكي الديمقراطي وقال شولتز يومالخميس مشددا "إذا ما وافقنا على المشاركة في الحكومة، فسيكون ذلك فقط بشرط تعزيز - foster - أوروبا".
لكن حتى في حال التوصل إلى اتفاق - accord -، فإن قاعدة الحزب الاشتراكي الديمقراطي التي ستكون لها الكلمة الأخيرة، قد تبذل كل ما بوسعها لإفشال المسالة في نهاية المطاف. وهي تبقى شديدة التحفظ تجاه فكرة أن يشكل الحزب مرة جديدة سندا للمحافظين.
وقال زعيم الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية كيفن كونيرت "إن فكرة قيام تحالف جديد تبقى كارثية بنظر قاعدة الحزب".
وعلق غوستاف هورن مدير - administrator - مركز "آي إم كي" القريب من النقابات أن مارتن شولتز بحاجة ماسة إلى تنفيذ - execute - نجاح، وإلا "سوف يواجه صعوبات كبرى في إقناع المندوبين ثم الناشطين بضرورة تشكيل ائتلاف كبير".
