News1- هل ينجو الاقتصاد العالمي من حمائية ترامب وديون #الصين والعملات الرقمية
لا يبدو العالم مُقبلا على مواجهة - confronta - الكثير من المخاطر على المدى القصير، لكن على المدى المتوسط والبعيد سيصبح ارتفاع - rising - الت...
معلومات الكاتب
- لا يبدو العالم مُقبلا على مواجهة - confronta - الكثير من المخاطر على المدى القصير، لكن على المدى المتوسط والبعيد سيصبح ارتفاع - rising - التفاوت في الدخل الذي سيزيد في تفاقمه عدم التناسب بين المهارات والوظائف في العصر الرقمي عائقا مهمّا أمام النمو ما لم يطبّق صانعو السياسات تشكيلة عريضة - petition - من الإصلاحات الهيكلية - structur - الصعبة.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/03، .، .)]
#لندن - تغيّر مشهد - spectacle - التمويل - funding - العالمي كثيرا بعد مرور عقد - contract - من الزمن على الأزمة المالية - fiscal - العالمية. وتُظهر أرقام صندوق النقد الدولي أنّ الاقتصاد العالمي يواصل تطوّره بوتيرة سريعة حيث سجّل إجمالي - gross - التدفقات الرأسمالية العابرة للحدود (الاستثمار الأجنبي المباشر والمشتريات من السندات وحصص الملكية - monarchy -، والإقراض والاستثمارات الأخرى) انخفاضا كبيرا منذ - since - تاريخ حقبة ما قبل الأزمة وعادت إلى مستويات أواخر التسعينات من القرن - horn - الفائت.
لكن، رغم بوادر التعافي فإن خبراء الاقتصاد يراقبون بحذر، ويقول سوزان لوند وفيليب هارلي، الخبيران في معهد ماكينزي، إن الحذر - wary - - caution - أصبح السمة - attrib - - attribute - الغالبة وتراجع الإقدام على المخاطرة وعادت الأعمال المصرفية المتحفظة.
ويؤكّد الخبيران أنه لا يوجد ما يدعو إلى الشعور بالرضا. فلا تزال التدفّقات الرأسمالية الإجمالية متقلبة، ولا محالة من أن جاء النظام المالي العالمي المتشابك بإحكام بمخاطر حدوث - incidence - أزمات وعدوى.
ولأن اقتصاديات بلدان العالم أصبحت أكثر ترابطا وأصبحت بالتالي أكثر عرضة - liable - لفترات الصعود والهبوط في الفرص والمحن الاقتصادية العالمية نتج عن الأزمة المالية - fiscal - التي بدأت بالولايات المتحدة إلى انتقال العدوى إلى أوروبا التي كُبّلت بالديون والركود العالمي.
ويعترف جورج أوزبورن، وزير الخزانة - treasury - البريطاني السابق، أن الاقتصاديين فشلوا في اكتشاف الخطر قبل حدوثه في عام 2007. فقد - missing - دعّم الاقتصاديون سياسات التقشف على أمل استعادة - restorati - التوازن تلقائيا، لكن محاولاتهم باءت بالفشل ولفترات طويلة - prolonged -.
|
ارتفاع - rising - الدين
يعتبر ارتفاع - rising - الدين أحد أسباب الحذر - wary - - caution - والقلق، فرغم تسارع النمو الاقتصادي فسر أغلب مناطق العالم، تبلغ نسبة الدين الإجمالي من معدل الناتج المحلي - local - الإجمالي قرابة 250 بالمئة، مسجلا ارتفاعا بـ210 بالمئة قبل الأزمة الاقتصادية العالمية، وذلك بالرغم من الجهود التي بُذلت في مرحلة ما بعد الأزمة من واضعي القوانين في الكثير من الاقتصاديات المهمة لدفع القطاع البنكي لإزالة أثارها السلبية.
ويشير جيم روجرز، خبير - expert - الاستثمار الأميركي، إلى أن مشكلة - trouble - الاقتصاد العالمي لم تعد فقط محددة في ديون الدول المتزايدة، فإلى جانب نمو الدين العام في الولايات المتحدة ووصوله إلى مستويات خطرة وقياسية، أصبحت #الصين بدورها دولة مثقلة بالديون والأمر ذاته بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
وكان روجرز عبّر عن تشاؤمه من التطوّرات الحاصلة في الأسواق المالية - fiscal -، الأميركية أساسا - fundamentally -، مع تنامي مخاطر الديون وخطة دونالد ترامب، التي يُجمع - compile - عدد من الخبراء الاقتصاديين، على أنها ستشعل فوضى - chaos - عالمية جديدة.
في المقابل يبدو كمال درويش، مدير - administrator - برنامج الاقتصاد العالمي والتنمية في معهد بروكينغز، أقل تشاؤما بخصوص أزمة اقتصادية عالمية وشيكة، لكنه لا ينفي في نفس الوقت أن الخطر يبقى - stay - قائما.
ويرى الخبير الاقتصادي التركي أن الارتفاع في نسب الفائدة يمكن أن يتسبب في إطلاق أزمة عالمية جديدة. ويوضح أنّ الدين هو في الوقت نفسه خصوما وأصولا. ففي اقتصاد مغلق فإن مجموع - total - الديون والأصول المقابلة - cor - تلغي بالضرورة بعضها البعض. لذا فإن ما يهمّ حقا هو تركيبة الديون والأصول، أو بعبارة أبسط، من هو مدين - debtor - بماذا ولمن؟
ويفسر درويش ذلك متخذا من ارتفاع - rising - الديون العمومية مثالا يؤشر على الحاجة الممكنة لزيادة الضرائب (وهو عكس - reverse - التشريع الضريبي الذي يتقدّم به المشرّعون الجمهوريون في الولايات المتحدة) /أو الترفيع في تعرف على أسعار الفائدة (الحقيقية أو الاسمية، بحسب السياسة النقدية والتضخم). وإذا كان الدين مستحقا في معظمه لدائنين أجانب فإنّ مخاطر تعرف علي سعر - rate - الصرف تزيد من حدّة مخاطر تعرف علي سعر - rate - الفائدة.
وبالنسبة إلى دين القطاع الخاص، يرى درويش أن الكثير يتوقف على نوعيته: نوع - kind - التحوّط، حيث تغطي السيولة النقدية للمدين كل الالتزامات ونوع المضاربة، حيث تغطي السيولة الفائدة فقط، أو نوع - kind - البونزي، حيث لا تغطي السيولة حتى ذلك. ومثلما فسر عالم - scholar - الاقتصاد الأميركي الراحل هايمان مينسكي، كلما زاد نصيب الدين الذي يندرج في صنفي المضاربة أو البونزي ارتفعت إمكانية تسبب صدمة ثقة في موجة - wave - مفاجئة من إزالة - removal - التأثير التي تتحول بسرعة إلى أزمة مالية مكتملة.
وتلعب تواريخ استحقاق الدين دورا مهما، إذ تترك الاستحقاقات الأطول الكثير من الوقت للتعديل، مما يخفّض من مخاطر حدوث - incidence - صدمة ثقة. وبينما ليس هناك معنى - meaningf - في التركيز على أرقام إجمالية بسيطة، تميل كل من المؤسسات العمومية والباحثين الخواص إلى فعل - verb - ذلك بالضبط. لنأخذ التغطية - coverage - لأزمة الديون اليونانية مثال. لقد اقتفت عناوين الأخبار صعود نسبة الدين من الناتج المحلي - local - الإجمالي من 100 بالمئة في عام 2007 إلى 180 بالمئة عام 2017، ومع ذلك لم يُعر اهتمام يذكر لديون القطاع الخاص.
وفي الواقع، بتعويض الدائنين العموميين الأجانب لأصحاب الديون الخواص وانخفاض تعرف على أسعار الفائدة، أصبح مجموع - total - ديون #اليونان، بالرغم من أنها ظلت مرتفعة، أكثر قدرة على الاحتمال. وسيتوقف متابعة - pursuit - القدرة على تحمّلها جزئيا - partially - على مسار الناتج المحلي - local - الإجمالي لليونان، وهو القاسم المشترك في نسبة الدين.
ويرى درويش أن خطأ مماثلا يرتكب في تقييم - valuation - ديون #الصين التي ينشغل بها العالم أكثر من أي شيء آخر. الأرقام مخيفة بكل تأكيد - assert - حيث تصل نسبة الديون الصينية من الناتج المحلي - local - الإجمالي حاليا - presently - قرابة 250 بالمئة، ويمثّل دين القطاع الخاص حوالي 210 بالمئة من الناتج المحلي - local - الإجمالي. لكن قرابة ثلثي ديون القطاع الخاص المعرّفة على أنها قروض بنكية وسندات شركات هي في الواقع على ملك شركات تابعة للدولة وكيانات تابعة للحكومات المحلية. وتملك الحكومة المركزة استحواذ كبيرة على الاثنين.
|
بالنسبة إلى #الصين ربما يكمُن الخطر الأكبر في القطاع البنكي الموازي الذي لا نملك عنه بيانات موثوقة. ومعظم الديون الصينية بالعملة المحلية الرينمنبي، بينما تملك البلاد احتياطات هائلة من الدولار (USD) تصل إلى قرابة 3 ترليون دولار، وإجراءات التحكم في رأس المال مازالت فعّالة بالرغم من تخفيفها في السنوات الأخيرة. ومن ثمّ يملك رؤساء البلاد خزينة حرب يمكنهم استخدامها للوقاية من الاضطرابات المالية - fiscal -.
المخاطر الجيوسياسية
حسب - depending - قراءة كمال درويش، يجب عدم الاستهانة بالمخاطر الجيوسياسية، فبينما تنزع الأسواق إلى عدم الاكتراث بالأزمات السياسية المحلية والي التحديات الجيوسياسية الأكبر، فإن البعض من الأحداث قد تفلت عن السيطرة. ويبقى التهديد النووي الكوري الشمالي شديدا مع إمكانية أن يؤدي التصعيد الفجئي إلى زيادة خطر - stake - الصدام بين #الصين والولايات المتحدة.
ويبقى الشرق الأوسط مصدّرا آخر للاضطرابات الخطيرة وذلك بزيادة التوترات في المنطقة. وفي هذه الحالة، روسيا هي التي يمكن أن تتصادم مع الولايات المتحدة.
والي في غياب اضطرابات - e - جيوسياسية كبرى من شأنها أن تضرّ بشدة بآفاق الاقتصاد العالمي على المدى القصير هناك مخاطر جدية متوسطة - medium - - medium - وبعيدة المدى يوضح في الأفق، حسبما كمال درويش، الذي يتوقّع أن يتسبب ارتفاع - rising - التفاوت في الدخل، الذي سيزيد في تفاقمه عدم التناسب بين المهارات والوظائف في العصر الرقمي، في تخريب النمو ما لم يطبّق صانعو السياسات تشكيلة عريضة - petition - من الإصلاحات الهيكلية - structur - الصعبة، بما في ذلك الإصلاحات الهادفة إلى كبح - restrain - - inhibit - التغيّر المناخي.
ويتوقّع جيم روجرز أن تفشل الحكومات في رفض - rejection - اندلاع الأزمة وستفقد سيطرتها عليها. وقال إن الإجراءات التقليدية للاستحواذ على الأزمات المالية - fiscal - لن تنفع مع نظيرتها القادمة، وسيكون على الهيئات المتخصّصة والحكومات ابتكار حلول وخطط جديدة، فيما يذهب - go - كمال درويش إلى التأكيد على أنه أمام صانعي السياسات الوقت اللازم لتطبيق الإصلاحات الهيكلية - structur - المطلوبة.
لكن نافذة الفرص لن تبقى مفتوحة إلى الأبد، فإذا ضيّع صانعو السياسات الوقت في السفسطة حول التأثير الإيجابي للامتيازات الضريبية للأثرياء على الطبقات الأدنى، مثلما يحدث حاليا - presently - في الولايات المتحدة، قد يكون العالم مُقبلا على أزمة اقتصادية حادة - acute -.
|
العملة الرقمية
منذ - since - تاريخ أعوام قليلة لم تكن بلوكشين وفينمو وبتكوين كلمات لها معنى - meaningf -، لكنها اليوم صارت العملات الرقمية تمثّل رقما صعبا في سلسلة الاقتصاد العالمي.
وفي الربع الأخير من عام 2017 قفز تعرف علي سعر - rate - بتكوين بشكل حاد - steep -ّ ممّا أثار - raised - الطلب على العملات الرقمية والمخاوف في نفس الوقت بشأن فقاعة - bubble - محتملة على وشك الانفجار، فيما يتزايد الانتباه لطريقة عمل بلوكشين التي يتم تداول - circulation - العملات الرقمية عن طريقها.
وتقول سوزان لوند وفيليب هارلي “إذا كنّا قد تعلّمنا أي شيء من الفائت فهو أنّ الاستقرار يتحقق بصعوبة ويفقد بسهولة بالغة. وفي الوقت الذي بدأنا نرسم فيه أنماطا جديدة للاندماج المالي العالمي بعد التغير العنيف الذي حدث في السنوات العشر الماضية، فهناك عقبة - obstacle - جديدة ومغيّرة لقواعد اللعبة آتية في شكل - format - تمويل رقمي”.
ويضيف الباحثان “من المرجّح أن تؤدي زيادة انتشار - prevalen - استخدام التكنولوجيات المالية - fiscal - الجديدة مثل - like - المنصّات الرقمية وسلسلة التجميع والتعلّم الآلي إلى توسيع - widen - المشاركة في التمويل - funding - العابر للحدود وتسريع التدفقات الرأسمالية. وستكون هناك فرص هائلة، ولكن ستكون هناك أيضا منافسة شرسة. ولا يعرف أحد منّا حتى الآن ما هي المخاطر الجديدة التي يمكن أن تنشأ نتيجة التدفقات الأسرع لرأس المال حول العالم، ولكن من المهم جدا توخّي اليقظة والانتباه جيدا للتهديد القادم الذي سيتعرّض له الاستقرار”.
